فرنسيس بيكون مجدد ، ويوجد لديه ما يسمى بالأورغانون الحديث ( الآلة ) أو آلة العلم كما عند أرسطو ،أو كما تسمى مجموعة كتب أرسطو في المنطق ، ولدى بيكون كتاب بهذا الاسم يشرح به نظرية الأوهام الأربعة ، كما يوجد كتاب لـ عادل مصطفى اسمه أوهام العقل ( قراءة في الارغانون الجديد لبيكون)
ولأن بيكون كان يرى ( على حد قوله ) اخطاء الماضي التي وقع بها الفلاسفة فعليه ان يبينها ويصححها فوضع ( كتصحيح ) لمسار أرسطو بما يسمى بالأرغانون الجديد ، وفي الفصل الثالث من الكتاب الذي سبق ذكره ان لم تخني ذاكرتي وضع عادل مصطفى نظرية الأوهام الأربعة لبيكون ...
1- أوهام الجنس البشري بمعنى تحيزات الروح وقصور ملكتها وانفعالاتها ، ويرى بيكون ان الجنس البشري مشترك بهذا الوهم وبه ينفي صفة الكمال عن البشرية ..
2- أوهام الكهف أو بما بمعنى أدق أوهام العزلة الفكرية ، وهذه الأوهام تخص الفرد فقط كون الفرد تحيط به ظروفه الخاصة من ثقافة واعتداد بالذات والشعور بالكمال وغيرها وهذه الأوهام توصلنا الى نتيجة معينة وهي : لا فهم يشبه فهم ولا عقل يشبه عقل وكان أفلاطون سبّاق بالقول عن هذا الوهم ..
3- أوهام السوق أو عيوب اللغة ، ويقصد بها الاستخدام الخاطئ للألفاظ والتي بدورها تصبح عثرة او عائق امام العقل ، وهذا ما نلاحظه عند بعض المثقفين ، كـ استخدام مصطلحات لا تفيد بشيء ليحصنوا أنفسهم او ليتظاهروا بالثقافة والشمول فيقعوا ضحية الخلط والمغالطات ..
4_ أوهام المسرح أو التقليد الأعمى ، وهذه الأوهام ناتجة عن النظريات والمعتقدات والخرافات وما يتناقله الناس فيما بينهم وتشمل هذه الأوهام النظريات والفلسفة قديمها وحديثها أو كما جاء عند بيكون ...
جاري تحميل الاقتراحات...