11 تغريدة 33 قراءة Aug 13, 2020
ثريد رأي شخصي بحت، في الحاصل (وال ما حاصل) في البلد...
نمرة واحد (لأ، قصدي البلد البلد ماشة بنمرة واحد)، ودا #طبيعي، لان البلد تدار بهيكل صعب انو يغير ل نمرة اتنين ودا لاسباب اعتقد انها في الجاي
👇🏿
اولا، احزاب لم تمارس السياسة ٣٠ سنة، كل العملته الاحزاب في التلاتين سنة الفاتت هي انها دخلت في ال survival mode، وحافظت على وجودها ب نزعة البقاء، وكل شغلهم تأمين، حفاظ على عضوية، وضع فلسفات سرية، وكر وفر مع الكيزان، انتهى بهيكلة داخلية حزبية مجهزة للانشطة دي، ودا #طبيعي
👇🏿
ثانيا، هياكل ثورية بنيت لتهدم النظام، وتكسر وتهزم سلطة "السوط" والبندقية، وتثور على ال authority، ان رضينا وان زعلنا، ما حدث من "شقوق" في حائط الحرية والتغيير امتد ليهبش تجمع المهنيين، وماشي على لجان المقاومة، ودا #طبيعي. لانها كلها اجسام بنيت لتثور، ولتكتم نفس السلطة
👇🏿
ثالثا، وثيقة دستورية كتبت "على عجل"، وضعت في الاعتبار ما امكن وضعه ساعتها، محتاجة لاعادة ترتيب، لكن "شرف البورد" يخيف اي من كان من الحديث في ذلك. خطة هزيلة، تغاضي عن قضايا، اهتمام بقضايا غير مهمة، ووضع غير مفهوم لملف السلام، وموقف غير ثابت من دور العسكر، ودا #طبيعي
👇🏿
رابعا، حكومة مكبلة الايدي، رئيس وزراء عليه مسؤولية كبيرة، بصلاحيات محدودة، وزراء ما عندهم صلاحيات بالمرة، هياكل سلطة غير مكتملة، تشريعي غير موجود، حاضنة سياسية مختلفة المشارب تتعلم الديمقراطية في اتخاذ القرار من الاول، ودا #طبيعي...
👇🏿
خامسا، جسم اسمه الحرية والتغيير، او "قحت"، مضطرة فيه احزاب مختلفة المشارب المبدأية انها تكون حول طاولة واحدة، وبيتشاكلوا (بغض النظر عن نواياهم تجاه البلد) في كل شي لان عقائدهم السياسية اصلا متضادة، ودا اكتر شي #طبيعي.
👇🏿
سادسا، بلد على "السراط"، احد من السيف، وادق من الشعرة، هديييييك الجنة، وتحتها النار، يا وصلت يا وقعت...
تلاتين سنة هدم ممنهج، نخب سياسية غير جاهزة، فلسفات وطنية غير مكتملة، ما عارفين نحن كم ولا دايرين شنو (كاحصاء واستفتاء)، وزمن ما في صالحنا، واقتصاد هش، ودا برضك #طبيعي.
👇🏿
طيب، نحن السودانيين عندنا دور. اكيد عندنا، هو شنو سمح؟
ممكن اهدافنا تتباين، واولوياتنا تختلف، فيما يخص الاستفهامات:
منو؟
كيف؟
متين؟
وين؟
لكننا مشتركين في اجابة سؤالين:
شنو؟ تغيير للاحسن، والاعدل.
ليه؟ لاننا عايزين نمشي لقدام، نبني حياة اكرم من العشناها، للجيل الجاي.
ودا ال #طبيعي
لسه الكلام عام، برضه نعمل شنو؟
افتكر نتخطى الاحزاب السياسية، ونشوف نحن عايزين شنو من هياكل السلطة الحالية، واضعين امام العين انها "انتقاليييية" ما قاعدة، يعني ما لازم يكون عندها رؤية، لان عندها هدف، اللي هو يوصلونا "حيين" للصندوق...
الفات دا تحليل، والجاي رأي شخصي...
👇🏿
انا شخصيا ما عايز من الحكومة الحالية سوى الاتي:
تعداد سكاني (عشان الصندوق)
خطط قصيرة المدى (لحد الصندوق)
حلول اقتصادية (لحد الصندوق)
توعية سياسية (عشان الصندوق)
تسجيل مواطنين (للصندوق)
استفتاء شعبي (حول الحلم السوداني)
اطفاء الحرائق (عشان الصندوق)
👇🏿
باختصا، السلطة الانتقالية مفروضة علينا، الحكومة مفروضة علينا، مشاركة العسكر مفروضة علينا، لجان المقاومة مفروضة علينا، ودا كللله #طبيعي...
الحاجة الغير مفروضة علينا، هي المفاضلة في الصندوق بين "المنو" و "الشنو"..
واللي ما عندنا خيار فيها سوى الوعي، وافتكر دا دوري ال #طبيعي
شكرا

جاري تحميل الاقتراحات...