د. حيدر اللواتي
د. حيدر اللواتي

@DrAl_Lawati

9 تغريدة 45 قراءة Aug 18, 2020
خطوات المتوقع ان تتبعها الدول العربية الراغبة في التطبيع الرسمي مع الكيان الصهيوني
تلميع صورة الكيان بكونه دولة قوية اقتصاديا وعسكريا وسياسيا وعلميا وصناعيا وامنيا فرضت نفسها ويجب التعامل والتعاون معها لخير الفلسطينيين والعرب والمنطقة، تحت شعار:
كفاية الحروب وحان وقت السلام
الاستعانة بالدعاة والمشايخ وفتاويهم بوجوب السلام مع الكيان الصهيوني وانتقاء محطاط من تاريخ الرسول ﷺ تبرز تعامله مع يهود المدينة على اساس السلام والتعايش، وتجنب ذكر قتاله لهم او طردهم من المدينة او ذكر مؤامراتهم ودسائسهم ضد المسلمين والتحذيرات القرآنية منهم
هجمة اعلامية شاملة ومنسقة اهم ادواتها الصحافة والقنوات والفضائيات ومشاهير التواصل الاجتماعي لتسويق السلام مع الكيان الغاصب بصورة ايجابية ووردية مغلفة باطار انساني واخلاقي واهمية هذا السلام وضرورته باعتباره واقعا طبيعيا لا مفر منه مقابل رجعية وجهل وسذاجة من يعارض السلام
اتباع استراتيجية التدرج لعقد السلام الكامل الشامل مع الكيان الصهيوني المحتل على مراحل لامتصاص الصدمة عند الرأي العام العربي حتى يتعود عليه الناس ويصبح جزء من واقعهم واعلامهم وحياتهم وثقافتهم، بدأت الاستراتيجية بدولة ثم أخرى والان بأخرى ولاحقا تنضم دول أخرى الى الركب
اطلاق جيوش الكترونية على المعارضين للسلام مع الكيان ومحاصرة المغردين خاصة والاعلاميين والمثقفين والكتاب عامة وشيطنتهم وتخوينهم وترهيبهم وتشويه صورتهم، واختراق حساباتهم واغراق تغريداتهم بمداخلات ساقطة وجارحة ومهينة، وحتى قمعهم واعتقالهم بحجة اثارة الفتن ومحاربة السامية
تشويه سمعة المقاومة الاسلامية والدول الداعمة لها وتلطيخ صورة قادتها ورموزها باتهامات باطلة واخبار كاذبة وادراجهم في قوائم الارهاب لتجريم كل من يحاول ان يذود عنهم ويدعمهم ويناصرهم بل ويذكرهم ولو بالاشارة
تشويه صورة الشعب الفلسطيني وذمه وتخوينه وتجريح كرامته واستصغار شأنه والاساءة الى سمعته وصموده وتضحياته ومصداقيته وكونه ناكرا للمعروف والاحسانية وبائعا لقضية وطنه ومن اوائل المهرولين الى التطبيع مع الكيان الصهيوني، فلماذا نكون اكثر فلسطينيين من الفلسطينيين؟
غدا باذن الله نكمل السلسلة
اغراء الدول المعارضة للتطبيع الرسمي مع الكيان الصهيوني بالهبات والمساعدات والقروض والشراكة الاقتصادية والعسكرية والأمنية والدفاعية فان رفضت يُمارس معها البلطجة السياسية والتآمرات الملونة لترعيبها وزعزعة استقرارها فان رفضت اُستخدم ضدها سلاح العقوبات
نصيحة لبعض الدول
اذا كنتم كحكومات عاجزين عن تحمل الضغوط ومجبرين على التطبيع فاطلقوا الحرية لشعوبكم واعطوها حق رفض التطبيع ففي ذلك دعما لكم في ضعفكم وموقفا لعل التاريخ يقدره، انظروا الى الكيان الصهيوني، يحلم بالتطبيع ومع ذلك يسمح لاعلامه باحتقاركم وجلدكم، على الاقل كونوا مثله

جاري تحميل الاقتراحات...