Mater Almehmadi ماطر المحمادي
Mater Almehmadi ماطر المحمادي

@AlmehmadiMater

17 تغريدة 11 قراءة Aug 13, 2020
"مخاطر العودة إلى المدارس" #كورونا
في هذه السلسة من التغريدات سوف نتحدث عن:
هل العودة الى المدارس آمنة للطلاب وأولياء الامور والمدرسين؟
أضرار الدراسة عن بعد وماهي الحلول المقدمة؟
بعض الخطوات والإرشادات إذا تم فتح المدارس؟
#العوده_الي_المدارس
#اشتقنا_للمدارس
التعليم هو محرك الاقتصاد الحديث ومن المرجح أن يتأثر بشدة من الوباء. إن قرار إغلاق المدارس يعتمد على مستوى الإصابة بالوباء ومدى انتشاره وكيف يتم تداركه.
#وزارة_التعليم
تستند إرشادات الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال حتى الآن إلى أن الأطفال والمراهقين أقل عرضة للإصابة بأعراض أو مرض حاد من العدوى. كما يبدو أنهم أقل عرضة للإصابة أو نشر الفيروس.
إذا لم يكن الأطفال من بين المجموعات الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس، فقد يكونون مع ذلك حاملين الفايروس الذي يمكن أن ينقل العدوى لغيرهم.
وذكرت الاكاديمية الأمريكية لطب الأطفال أيضا أن الأطفال يتعلمون بشكل أفضل عندما يكونون في المدرسة ومع ذلك، فإن العودة إلى المدرسة تحتاج إلى اتخاذ خطوات دقيقة للحفاظ على سلامة الطلاب والموظفين
وكذلك ما إذا كانت المدارس قادرة على جعل التعلم الشخصي آمنًا. ويجب أن تستعد المدارس والعائلات أيضًا للعودة إلى التعلم الافتراضي إذا زادت حالات COVID-19 في المجتمع.
لذلك يرتبط قرار إبقاء المدارس مفتوحة أو إغلاقها باعتبارات حول انتشار المرض، واستمرارية التعليم، واستمرارية العمل للآباء وموظفي المدرسة. سيكون من الصعب الحفاظ على التباعد الاجتماعي في المدارس، لكن التعليم المنزلي ينطوي على تحديات صعبة أيضا. لذلك يمكن تقديم منهج جزئيًا عن بعد.
الانتقال إلى التدريس عن بعد "الانترنت وجهاز الكمبيوتر".
يعني التباعد الاجتماعي أنه قد تكون هناك حاجة إلى تغيير للأساليب التعليمية.
التدريس عن بعد ممكن، ولكن يجب الحرص على عدم فرض "الفجوة الرقمية" وإلحاق الضرر بالأطفال الذين ليس لديهم وصول منزلي إلى جهاز الكمبيوتر
إذا اضطر التلاميذ إلى مشاركة أجهزة الكمبيوتر أو الأجهزة اللوحية مع أولياء الأمور الذين يعملون من المنزل، فقد يكونون محرومين من كافة الوقت وقد يخسرون الكثير من الاجتماعات مع زملاءهم في المدرسة
يجب أن تكون المدارس مستعدة لتعديل المناهج الدراسية لتكون ملائمة للتدريس عن بعد.
وأيضا إغلاق المدارس له تأثير على ذوي الهمم سوف يفتقدون إلى العلاج المهني والبدني وعلاج النطق واللغة واستشارات دعم الصحة العقلية. يجب على المدرسة مراجعة احتياجات كل طفل وتقديم الخدمات حتى لو تم تنفيذها افتراضيًا
لابد متابعة السلوك الشخصي والاجتماعي لدى الطلاب وتقديم الاستشارات.
إذا تم فتح المدارس هنالك عدد من الخطوات والارشادات التي يجب على المدارس اتخاذها للمساعدة في منع انتشار COVID-19. بين الطلاب في المدارس من عدة منظمات عالمية وهي:
•التباعد الجسدي. وهو المشكلة الرئيسية حيث أنه من غير المحتمل أن يحدث التباعد الجسدي في معظم المدارس لكن يجب أن يكون التباعد مترين على الأقل للمساعدة في منع انتشار الفيروس وبين المكاتب بمسافة مترعلى الأقل.
•تجنب الاتصال الوثيق بين الطلاب.
•يجب ارتداء الكمامات في جميع الأوقات.
•يمكن استخدام المساحات الإضافية للتمارين الرياضية.
•غسل اليدين المتكرر بالماء والصابون مهم للجميع.
•ترك جميع الابواب الدراسية مفتوحة للمساعدة في تقليل انتشار الفايروس من الأسطح عالية اللمس مثل مقابض الأبواب
•توزيع الوجبات المدرسية على الطلاب أثناء الدراسة لتنجب الزحام أثناء فترة الإفطار .
•يجب على المدرسيين تجنب الحركة بين الطلاب اثناء الحصة الدراسية.
•يجب أن تضع المدارس طرقًا لتحديد الطلاب المصابين بالحمى أو غيرها من أعراض المرض.
•تذكير الطلاب والمعلمين والموظفين بشكل متكرر بالبقاء في المنزل إذا كانت درجة الحرارة لديهم ٣٨ درجة أو أعلى أو ظهرت عليهم أي علامات مرض.
•التنظيف والتطهير. يجب على المدارس اتباع إرشادات مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) بشأن التطهير والتعقيم المناسب.
•تحديد الممرات والسلالم باستخدام أسهم أحادية الاتجاه على الأرض لتقليل الازدحام في القاعات.
•الحافلات والممرات غالبا تكون مزدحمة لذلك يجب تحديد المقاعد المخصصة في الباص مع التأكد من لبس الكمامات وتعقيم الباصات قبل وبعد.
أخيرا قد لا تبدو العودة إلى المدرسة أثناء جائحة COVID-19 طبيعية. "على الأقل لفترة من الوقت". لكن وجود خطط السلامة والعمل بها والتأكد من أن المدارس لديها الإمكانيات اللازمة قد يساعد في حماية الطلاب والمعلمين والموظفين والعائلات.

جاري تحميل الاقتراحات...