ببساطة يقترن نجاح #برشلونة بعناصر معينة، تقديم كرة قدم من نوع معين، الاعتماد على مدرسة لاماسيا، والتعاقد مع لاعبين يخدمون المنظومة وليس الأفراد، ببساطة الهوية هي العنصر الرئيسي في نجاحات برشلونة.
فكرة أن ليونيل #ميسي هو من يحمل الفريق في السنتين الأخيرتين وحده، هي استثناء وليست القاعدة، ومن هنا يجب أن نبحث كيف تم القضاء على الهوية وما هو دور ميسي اللامقصود في ذلك.
ضياع الهوية: المرحلة الانتقالية
بعد رحيل بيب #غوارديولا، مر برشلونة بعدة مدربين لكن المرحلة الأكثر خطورة في ضياع الهوية كانت فترة لويس #إنريكي وتحديداً اللحظة التي تعاقد فيها الفريق مع #نيمار.
بعد رحيل بيب #غوارديولا، مر برشلونة بعدة مدربين لكن المرحلة الأكثر خطورة في ضياع الهوية كانت فترة لويس #إنريكي وتحديداً اللحظة التي تعاقد فيها الفريق مع #نيمار.
خماسية سنة 2015 جعلت الجميع يظن أنه يرى أبعد من #كرويف، إدارة تتبجح بالإنجاز المؤقت، وسلسلة حكايات قائمة على الثلاثي الذي لا يُقهر.
انتهت الحكاية في الموسم التالي، خسارة في ربع نهائي #دوري_أبطال_أوروبا أمام أتلتيكو.
انتهت الحكاية في الموسم التالي، خسارة في ربع نهائي #دوري_أبطال_أوروبا أمام أتلتيكو.
العنوان الرئيسي لشكل #برشلونة حينها كان الحالة الفردية للفريق والضعف الدفاعي، لكن العنوان الخفي لكل هذا كان مرحلة انتقالية لضياع الهوية.
في مواسم #فالفيردي خسر برشلونة أكثر من هويته، خسر الضغط في مناطق الخصم، خسر توزيع الفعالية بين اللاعبين، حتى وصل به الأمر مؤخراً لخسارة الاستحواذ في الكامب نو.
الكثير من المهدئات والكثير الكثير من الحقن المخدرة وضعها #ميسي في عروق المشجعين وحتى زملائه، في كل مرة يعود لينقذ المجموعة لكن من دون أن يستطيع إعادة فكرة واحدة من الشكل الكامل للهوية.
ضياع الهوية: ماذا تفعل بميسي؟
تحول #ميسي من أن يكون جزء من المنظومة إلى أن يكون المنظومة بذاتها، هي مشكلة تبداً من الإدارة وتمر بالمدرب ولا تنتهِ به.
تحول العمل الجماعي إلى فردي تدريجياً وهو السبب في الفشل الذي لا يتحمله المدرب الكارثي وحده وإنما ميسي يتحمل جزء من المسؤولية.
تحول #ميسي من أن يكون جزء من المنظومة إلى أن يكون المنظومة بذاتها، هي مشكلة تبداً من الإدارة وتمر بالمدرب ولا تنتهِ به.
تحول العمل الجماعي إلى فردي تدريجياً وهو السبب في الفشل الذي لا يتحمله المدرب الكارثي وحده وإنما ميسي يتحمل جزء من المسؤولية.
قد يبدو ما نقوله الآن سوريالياً، كيف لرجل يحمل الفريق وحده لسنتين ويسير به أن يكون مسؤولاً عن مشاكله، يُعد في بعض الأحيان السكوت عن الجريمة مشاركة فيها.
حين يقول #ميسي أن هذا الفريق لا يستطيع الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا، لم يكن يصف أزمة غير واضحة بل هو تحدث عن أزمة عايشها، وكان أحد أركانها وأحد المشاركين فيها أو بالحد الأدنى "أحد المتغاضين عنها".
@Rattibha لو سمحت
جاري تحميل الاقتراحات...