My Way PT🤸🏻‍♂️
My Way PT🤸🏻‍♂️

@Myway_PT

36 تغريدة 23 قراءة Aug 19, 2020
المقدمة:
باركنسون مرض یصیب الجھاز العصبي، ویؤثر في الحركة.
• تبدأ الأعراض تدریجیًّا، ویبدأ المرض - غالبًا - برجفة تكاد تكون غیر
محسوسة، وغیر مرئیة بإحدى الیدین، أو ربما بتیبس في العضلات.
• في المراحل المبكرة، قد یظھر وجھ المصاب بدون تعبیرات،
ویضعف نطقه، وتزداد الأعراض سوءًا كلما تفاقم المرض.
• على الرغم من أنه مرض لا یمكن علاجه، إلا أن الأدویة قد تُحسن
الأعراض بشكل كبیر.
• السبب وراء مرض باركنسون غیر معروف؛ لذا فإن الطرق المؤكدة
للوقایة منه تبقى غامضة.
تعریف المرض:
باركنسون مرض عصبي یؤثر - غالبًا - في الخلایا العصبیة المنتجة للدوبامین في منطقة معینة من الدماغ، مما یؤدي إلى مجموعة معقدة من الأعراض؛ حیث یرتبط بشكل أساسي بالخسارة التدریجیة في التحكم الحركي للجسم. مسمیات أخرى:
الشلل الرعاشي
مراحل المرض: ھناك أنماط نموذجیة للتقدم في مرض باركنسون یتم تحدیدھا على مراحل، والمراحل ھي:
• المرحلة الأولى: خلال ھذه المرحلة الأولیة، یعاني الشخص أعرا ًضا
خفیفة لا تتداخل - غالبًا - مع الأنشطة الیومیة. كما یحدث الرعاش، وأعراض بطء الحركة الأخرى على جانب واحد من الجسم فقط،
وتحدث تغییرات في المشي، وتعبیرات الوجه.
• المرحلة الثانیة: تتفاقم الأعراض، وتؤثر الھزات والتیبس)التصلب(،
وغیرھما من أعراض الحركة في جانبي الجسم. كما قد تكون مشكلات المشي والضعف واضحة، ولكن یظل الشخص قادرًا على العیش بمفرده، لكنه ینجز المھام الیومیة بصعوبة،
وتأخذ منه وقتًا أطول؛ بسبب تصلب العضلات، وتیبسھا.
• المرحلة الثالثة: تعد المرحلة المتوسطة؛ حیث تتسم بفقدان التوازن،
وبطء الحركة. ولكن یستطیع الشخص أن یعیش مستقلًا، غیر أنه یمارس أنشطته الیومیة، مثل: خلع الملابس، والأكل بصعوبة، وتأخذ منه وقتًا أطول.
المرحلة الرابعة: تكون الأعراض شدیدة ولكنھا محدودة. ویمكن
للمریض أن یقف دون مساعدة، لكن قد تتطلب الحركة مساعدة، مثل أداة مساعدة على المشي. كما یحتاج الشخص إلى المساعدة في أنشطة الحیاة الیومیة، ویكون غیر قادر على العیش بمفرده.
المرحلة الخامسة: تعد المرحلة المتقدمة؛ حیث یضعف المصاب،
ویؤدي التصلب في الساقین إلى عجزه عن الوقوف أو المشي، ویكون بحاجة إلى
كرسي متحرك، كما یحتاج إلى رعایة على مدار الساعة؛ للقیام بجمیع الأنشطة.
السبب: تتحطم بعض الخلایا العصبیة الموجودة في الدماغ، والمسؤولة عن التحكم في الحركة ببطء، أو تموت. وتنتج ھذه الخلایا مادة كیمیائیة تسمى الدوبامین. والدوبامین مادة كیمیائیة موجودة بشكل طبیعي في جسم الإنسان، وتعمل كناقل عصبي، بمعنى أنھا ترسل الإشارات بین الجسم والدماغ،
وتؤدي دورًا في التحكم في الحركات التي یقوم بھا الشخص، بالإضافة إلى الاستجابات العاطفیة. وعلیه فإن المحافظة على توازن الدوبامین ھي أمر حیوي لكل من الصحة البدنیة والعقلیة. وعندما تنخفض مستویات الدوبامین، فإنه یجعل الدماغ نشطًا على نحو غیر طبیعي،
مما یؤدي إلى ظھور أعراض مرض باركنسون، والسبب لھذه الحالة غیر معروف.
الأعراض:
مرض باركنسون یؤثر في الأشخاص بطرق مختلفة، والأعراض الثلاثة الرئیسیة
لمرض باركنسون ھي:
الرجفة اللاإرادیة (الرعاش)، لأجزاء معینة من الجسم. الحركة البطیئة. تیبس (تصلب) العضلات؛ حیث تكون غیر مرنة.
یمكن للشخص المصاب بمرض باركنسون أن یعاني مجموعة واسعة من الأعراض الجسدیة والنفسیة الأخرى، ومن ھذه الأعراض: الاكتئاب، والقلق. مشكلات التوازن. فقدان حاسة الشم. مشكلات النوم (الأرق) مشكلات الذاكرة.
فقدان الحركات التلقائیة، مثل: الابتسامة. تغیرات في الكلام، مثل: التحدث بھدوء أو بسرعة، أو قد یكرر كلمات قالھا من قبل، أو قد یصبح مترددًا عندما یرید الكلام. تغیرات في خط الكتابة، فقد تكون الكتابة صعبة، وقد یبدو خطه صغيرًا.
الأسباب:
تتحطم خلایا عصبیة معینة (الخلایا العصبیة) في الدماغ ببطء أو تموت، في مرض باركنسون. العدید من الأعراض ھي بسبب فقد الخلایا العصبیة التي تنتج الناقل
العصبي في دماغك المسمى الدوبامين،
يتسبب انخفاض مستويات الدوبامين في شذوذ نشاط الدماغ،
والذي یؤدي بدوره إلى حدوث أعراض مرض باركنسون.
السبب وراء مرض باركنسون غیر معروف، ولكن یبدو أن العدید من العوامل تلعب دورًا في ذلك، وتشمل:
-جیناتَك. لقد تعَّرف الباحثون على طفرات جینیةُ محددة ربما تتسبب في حدوث مرض باركنسون. ولكن ھذا غیر شائع ما عدا في حالات نادرة،
حیث العدید من أفراد العائلة ُمصابون بمرض باركنسون.
على الرغم من ذلك، یبدو أن تغیُّرات جینیة ُمحددة تَزید من خطر الإصابة بمرض
باركنسون، ولكن مع خطر بسیط نسبیًّا للإصابة بالمرض لكل واحد من تلك العلامات الجينية.
-المثيرات البيئية. قد يَزيد التعرُّض لمواد سامة مُحدَّدة أو عوامل بيئية من عامل خطر الإصابة بالمراحل المُتأخرة من مرض باركنسون، ولكن الخطر قليل نسبيًّا.
لاحظ الباحثون أيضًا حدوث العديد من التغيُّرات في أدمغة الأشخاص المُصابين بهذا المرض، على الرغم من عدم وضوح سبب هذه التغيُّرات.
تتضمن تلك التغيُّرات ما يلي:
• وجود جُسيمات ليوي. وجود كُتل لمواد مُحدَّدة في خلايا الدماغ هي علامات مجهرية لوجود مرض باركنسون. وتُسمَّى جُسيمات ليوي، ويعتقد الباحثون أن هذه الجسيمات تحمل مفتاحًا هامًّا للسبب وراء مرض باركنسون.
يوجد ألفا سينوكلين في جُسيمات ليوي. على الرغم من وجود العديد من المواد في جُسيمات ليوي، يعتقد العلماء أن أهمها هو البروتين الطبيعي والواسع الانتشار المُسمَّى ألفا سينوكلين (a-synuclein). فهو موجود في كل جُسيمات ليوي في هيئة تكتُّلات تَعجِز الخلايا عن تكسيرها.
وهذا مَحَل تركيز مهم حاليًّا بين باحثي مرض باركنسون
دور العلاج الطبيعي:
التمارين
ممارسة التمارين الرياضية قد تزيد من قوة العضلات ومرونتها وتوازنها لديكَ. كما يمكن أن تحسِّن التمارينُ الرياضية عافيتَكَ وتقلل الاكتئاب أو الاضطراب.
قد يقترح طبيبكَ أن تعمل مع اختصاصي العلاج الطبيعي لمعرفة برنامج التمارين الرياضية التي تصلح لكَ. كما يمكنكَ تجربة إجراء تمارين رياضية مثل المشي، أو السباحة، أو البستنة، أو الرقص، أو التمارين الرياضية المائية، أو تمارين الإطالة.
مرض باركينسون من شأنه أن يخل بحس التوازن لديكَ؛ مما يُصعِّب من السير بمشية طبيعية. قد تحسِّن التمارين الرياضية من توازنكَ. قد تُساعدكم الاقتراحات التالية أيضًا:
• حاوِل ألَّا تتحرك بسرعة شديدة.
• استهدِف أن يضرب كعباكَ الأرض عند المشي.
• إذا لاحظتَ أنكَ تجرجر رجليكَ، فتوقفْ وتحققْ من وضعية جسمكَ. من الأفضل أن تقف على نحوٍ مستقيم.
• انظر أمامكَ، ليس إلى الأسفل مباشرةً عند المشي.
تَجنب السقوط
في مراحل المرض المتأخرة، قد تَتعرض للسقوط بسهولة كبيرة. في الواقع، قد تَفقد توازنك بمجرد دفعة أو لكمة بسيطة.
قد تُساعد الاقتراحات التالية:
• انعطف بدلًا من تدوير جسدك فوق قدمك.
• وزع وزنك بالتساوي على قدميك ولا تنحني.
• تَجنب حمل أشياء أثناء المشي.
• تَجنب المشي للخلف.
أنشطة الحياة اليومية
قد يكون القيام بأنشطة الحياة اليومية، مثل ارتداء الملابس وتناول الطعام والاستحمام والكتابة، صعبًا على المصابين بمرض باركنسون. ويمكن أن يوضح لك اختصاصي العلاج المهني أساليبَ تسهِّل عليك القيام بأنشطة الحياة اليومية.
يُمكن أن تُساعد أنواع العلاج الداعمة في التخفيف من بعض أعراض ومضاعفات مرض باركنسون، كالألم والتعب والاكتئاب. في حالة اتباعها مع العلاجات الأخرى التي تَأخذها، فقد تُساهم في تحسين نوعية حياتك:
-التدليك. يُمكن للعلاج بالتدليك أن يُساهم في تقليل شد العضلات ويُعزز من الشعور بالاسترخاء. بَيد أن هذا العلاج نادرًا ما يَكون مغطى من التأمين الصحي.
-التاي تشي. كشكل قديم من أشكال التمارين الرياضية الصينية، تتبع رياضة التاي شي حركات بطيئة وسلِسة يُمكن أن تُساهم في تحسين المرونة والتوازن وقوة العضلات. تُساعد رياضة التاي شي على منع السقوط هناك عدة أشكال من رياضة التاي تشي صُممت خاصة لكي تُناسب الجميع من أي عمر أو أي حالة بدنية.
وهناك دراسة أظهرت أن رياضة التاي تشي من الممكن أن تُساهم في تحسين التوازن لدى المصابين بمرض باركنسون بدءًا من الحالات الطفيفة حتى المعتدلة منه، وهذا أكثر من مجرد ممارسة تمرينات الإطالة والمقاومة.
-اليوجا. في رياضة اليوجا، يُمكن أن تَزيد حركات الإطالة البسيطة والأوضاع من مرونة وتوازن جسمك. كما يَكون بإمكانك تعديل معظم الأوضاع بحيث تتناسب مع قدراتك البدنية.
1- ماهي اعراض مرض الشلل الرعاشي؟
- العضلات الصلبة
- عدم الاتزان في وضعية الجسم
- فقدان الحركات التلقائية
- جميع ما سبق
2- ممارسة الرياضة تساعد في الحد من تطور مرض باركنسون عن طريق تقليل تراكم بروتين ........ الذي يقتل الخلايا العصبية؟
- بروتين الفا
- بروتين ساينوكلين
- بروتين تاو
- بروتين اميلويد
3- ما هي المادة التي تنتجها الخلايا العصبية التي تؤثر على الحركة والمسببة لمرض باركنسون؟
- الأدرينالين
- الجابا
- الدوبامين
- الجلوتامات
4- هل يمكن ربط التعرض لمبيدات الآفات وإصابة الرأس بمرض باركنسون؟
- نعم
- لا

جاري تحميل الاقتراحات...