عبدالله الفيفي MBS
عبدالله الفيفي MBS

@a_alfaifawi

5 تغريدة 1 قراءة Aug 13, 2020
عندما تفحص مواد القانون في ذاتها سوف تجد أنّها قيم نبيلة ومعانٍ سامية ترسّخ العدل والأمن وتحفظ الحقوق .. إلخ.
لكن عندما تنظر لها من بعيد في المُجمَل سوف تكتشف أنّها دعائم لحفظ المجتمع والدولة؛ فهي تؤدي إلى نتائج تخدم المجموع العام.
مثلاً: القانون السعودي يخدم السعودية وليس اليمن.
كذلك شرائع الدين عندما تفحصها في ذاتها على حِدة سوف تجد أنها قيم نبيلة وسامية، ولكن تم صياغتها بطريقة تخدم كيانات مستقلة عن الدولة.
فالنتيجة النهائية لتلك الشرائع تؤدي إلى تضخيم كيان آخر لا يمتّ إلى الدولة بصلة، وذلك الكيان لديه علاقاته ومصالحه المتقاطعة مع كيانات أخرى في الخارج.
وهذا يؤكد الحقيقة التي أكررها دائماً أنّ الهوى السياسي هو المتحكم المُطلق بالثقافة مثلما أنّ الرقم الاقتصادي يتحكّم بالسياسة.
لا تحدثني عن جمال الإسلام وروعته وأهميته وفائدته فأنا مؤمن بذلك، وإنما حدثني عن النتيجة التي تريد أن توظف الإسلام لصالحها؛ هل هي سعودية أم داعشية؟
يكذب علينا وعلى نفسه من يزعم بأنّ الفعاليات والشعارات والمعارف الدينية لدينا تخدم بلدنا.
مستحيل ..
من يتعمّق في تلك المعارف سوف يبقى منتظراً لخلافة موعودة في آخر الزمان حسب النصوص الصحيحة لديه.
وسوف يكتم تأييده للحركات أو الجماعات التي تعمل لصالح هذا الهدف في الواقع.
وإذا رد على تلك الجماعات أو شجب أعمالها واستنكرها فذلك ليس لأنّه يؤمن بالسعودية كـ مصير ومستقبل.
بل لأنّه يريد إسقاط السعودية بطريقة مهذّبة لا تؤدي إلى خسائر كثيرة في الأرواح والمكتسبات.
لا تفجر وتقتل وتدمر، ولكن اضغط على الدولة بكل الوسائل حتى تسقط بدون خسائر.
رتب @Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...