1/ ما الإضافة التي سيقدمها لي شريكي؟
بمعنى: هل أنا محتاج إلى شريكي؟
مثال الاحتياج:
- أن أكون محامياً خبيراً بالقضايا التجارية، ويكون شريكي خبيراً في القضايا الجنائية، فهنا كل واحد منا محتاج لشريكه.
-أن أكون قادراً على العمل وإدارة المكتب، ويكون شريكي مقتدراً مالياً.
بمعنى: هل أنا محتاج إلى شريكي؟
مثال الاحتياج:
- أن أكون محامياً خبيراً بالقضايا التجارية، ويكون شريكي خبيراً في القضايا الجنائية، فهنا كل واحد منا محتاج لشريكه.
-أن أكون قادراً على العمل وإدارة المكتب، ويكون شريكي مقتدراً مالياً.
فإذا لم يكن شريكك يقدم لك إضافة تُذكر، فلا تُقدم على الشراكة، لأن مصيرها أن تنفضَّ قريباً.
وأقل إضافة يُقدمها الشريك: الإضافة المالية(بمعنى: أن يكون عنده سيولة يمكن من خلالها تأسيس المكتب)؛لأنها كثيراً ما تؤول إلى الاختلاف إذا حَصَّل الشريك الآخر دخلاً مالياً يمكنه من الاستقلال.
وأقل إضافة يُقدمها الشريك: الإضافة المالية(بمعنى: أن يكون عنده سيولة يمكن من خلالها تأسيس المكتب)؛لأنها كثيراً ما تؤول إلى الاختلاف إذا حَصَّل الشريك الآخر دخلاً مالياً يمكنه من الاستقلال.
ثالثاً:
إذا قررت الشراكة، فعليك أن تكتب عقداً مفصلاً فيها، يُبيّن حقوق كل طرف وواجباته، وكيفية إدارة الواردات والمصروفات، والأهم من ذلك:ما الخطوات التي نعملها إذا أردنا فض الشراكة.
بمعنى: اكتب كل شيء يمكن أن يكون محل خلاف، وتصور عند الكتابة أنك على باب مشكلة تريد الاحتراز منها.
إذا قررت الشراكة، فعليك أن تكتب عقداً مفصلاً فيها، يُبيّن حقوق كل طرف وواجباته، وكيفية إدارة الواردات والمصروفات، والأهم من ذلك:ما الخطوات التي نعملها إذا أردنا فض الشراكة.
بمعنى: اكتب كل شيء يمكن أن يكون محل خلاف، وتصور عند الكتابة أنك على باب مشكلة تريد الاحتراز منها.
إذا كان أحد الشريكين مساهم بمال وعمل، والآخر مساهم بمال فقط، فيمكن أن تتفقوا على راتب للذي يعمل، وهذا جائز، بشرط أن تقسم الأرباح على الشريكين بقدر رأس مالهما.
مثلاً: ساهمت بمئة ألف، وساهم شريكك بمئة ألف، وأنت تعمل في المكتب، فيكون لك راتب عن عملك، والأرباح تقسم بينكم نصفين.
مثلاً: ساهمت بمئة ألف، وساهم شريكك بمئة ألف، وأنت تعمل في المكتب، فيكون لك راتب عن عملك، والأرباح تقسم بينكم نصفين.
وقبل الختام:
فإذا أردت الشراكة مع محامٍ آخر، فعليك أن تسأل عنه طويلاً، وتعرف حاله وتعاملاته المالية، وتتأكد من صدقه وأمانته.
فإذا أردت الشراكة مع محامٍ آخر، فعليك أن تسأل عنه طويلاً، وتعرف حاله وتعاملاته المالية، وتتأكد من صدقه وأمانته.
فإذا خفت من عاقبة الشراكة: فاجعل شراكتك معه في قضايا محدودة، وليس في المكتب كاملاً.
بمعنى أن تقول له: أنا شريك معك في هذه القضية، وعملنا فيها كذا وكذا، وتكتب بينكما عقداً بذلك، وتنص في العقد على أن الشراكة لا تشمل المكتب ولا بقية القضايا.
وبهذا تستفيد، وتكون العواقب محدودة.
بمعنى أن تقول له: أنا شريك معك في هذه القضية، وعملنا فيها كذا وكذا، وتكتب بينكما عقداً بذلك، وتنص في العقد على أن الشراكة لا تشمل المكتب ولا بقية القضايا.
وبهذا تستفيد، وتكون العواقب محدودة.
وأخيراً:
الشراكة عظيمة البركة، وسبب من أسباب الرزق، والتيسير.
لكن بشرط: الصدق بين الشريكين، وأن لا يعمل أحدهما من وراء الآخر، أو يتفرد بكسب بعض القضايا مع أنها داخل الشراكة.
وصدق النبي صلى الله عليه وسلم: (فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما، وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما).
الشراكة عظيمة البركة، وسبب من أسباب الرزق، والتيسير.
لكن بشرط: الصدق بين الشريكين، وأن لا يعمل أحدهما من وراء الآخر، أو يتفرد بكسب بعض القضايا مع أنها داخل الشراكة.
وصدق النبي صلى الله عليه وسلم: (فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما، وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما).
جاري تحميل الاقتراحات...