ZAINAB♞🇸🇦
ZAINAB♞🇸🇦

@Z_M230

15 تغريدة 62 قراءة Nov 11, 2020
ثريد مفصل في علم الأجرام
تنص على نظرية
سيزار لمبروزو طبيب إيطالي شهير وعالم جريمة ولد في 6 نوفمبر 1835 وتوفي في 19 أكتوبر 1909. يرجع له الفضل في نشأة المدارس التكوينية وأطلق البعض عليها اسم في نظريات تفسير السلوك الإجرامي
"تشيزرى لومبروزو" مؤسس نظرية "الرجل المجرم".. أثبت فيها أن الجانى إنسان بدائى يتميز بملامح خاصة توفرت فيه بالوراثة.. العالم الإيطالي فحص جماجم لأكثر من 383مجرما ميتا و600 على قيد الحياة لإثبات نظريته
أسس نظرية (المجرم ولد ليكون مجرمًا)
وضع العالم الإيطالى "لومبروزو فى عام 1876، أول أسس لنظريته الشهير، بأن المجرم ولد ليكون مجرم، لكونهم جميعًا يتشابهون بصورة كبيرة فى صفاتهم، وخلصت النظرية إلى وجود عشرات الصفات، التى تميز المجرم من خلالها، وتتمثل فى الوجه عميق التجاويف والذقن
الصغيرة والأذرع الطويلة، والأذن الكبيرة والرأس والجبهة الصغيرة، كما تشمل البثور على الوجه وتجعيدات الشعر.
وقال "لومبروزو" فى نظريته أن المجرم يتميز بعدة سمات تجعله مختلفًا عن غيره من باقى بنى البشر
وذلك لكونه "مُفرط فى طول القامة أو قصرها" لتُقسم المجرمين إلى عدة أنواع منها المجرم بـ''الفطرة، الصرع، العاطفى، السياسى''، تلك النظرية مثلت حجر الأساس فى ''علم الأنثروبولوجيا الجنائية".
وانتقل العالم الإيطالى لدراسة الأوشام الموجودة على أجساد المجرمين، لكونها علامة مميزة.
وقال: إنه من ضمن 100 سجين قام بدراستهم وجد حوالى 89 شخصًا تحمل أجسادهم الأوشام، معتقدًا فى ذلك بأن "الوشم" والرسومات الغريبة الأطوار على الأجساد، تعتبر إحدى خصائص الإنسان البدائى وهو مثير للاشمئزاز، ويعبر عن طبيعة الإنسان الوحشية
ظهر الجزء الثانى من نظرية العالم "تشيزرى لومبورزو" حول "الرجل المجرم" ودراسة مكنوناته، فى عام 1878 والتى تعمق فيها لدراسة معانى تلك الأوشام على أجساد المجرمين، حيث تلاحظ له أن السجناء على أجسادهم وشوما تحمل دلالات غير أخلاقية بشكل كبير جدًا عن باقى من يقومون بدق تلك الأوشام من
المواطنين، وفى هذه الطبعة من النظرية درس لومبروزو أيضا لهجة المجرمين والانتحار والدعاره بينهم، وحلل من خلالها ظاهرة الجريمة على أساس العمر والجنس والمناخ والغذاء والفقر.
وفى عام 1884 ظهر الجزء الثالث من نظرية (الرجل المجرم)، وفيها تطرق إلى الجنون الأخلاقى وهى أن المجرم الرجعى (الهمجى، البدائى) مصاب بالجنون الأخلاقى، والذى يعود به إلى أصله البدائى مجردا المجرم من الشعور الأخلاقى
وشمال الجزء الرابع من النظرية عدة انتقادات لاذعة تعرض لها العالم الإيطالى الذى كان يحاول لتأسيس علم للقضاء على الجريمة، ومعرفة المجرمين فور رؤيتهم، وأضاف فى الجزء الرابع لما يسمى (المجرم السياسى)، والتى ذكر فيها أنه يصعب إدراج المجرم السياسى على انه شخص جسمانى مختلف عن الشخص
الطبيعى، وهو ما يدفعه لارتكاب السلوك الإجرامى، وفسر ما يسمى (المجرم السياسى) بأنه من الناحية القانونية فقط وليس من الناحية الأخلاقية والإجتماعية، وهو شخص شهد التطور الإنسانى، ولكنه فى نفس الوقت يمارس العصيان وهى ظاهرة جديرة بالدراسة.
وأقر العالم الإيطالى (لومبروزو) فى ختام نظريته بأن أسباب الجريمة، ليست حصرا البيولوجية والسمات الجسدية، وإنما أيضًا شملت تأثير المناخ والطقس والمنطقة الجغرافية والتلوث المحيط بالمواطنين، أما على جانب الجريمة النسائية
وممارسة أعمال البغاء فاستنتج على أنه لا توجد دلالات جسمانية فارقة على النساء لهذه الجريمة، موضحًا أن التفسير الوحيد لهذه الظاهرة أنها سلوك منحرف تقوم به بعضهن، ولكى ينهى وابل الانتقادات استبعد للجريمة السياسية من قائمة الجرائم الناجمة عن العيوب المتأصلة، وصنفها بأنها جريمة عاطفيه
نهاية ثريد جزء الأول شكراً لحسن متابعتكم

جاري تحميل الاقتراحات...