فولتير بتٙصٙرُّف
فولتير بتٙصٙرُّف

@Hisoka_ME2

20 تغريدة 265 قراءة Oct 11, 2020
هناك قبر فرعوني ضائع تحدث عنه الباحث والمؤرخ الامريكي "جوزيف روبرت يوخمانز"، حسب رواية هذا المؤرخ أن القبر كان موصوف فى مخطوطة للرحالة العربي الشهير ابن بطوطة، والمثير فى الأمر أن القبر لم يكن يحتوى على كنوز، لكن لو صحت الرواية فإن ما بداخل القبر كان اهم من اهم الكنوز
بدأت القصة عام1984 والتى يرويها الباحث والمؤرخ الامريكي "جوزيف روبرت يوخمانز" والذي كرث حياته لدراسة الاثار والحضارات القديمة، في شهر مارس من هذا العام ذهب الي مصر لزيارة احد اصدقاءه وهو رجل الاعمال " عباس نديم" وقد اتصل الاخير بصديقه القديم المرشد السياحي " حكيم عويان"
طلب لقائهم عند المتحف المصرى لأمر هام واستطرد قائلا بعد مقابلته تعجبت من طريقة لباسه الصعيدى رغم كونه مرشدا سياحيا يستحسن ارتدائه للزى الافرنجي الكلاسيكي ، وطلب منا حكيم ان ندخل من الناحية الجانبية للمتحف واللتى كانت غير مفتوحة للزوار
وبعد ان تجاوزنا الممرات وصلنا الى قاعه في غايه الجمال تحتوي على مخطوطات و كتب قديمه نادره من العصور الوسطى وتوقف بناء السيد حكيم عند مخطوطه الرحاله العربي الشهير ابن بطوطه ولا التي ترجع الى القرن الرابع عشر
ومن المعروف انه قد تم ترجمه العديد من مخطوطات وكتب الرحاله الشهير الا ان السيد حكيم اكد لنا انه لم يتم ترجمه هذه المخطوطه حتى هذه الساعه وانها النسخه الوحيده الاصليه وقد اراد ان نقرأ هذه المخطوطه والتي كانت تحتوي على معلومات مثيره جدا للاهتمام
كانت المخطوطة تتحدث عن وجود ابن بطوطة بنفسه داخل قبر فرعوني قديم بالقرب من معبد الشمس
استطرد ابن بطوطه قائلا يبدو ان الذين رافقوني داخل القبر كانوا في اشد حالات الغضب لعدم احتواء الصناديق على الكنوز او الذهب
وصف ابن بطوطة القبر من الداخل وقال أن التابوت لم يكن فى منتصف الحجرة إنما كان على جانب الجدار الشرقي وعلى الجدار كان مرسوم قرص كبير يصور الشمس والإله رع فى شكله العادي
وعلى الجدار المقابل رسمت أمراه امتدت من الأرض إلى الجنة وعلى الإرجع أنها تمثل الهة السماء نوت وبين الجدارين بين قرص الشمس والاله نوت يتمركز ثمان صناديق فى خط واحد مستقيم
الصناديق كانت مصنوعة من الحجارة احتوى الصندوق الاول علي حجاره صغيره سوداء وقد احتوى الصندوق الثاني على حجاره بيضاء ملساء مضغوط والثالث على رمال وحص صحراويه والصندوق الرابع به احجار رماديه الى بنيه مغطاه بتراب غريب فضي اللون
اما الصندوق الخامس فقد يحتوي على تربه حمراء اللون برتقالي اما الصندوق السادس فقط تحتوي على حجاره كبيره نوعا ما مقارنه الاحجار الموجوده داخل الصناديق الاخرى ويبدو انها لنيزك فضائي والصندوق السابع يحتوي على مسحوق الكبريت وبقايا الحمم البركانيه
ما الصندوق الثامن والاخير فانه قد احتواه على احجار لم يكن يارا ها في حياته من قبل وهي زرقاء اللون شفافة، وهذا ما أثار اهتمام الرحالة لماذا يوضع فى قبر فرعوني ملكي ثمان صناديق تحتوي على الاتربة والاحجار والحصى وكيف لم يتعرف عليها وهو الذى سافر إلى بلاد عديدة
في الواقع بناء على كل ذلك كان قد إقترح السيد " جوزيف يوخمانز " ح نظرية تستحق الإهتمام إقترح أن الكوكب الأول في نظامنا الشمس وهو " عطارد "
وأما الصندوق الثاني الذي إحتوى على عينات من حجارة بيضاء ملساء مضغوطة فهي تتطابق مع الظروف الموجودة على سطح كوكب " الزهرة " وتذكرنا بتلك الصخور التي شوهدت في الصور المرسلة من لسطح كوكب الزهرة من المسبار الروسي فينيرا 4.
ويمثل الصندوق الثالث الكوكب التالي من الشمس وهو الأرض . فمحتوياته يمكن تحديدها بسهولة بأنها من الأرض وليس كوكب آخر في مجموعتنا الشمسية , أما الأحجار الرمادية البيضاء والبنية مع الغبار الفضي الرمادي في الصندوق الرابع فهي قماثلة لما وجده رواد الفضاء على سطح القمر "
وأما الأحجار والأتربة الحمراء في الصندوق الخامس فهي تبدو شبيهة مع ما رأيناه اليوم على سطح كوكب " المريخ " أما الصندوق السادس الذي إحتوى على بقايا حديد نيزكي ثقيل ، فيبدو أنه مأخوذ قباشرة من كوكب ما يدور بين كوكب المريخ والمشتري
أما الصخور الزرقاء في الصندوق الثامن فهي تدل على الحركة الجليدية . مما يعني أنها على الأرجح قد نشأت من أحد أقمار كوكب زحل " والأهمية النهائية لهذه الإكتشاف داخل المقبرة أن هذه التشكيلة تتوافق مع ما نتوقع العثور عليه من المواد الموجودة على كل من الكواكب والأجرام السماوية الأخرى
بعد الانتهاء من تدوين المخطوطه باللغه الانجليزيه بمساعده صديقيه يقول الباحث الامريكي سافرت الى بلدي وقد شغلته باحدى المشاريع وبعد عام كنت في زياره الي مصر وقابلت السيد حكيم وقمنا بزيارة مناطق سقارة وبعض مناطق الجنوب للبحث عن المقبرة ولكن دون جدوى
وقد طلبت من السلطات المعنية نسخة من المخطوطة وكانت تأتى الردود الرسمية ان المخطوطة المعنية هشة للغاية ولا يمكن نسخها الا ان صرحوا بعدم وجودها من الاساس في احدى المرات
وقد توفي الاستاذ عباس نديم في 2002 اثر نوبة قلبية
ينما توفي الاستاذ الرائع " عبد الحكيم عويان " في منزله بالجيزة 2008 ، وقد توفي آخر شاهد علي تلك المخطوطة وهو الباحث " جوزيف يوخمانز" في 2013 لينسدل الستار عن مخطوطة القبر الضائع وسر احتوائها علي تلك الاحجار اللتى تكاد تكون ذات صله بتربة الكواكب في المجموعه الشمسية
فى النهاية هذه قصه لا يوجد دليل عليها بموت أطرافها جميعا
أنا لا أصدقها ولا أكذبها لكن من الواضح أننا حتى الآن لم نعلم الكثير عن حضارة أسلافنا بسبب الإهمال الذى حدث بعد فتح مصر
حتى أن أعمده المعابد كانت تبنى بها البيوت
واعود للجرائم التى ارتكبت فى حق تلك الآثار فى ثريد منفصل

جاري تحميل الاقتراحات...