Riad Turk رياض الترك
Riad Turk رياض الترك

@RIADTURK10

10 تغريدة 34 قراءة Aug 14, 2020
نايغلزمان لايبزيغ يسقط سيميوني: المجد للكرة الهجومية!
قدم فريق #لايبزيغ للجميع عرضا كرويا عالميا، لم يترك مجال للشك أنه لا يستحق التأهل، بل على العكس لقن سيميوني درسا كرويا في كيفية فكفكة أي دفاع مهما كانت قوته وبكرة بسيطة هجومية سهلة عوانها "الكفاءة والاجتهاد".
منذ البداية حتى النهاية لم يترك لايبزيغ أي شيء لمنافسه أتلتيكو. الانتشار الصحيح في الملعب، التحرك المميز مع وبدون كرة، تدوير الكرة الايجابي لخلق مساحات للتمرير بين الخطوط وفي أنصاف المساحات، فتح الملعب على الأجنحة وخلق للكثافة العددية في الثلث الأخير.
فريق هجومي لا يرحم.
وجد أتلتيكو نفسه داخل قفص لا يمكن الخروج منه، فراح يرمي الكرات للمهاجمين في وسط الملعب دون أي نجاح والسبب هو الضغط الموجه الذي يستخدمه لايبزيغ في الحالة الدفاعية. أجبر لايبزيغ أتلتيكو على فقدان صلابته الدفاعية وخرق الخطوط، ليحرم أتلتيكو من خطورته المعتادة في التحولات.
ونجح أتلتيكو في كرتين في الشوط الأول عبر الأطراف مستغلا غياب الأظهرة في تشكيلة لايبزيغ، الذي عندما يضغط في وسط الملعب يترك بعض المساحات على الأطراف في حالة (3-4-3). لكن الفرصتين لم تثمرا عن شيء وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي.
المجد للكرة الهجومية
نايغلزمان من المدربين الذين لا يمنحون أهمية كبيرة للرسم التكتيكي، فهو في مباراة يلعب بأكثر من خطة. مثلا اليوم، تارة يلعب (3-4-3) وتارة (3-1-4-2) وتارة (4-2-3-1) وتارة (4-4-1-1)، وكل هذا بحسب حالة الفريق في الملعب. فالمدرب يمنح أهمية للعمل والاجتهاد أولا.
يهاجم لايبزيغ بخمسة لاعبين ولا مشكلة لديه أبدا، فهو بضغطه الموجه ينقل الكرة بسرعة إلى الثلث الأخير وفجأة تجد 4 أو 5 لاعبين على حدود منطقة المنافس. وعندها يختار الفريق الطريقة التي يراها مناسبة وهنا يأتي دور الاجتهاد لدى اللاعبين (كرة عرضية، تمريرة بينية، تسديدة أو فتح الأطراف).
أهداف لايبزيغ مدروسة جدا جدا، فالهدف الأول من كثافة عددية في الثلث الأخير وتمريرو في أنصاف المساحة ثم كرة عرضية موجهة داخل الصندوق، وبسبب الكثافة هناك من السهل تحويل أي كرة نحو المرمى. أما الهدف الثاني فهو مدرسة تكتيكية، فبدلا من الكرة العرضية الكلاسيكية، كرة عرضية نحو الخارج.
فذكاء أنخيلينو في التصرف بالكرة يأتي من الثقة التي يمنحها المدرب لكل اللاعبين لكي يلعبوا بدون مركزية محددة ويتصرفوا في الثلث الأخير بذكاء. وفعلا تمريرة ساحرة من أنخلينيو عكس اتجاه اللعب كاسرا خط دفاع أتلتيكو ليتابعها أدامز بتسديدة نحو المرمى.
أما هدف أتلتيكو الوحيد فكان من الهجمة المنظمة الوحيدة في المباراة، ومن جواو فيليكس الذي حرك خط المقدمة بدخوله. تمريرة تحضيرة ثم بينية إلى داخل المنطقة وركلة جزاء، ترجمها فيليكس في الشباك.
في المجمل أثبت نايغلزمان أن الكرة الهجومية وحدها تسعد الجماهير وتقدم لهم عرض كروي ممتع. فالطريقة التي يلعب بها هذا المدرب جميلة ومثيرة بتفاصيلها الصغيرة والكبيرة. وهذه الكرة هي سبب تواجد لايبزيغ في نصف نهائي دوري الأبطال لأول مرة في تاريخ النادي.
وباختصار المجد للكرة الهجومية.

جاري تحميل الاقتراحات...