ومن المعروف انه قد تم ترجمه العديد من مخطوطات وكتب الرحاله الشهير الا ان السيد حكيم اكد لنا انه لم يتم ترجمه هذه المخطوطه حتى هذه الساعه وانها النسخه الوحيده الاصليه وقد اراد ان نقرأ هذه المخطوطه والتي كانت تحتوي على معلومات مثيره جدا للاهتمام
كانت المخطوطة تتحدث عن وجود ابن بطوطة بنفسه داخل قبر فرعوني قديم بالقرب من معبد الشمس
استطرد ابن بطوطه قائلا يبدو ان الذين رافقوني داخل القبر كانوا في اشد حالات الغضب لعدم احتواء الصناديق على الكنوز او الذهب
استطرد ابن بطوطه قائلا يبدو ان الذين رافقوني داخل القبر كانوا في اشد حالات الغضب لعدم احتواء الصناديق على الكنوز او الذهب
الصناديق كانت مصنوعة من الحجارة احتوى الصندوق الاول علي حجاره صغيره سوداء وقد احتوى الصندوق الثاني على حجاره بيضاء ملساء مضغوط والثالث على رمال وحص صحراويه والصندوق الرابع به احجار رماديه الى بنيه مغطاه بتراب غريب فضي اللون
اما الصندوق الخامس فقد يحتوي على تربه حمراء اللون برتقالي اما الصندوق السادس فقط تحتوي على حجاره كبيره نوعا ما مقارنه الاحجار الموجوده داخل الصناديق الاخرى ويبدو انها لنيزك فضائي والصندوق السابع يحتوي على مسحوق الكبريت وبقايا الحمم البركانيه
ما الصندوق الثامن والاخير فانه قد احتواه على احجار لم يكن يارا ها في حياته من قبل وهي زرقاء اللون شفافة، وهذا ما أثار اهتمام الرحالة لماذا يوضع فى قبر فرعوني ملكي ثمان صناديق تحتوي على الاتربة والاحجار والحصى وكيف لم يتعرف عليها وهو الذى سافر إلى بلاد عديدة
وأما الصندوق الثاني الذي إحتوى على عينات من حجارة بيضاء ملساء مضغوطة فهي تتطابق مع الظروف الموجودة على سطح كوكب " الزهرة " وتذكرنا بتلك الصخور التي شوهدت في الصور المرسلة من لسطح كوكب الزهرة من المسبار الروسي فينيرا 4.
ويمثل الصندوق الثالث الكوكب التالي من الشمس وهو الأرض . فمحتوياته يمكن تحديدها بسهولة بأنها من الأرض وليس كوكب آخر في مجموعتنا الشمسية , أما الأحجار الرمادية البيضاء والبنية مع الغبار الفضي الرمادي في الصندوق الرابع فهي قماثلة لما وجده رواد الفضاء على سطح القمر "
وأما الأحجار والأتربة الحمراء في الصندوق الخامس فهي تبدو شبيهة مع ما رأيناه اليوم على سطح كوكب " المريخ " أما الصندوق السادس الذي إحتوى على بقايا حديد نيزكي ثقيل ، فيبدو أنه مأخوذ قباشرة من كوكب ما يدور بين كوكب المريخ والمشتري
بعد الانتهاء من تدوين المخطوطه باللغه الانجليزيه بمساعده صديقيه يقول الباحث الامريكي سافرت الى بلدي وقد شغلته باحدى المشاريع وبعد عام كنت في زياره الي مصر وقابلت السيد حكيم وقمنا بزيارة مناطق سقارة وبعض مناطق الجنوب للبحث عن المقبرة ولكن دون جدوى
وقد طلبت من السلطات المعنية نسخة من المخطوطة وكانت تأتى الردود الرسمية ان المخطوطة المعنية هشة للغاية ولا يمكن نسخها الا ان صرحوا بعدم وجودها من الاساس في احدى المرات
وقد توفي الاستاذ عباس نديم في 2002 اثر نوبة قلبية
وقد توفي الاستاذ عباس نديم في 2002 اثر نوبة قلبية
ينما توفي الاستاذ الرائع " عبد الحكيم عويان " في منزله بالجيزة 2008 ، وقد توفي آخر شاهد علي تلك المخطوطة وهو الباحث " جوزيف يوخمانز" في 2013 لينسدل الستار عن مخطوطة القبر الضائع وسر احتوائها علي تلك الاحجار اللتى تكاد تكون ذات صله بتربة الكواكب في المجموعه الشمسية
فى النهاية هذه قصه لا يوجد دليل عليها بموت أطرافها جميعا
أنا لا أصدقها ولا أكذبها لكن من الواضح أننا حتى الآن لم نعلم الكثير عن حضارة أسلافنا بسبب الإهمال الذى حدث بعد فتح مصر
حتى أن أعمده المعابد كانت تبنى بها البيوت
واعود للجرائم التى ارتكبت فى حق تلك الآثار فى ثريد منفصل
أنا لا أصدقها ولا أكذبها لكن من الواضح أننا حتى الآن لم نعلم الكثير عن حضارة أسلافنا بسبب الإهمال الذى حدث بعد فتح مصر
حتى أن أعمده المعابد كانت تبنى بها البيوت
واعود للجرائم التى ارتكبت فى حق تلك الآثار فى ثريد منفصل
جاري تحميل الاقتراحات...