فتون آلعقيل ‏♔
فتون آلعقيل ‏♔

@futon_97

13 تغريدة 25 قراءة Aug 14, 2020
ثريد اليوم عن حقيقه كونيه منذ بداية الخلق مرتبطه تماماً بنهاية الكون .
⭕️ الثقب الأسود Black Holes كما يعرّفه علماء وكالة ناسا .
هو منطقة من المكان ضُغطت بشكل كبير فتجمعت فيها المادة بكثافة عالية جداً بشكل يمنع أي شيء من مغادرتها، حتى أشعة الضوء لا تستطيع الهروب من هذه المنطقة.
تكلمو عنه علماء الفلك بشكل مفصل على مدار السنين والقرون الاخيره ولخصّو صفاته في ثلاث صفات اساسيه :
١- انه جسم لا يرى invisible
٢-جاذبيته فائقه ويعمل كالمكنسه vacuum cleaner
٣-يسير ويتحرك ب استمرار: moves
لُخصت الصفات الاساسيه اخيراً في عام 2006 ميلادي ولكن لم تكن معلومات جديده فقد ذكر في القران منذ القرن السابع ميلادي
بشكل اكثر بلاغه و وضوح مما قاله علماء العالم .
قال تعالى (فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوَارِ الْكُنَّسِ)
اقسم الله بهذه المخلوقات - الثقوب السوداء- ولخص خصائصها
1- الْخُنَّسِ : أي التي تختفي ولا تُرى أبداً، وقد سمِّي الشيطان بالخناس لأنه لا يُرى من قبل بني آدم. وهذا ما يعبر عنه العلماء بكلمة invisible أي غير مرئي.
2- الْجَوَارِ: أي التي تجري وتتحرك بسرعات كبيرة. وهذا ما يعبر عنه العلماء بكلمة move أي تتحرك.
3- الْكُنَّسِ: أي التي تكنس وتبتلع كل ما تصادفه في طريقها. وهذا ما يعبر عنه العلماء بكلمة vacuum cleaner أي مكنسة.
منذ القرن السابع الميلادي لم يكن أحد على وجه الأرض يتصور أن في السماء نجوماً تجري وتكنس وتجذب إليها كل ما تصادفه في طريقها، ولم يكن أحد يتوقع وجود هذه النجوم مع العلم أنها لا تُرى أبداً، ولكن القرآن العظيم كتاب رب العالمين حدثنا عن هذه المخلوقات بدقة علمية مذهلة
وبالتالي نستنتج أن القرآن يسبق العلماء في الحديث عن الحقائق الكونية، وأن هذه المخلوقات ما هي إلا آية تشهد على قدرة الخالق في كونه، وهذا يدل على أن القرآن كتاب الله تعالى وليس كتاب بشر، يقول تعالى عن كتابه المجيد: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِند غَيْرِ اللَّهِ لوجدوا فيه اخْتلافا كثيرًا)
بدأ الكون بالانفجار العظيم او الفتق وسينتهي بإنفجار عظيم كما بدأ
قال تعالى ( أَن السمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا)
اي كانتا منضمتين إلى بعضهما. أي: ملتحمتين، لا فضاء بينهما، ففصلناهما عن بعضهما. أي: كانتا كرة واحدة، ثم انفصلتا بإرادة الله وقدرته!
وقوله تعالى :
(وَالسمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنا لَمُوسِعُون)
وقوله تعالى: (يَوْمَ نَطْوِي السمَاءَ كَطَي السجِل لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَولَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ)
إن من أرجح النظريات عن بدء خلق الكون نظرية الانفجار العظيم والتي توضح أن الكون كان عبارة عن نقطة عديمة الأبعاد لا نهائية الكتلة والطاقة وأنه مع هذا الانفجار نشأ المكان والزمان وهذا مما قد يمكن أن تشير إليه الآية الأولى .
ويتضح من الآية الثانية الحديث عن اتساع الكون وتباعد المجرات وما حدث له بعد الانفجار وهي نظرية اتساع الكون.
كما يعتقد بأن الثقوب السوداء قد تكون هي الأداة الكونية التي سخرها المولى ـ عز وجل ـ لطي السماء وما يحيط بها من أجرام،راتقة للكون كما بدأ اول مره.
دمتم سالمين♥️

جاري تحميل الاقتراحات...