مصطفى آل سنان
مصطفى آل سنان

@Alsinan101

9 تغريدة 2 قراءة Aug 15, 2020
باحثون قاموا بربط نموذج لجسد الإنسان مع بعضه باستخدام شرائح عضوية " organ chips"، الغاية منها هي تسريع عملية إيجاد العلاج و إزالة الاختبارات الحيوانية والانتقال مباشرة للاختبارات البشرية باستخدام النموذج "البشري" والذي يعتمد على الشرائح العضوية.
وأحد الأسباب الملحة للتخلص من التجارب الحيوانية هي أن 94% من العقاقير التي تجتاز مرحلة الدراسات الحيوانية تفشل في مرحلة التجارب البشرية. العلماء يقومون باختبارات على خلايا بشرية في أطباق بتري ولكنها لا تمثل الترابط بين أعضاء جسد الإنسان بأكملها.
الشرائح العضوية لا تبدو كأي عضو بشري وحجمها تقريبًا بحجم أحجار الدومينو، وفيها قناتان تحتوي على اثنين من السوائل المبطنة بخلايا الأنسجة البشرية؛ من الأوعية الدموية إلى أجزاء مختلفة من الجسم.
وبحسب اقتراح الأحيائي دونالد إنجبر بربط العديد من شرائح الأعضاء مع بعضها البعض؛ الكبد، الرئتين، الأمعاء، الكلى، الجلد، نخاع العظم، و الحاجز الدموي الدماغي.
وفعلًا طور فريق إنجبر آلة تقوم بربط "الشرائح العضوية" بشكل آلي لصنع "جسد إنسان فعال" من الشرائح العضوية، في الوقت الراهن تركيزهم على عقار فعال ضد مرض كوفيد-19 ( كورونا).
وقد ذكر إنجبر أن "الشرائح العضوية" تساعد في التنبؤ بكيفية تأييض الجسم للعقاقير، ففي دراسة قام بها لإنجير و نصّت أن تأييض الشرائح العضوية الثلاثة؛ الكبد، الكلى، و النخاع العظمي لعقار العلاج الكيميائي cisplatin كانت مشابهة لمعدل تأييض جسم الإنسان الكامل.
حتى أن الشرائح تعرضت لنفس الإصابات في خلايا الكلى والتي يتعرض لها المرضى الذين يمرون بالعلاج الكيميائي.
مصدر : freethink.com
مستقبل البشرية من الناحية الطبية يبدو أنه سيكون واعدًا ومليء بالمفاجئات، الكثير منها سار ولكنه سيحمل بين طياته الكثير من الأسئلة "هل هذا العمل أخلاقي أم لا؟"
في النهاية، هي فكرة غير مكتملة وهي ما زالت "Concept". لكن استخدامها بشكل فعلي وقبولها من منظمات مثل FDA ستكون بمثابة الوثبة الطبية العظيمة.

جاري تحميل الاقتراحات...