*اذا كان الضعف قد بنى حولك سجناً لا تستطيع الخروج منه ! اذا حاصرتك الحاجات وداهمتك الخطوب والتفت من حولك الهموم واخذت روحك في الهرب الى المجهول فأنت ساعتها بحاجه الى ان تصمد اليه .
اسم الله الصمد سيمدّك بكل ما تحتاجه لتكون قوياً في هذه الحياة وتجابه واقعك بشموخ وتتجاوز عقدك بعزيمه ! ابدأ مع الصمد عهداً جديداً ثم ثق ان الغد سيكون افضل من اليوم بكثير *
*في كل لحظات حياتك انت بحاجة اليه فإن لم ترجع اليه اختياراً رجعت اليه اضطراراً .
ركاب السفينه اذا تلاطمت بهم الامواج وزعزعت فكرة الموت طمئنينة الحياة في نفوسهم قالو : يا الله .
وعيناك على رسّام القلب تنظر الى تلك الخطوط المتعرجه ومريضك تخفت انفاسه وتتضائل نبضاته وتلك الخطوط تاخذ قليلاً قليلاً في الهبوط ، لحظتها تنسى اسم الممرضه ويتبخر من رأسك وجه الطبيب وتقول في رجاء : يا الله كن معه . *
*هناك نوع من الحب المقدس في قلوب العباد لا يشبعه الا الانحناء له ،والطواف ببيته والوقوف بين يديه والقيام من النوم لأجله وبذل المهج في سبيله *
*امرأه يخلو بها فاجر في احدى الخلوات فيراودها عن نفسها ولكنها تابى فيقول حاثاً لها : لا يرانا الى الكواكب ، فترد بشموخ فأين مكوكبها ! *
اذا شعرت ان حياتك في خطر او ان المرض يهدد صحّتك او كان ابنك بعيداً عنك وقد خشيت عليه من الضياع او رفقاء السوء ، او ان مالك الذي جمعته قد بات قاب قوسين او ادنى من التبدد والتلف
فاعلم انك بحاجه الى ان تعلم ان من اسماء الله (الحفيظ) وانه ينبغي عليك ان تجدد ايمانك بهذا الاسم العظيم وانه قد جاء الوقت المناسب لتتفكر فيه وتتأمل .. فهو وحده من يحفظ حياتك ويحفظ صحتك ويحفظ ابنائك ويحفظ مالك ويحفظ كل شيء في هذه الحياة .
يحفظ دينك لذلك تناجيه في السجود ان : يا مقلب القلوب والابصار ثبت قلبي على دينك .
لو لم يثبت قلبك على دينه لتناوشتك الشبهات وتخطفتك الاهواء ! علماء افنو اعمارهم بين الكتب والمحابر لم يرد الله ان يحفظ عقائدهم : فكفرو به سبحانه وبعضهم صار مبتدعاً في الدين وأنت بعلمك القليل مازلت تسجد له ، لقد حفظ الحفيظ دينك .
شاهدت وبذهول المقطع الذي تظهر فيه حادثة محاولة اغتيال الشيخ عائض القرني في الفلبين وكيف ان المجرم وجّه الى صدر الشيخ عائض ست رصاصات من مسافه متر تقريبا ولا حائل بين الطلقات والشيخ والقاتل يبدو انه محترف ولا توجد مقاومه من الشيخ او من مرافقيه
ثم يخرج الشيخ من تلك المحاوله الاثمه معافى! واتذكر كيف ان طلقه واحده ومن مسافة بعيده اودت بحياة الرئيس الامريكي جون كندي مع ان سيارته كانت تتحرك وحوله الحرس والجنود !
ثم يعلن الشيخ انه كان قد ذكر الله وحصّن نفسه بالادعيه ! هذه الحادثه درس متكامل بل كتااب من عدة اجزاء في معنى اسم الحفيظ
-المعقبات -
يقول تعالى ( له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله )
لاجلك انت يامر الحفيظ سبحانه اربعة ملائكه ان يحيطو بك حتى يحفظوك بأمره من كل مالم يقدّره عليك .
يدافع عنك !!
يقول تعالى ( له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله )
لاجلك انت يامر الحفيظ سبحانه اربعة ملائكه ان يحيطو بك حتى يحفظوك بأمره من كل مالم يقدّره عليك .
يدافع عنك !!
ومن صور حفظ الله سبحانه انه يدافع عن المؤمنين ، يقول تعالى ( ان الله يدافع عن الذين امنوا )
تأمل انه لا يدفع عنهم الشر بل يدافع عنهم وفي هذه الماحة الى ضراوة ما سيلاقونه وتعدد اشكاله وتنوع صوره ، ولكن الله اعلم بما يوعي اعدائه فيدافعهم ويصدهم عن احبابه .
تأمل انه لا يدفع عنهم الشر بل يدافع عنهم وفي هذه الماحة الى ضراوة ما سيلاقونه وتعدد اشكاله وتنوع صوره ، ولكن الله اعلم بما يوعي اعدائه فيدافعهم ويصدهم عن احبابه .
وفي الحديث القدسي ( من عادى لي ولياً فقد اذنته بالحرب ) تخيل ! حرباً بين عدو للدعوه والحق وللدين وبين الله ! .
-اللطيف-
عندما اراد اللطيف ان يخرج يوسف عليه السلام من السجن لم يدكدك جدران السجن لم يأمر ملكاً ان ينزع الحياة من اجساد الظلمه لم ياذن لصاعقه من السماء ان تقتلع القفل الحديدي فقط جعل الملك يرى رؤيا في المنام تكون سبباً خفياً لطيفا يستنقذ به يوسف الصدّيق من اصفاد الظلم .
عندما اراد اللطيف ان يخرج يوسف عليه السلام من السجن لم يدكدك جدران السجن لم يأمر ملكاً ان ينزع الحياة من اجساد الظلمه لم ياذن لصاعقه من السماء ان تقتلع القفل الحديدي فقط جعل الملك يرى رؤيا في المنام تكون سبباً خفياً لطيفا يستنقذ به يوسف الصدّيق من اصفاد الظلم .
ولما شاء اللطيف ان يُعيد موسى عليه السلام الى امه لم يجعل حرباً تقوم يتزعمها ثوّار بني اسرائيل ضد طغيان فرعون يعود بعدها المظلومون الى سابق عهدهم ، لا بل جعل فم موسى لا يستسيغ حليب المرضعات بهذا الامر يعود موسى الى امه بعد ان صار فؤادها فارغاً.
لطف اللحظه الحاسمه: انظر لنفسك حينما تدخل غرفه في اللحظه التي كاد طفلك ان يسقط فيها من على السرير وتساءل لماذا الان بالذات دخلت الغرفه؟
تامل ذاتك يوم ان تدخل المطبخ لتشرب ماء فاذا بك تسمع ازيز الكهربا من فيش الثلاجة مثلا فتفصله وادخنة الحريق كانت في بدايتها وتساءل م الذي ادخلك في هذه اللحظه بالذات ؟ لماذا لم تتاخر ٥ دقائق؟
الكتاب جميل جداً من النوع اللي بيغير تفكيرك ومعتقداتك تجاه الامور ♥️
جاري تحميل الاقتراحات...