وأحد الأسباب الملحة للتخلص من التجارب الحيوانية هي أن 94% من العقاقير التي تجتاز مرحلة الدراسات الحيوانية تفشل في مرحلة التجارب البشرية. العلماء يقومون باختبارات على خلايا بشرية في أطباق بتري ولكنها لا تمثل الترابط بين أعضاء جسد الإنسان بأكملها.
وبحسب اقتراح الأحيائي دونالد إنجبر بربط العديد من شرائح الأعضاء مع بعضها البعض؛ الكبد، الرئتين، الأمعاء، الكلى، الجلد، نخاع العظم، و الحاجز الدموي الدماغي.
وقد ذكر إنجبر أن "الشرائح العضوية" تساعد في التنبؤ بكيفية تأييض الجسم للعقاقير، ففي دراسة قام بها لإنجير و نصّت أن تأييض الشرائح العضوية الثلاثة؛ الكبد، الكلى، و النخاع العظمي لعقار العلاج الكيميائي cisplatin كانت مشابهة لمعدل تأييض جسم الإنسان الكامل.
حتى أن الشرائح تعرضت لنفس الإصابات في خلايا الكلى والتي يتعرض لها المرضى الذين يمرون بالعلاج الكيميائي.
مصدر : freethink.com
مصدر : freethink.com
مستقبل البشرية من الناحية الطبية يبدو أنه سيكون واعدًا ومليء بالمفاجئات، الكثير منها سار ولكنه سيحمل بين طياته الكثير من الأسئلة "هل هذا العمل أخلاقي أم لا؟"
في النهاية، هي فكرة غير مكتملة وهي ما زالت "Concept". لكن استخدامها بشكل فعلي وقبولها من منظمات مثل FDA ستكون بمثابة الوثبة الطبية العظيمة.
جاري تحميل الاقتراحات...