أ.د. وليد محمد العلي
أ.د. وليد محمد العلي

@PROFWALEEDALALI

22 تغريدة 139 قراءة Aug 13, 2020
١
في مثل هذا اليوم
وقبل ٣ سنوات
قامت يد الإثم باغتيال أ.د #وليد_العلي
أثناء رحلة دعوية بإفريقيا
فهزت تلك الفاجعة أهل الكويت جمعاء
وقد ارتأيتُ أن أذكر لمحاتٍ من سيرته ونفحات
ليس نكثاً للجروح والآهات
وإنما وفاءً له
وطمعاً في دعوات محبيه له
وأملاً بأن يكون بعضها منهاجا يحتذى به
٢
- كان رقيق القلب، سريع الدمع، لطيف المعشر، طيب الكلام، سهل المأكل
- كريماً مضيافاً، ومن الطرائف أنه أثناء دراسته في المدينة المنورة توافد عليه عدد كبير من الضيوف في أسبوعين، فأحصى عددهم فإذا هم فوق المئة ضيف
- يكثر من زيارة قبور أقاربه وأحبابه؛ للسلام عليهم والدعاء لهم
٣
- حفظ القرآن كاملاً في ٥ شهور؛ وهو في الـ ١٨ من عمره
- كان في الغالب إذا سمع آية قرآنية فإنه يعرف رقمها واسم السورة وفي أي جزء هي؛ بل ومكانها في الصفحة، وأحيانا رقم الصفحة
- حصل على إجازتين في القرآن الكريم،
كانت إحداهما الأعلى سنداً في وقته
-يختم مابين ٨ - ١٢ ختمة في رمضان
٤
-كان يحتفظ بمصحف في جيبه، ويداوم على القراءة منه بأوقات الانتظار في الوزارات والمستشفيات وغيرها، ثم استعاض عنه بالمصحف الالكتروني
-رسائله وخطاباته لا تخلو من الدعاء والثناء
-حباه الله ملَكَةً في السَّجع، فلم تخلُ رسائله أو كتبه من جميل اللفظ وحسن السَّبْك دون تكلف ولا تصنُّع
٥
-حج ٢٧ حجة
-وأدى ما يربو على ٧٠عمرة، منها ما يقرب ٣٠ عمرة في رمضان
-حرص على قضاء العشر الأواخر في المدينة المنورة طيلة ٢٦ سنة
-داوم على صيام الاثنين والخميس والأيام البيض وأكثر أيام شهور: شعبان/شوال/ ذي الحجة/محرم
أي ما يقرب ١٧٠ يوماً في السنة
-لا يخرج من منزله إلا متوضئاً
٦
- أول كويتي يحصل على شهادة الليسانس من كلية القرآن الكريم في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة،
ويُعرف عن هذا التخصص صعوبته
- أول كويتي ينال الأستاذية في تخصص العقيدة
- أول كويتي يتم تعيينه كإمام وخطيب لمسجد الدولة الكبير
٧
- أول مُناقِش في قسمه، فقد ناقش إحدى الرسائل العلمية خارج الكويت
- أشرف على أول رسالة تتم مناقشتها في قسم العقيدة
- حصل على جائزة المدينة المنورة في النبوغ والتفوق الدراسي، عن رسالته الماجستير
٨
- لازم مشايخ العلم ونهل العلم الشرعي منهم، وواظب طوال إقامته في المدينة(١٢ عاما)على حضور دروس المسجد النبوي ما بين صلاتي العصر والعشاء
- حصل على أكثر من ١٠٠ إجازة في مختلف الكتب الشرعية
- حفظ الكثير من متون النحو والتجويد والقراءات مثل الشاطبية التي تضم زهاء ١١٠٠ بيت شعر
٩
- شديد الاحترام والتبجيل لمشايخه
وقد طلب من أحدهم كتابة إهداء لأحد مشايخه ممن دَرَّسَه في الجامعة
فنسي أن يكتب: إلى شيخي ، وكتب بدلاً منه: إلى الأستاذ الدكتور
فغضب رحمه الله بشدة وقال: وهل حصولي على الدكتوراه يساويني بشيخي؟!!
١٠
-تميز بجديته في العمل
-كان دقيقاً جدا في حياته ووقته
وكان يهتم جدا بشكل البحوث التي يقدمها تماما كاهتمامه بمضمونها
وقد أشادت لجنة مناقشة بحث الماجستير بجودة البحث من حيث ندرة الأخطاء الإملائية والمطبعية فيه
١١
- أشد أمانيه كانت سُكنى المدينة المنورة؛ فكان يرغب بشراء بيت له في المدينة ويقيم فيها بعد تقاعده
- يحرص على إظهار اهتمامه وترحيبه بمن يلقاه، ولا أدل على ذلك من صُوَرِه، فلا تكاد تجد صورةً له مع أحدهم إلا وهو ممسكٌ بيده تأكيداً للألفة والوُد
١٢
- بدأ رحلاته الدعوية وهو في ٢٧ من عمره، وابتدأها بإندونيسيا، وكانت خاتمتها في بوركينا فاسو وهو في ٤٤ من عمره
- جدير بالذكر أنه كان سريع المرض والتأثر بتقلب الجو، وكثيراً ما يعتريه المرض أثناء السفر
إلا أن ذلك لم يُثْن عزيمته عن الاستمرار في الدعوة
١٣
- كان نتاج مسيرة تلك الرحلات الدعوية التي امتدت ١٧ عاما:
السفر إلى ٤٥ دولة، بما يقارب ٧٠ رحلة دعوية، وفي جميع القارات الخمس
وقد شملت على:
1-زيارة الجامعات والمكتبات والمتاحف المختصة
2-تفقد المشاريع الخيرية القديمة، والإشراف على تنفيذ الجديد منها
١٤
3-زيارة العلماء والدعاة ومسؤولي الدولة من وزراء وغيرهم
4-زيارة طلبة الكويت المبتعثين
5-زيارة طلبة البعوث الذين يدرس في الكويت
6-عقد الدروس والمحاضرات وخطب الجمعة
وكان يكثر من شرح كتاب (قطف الجى الداني لشيخه عبدالمحسن البدر)
وكذا كتاب (بريق الجمان بشرح أركان الإيمان للنورستاني)
١٥
أما الأعمال والمشاريع الخيرية فتتضمن:
بناء المساجد ومعاهد الدعاة ومراكز تأهيل المهتدين الجدد
حفر الآبار
مشروع الرعاية الصحية ومكافحة العمى
كفالة الدعاة والمعلمين وطلبة الجامعة
كفالة الأيتام
توزيع الأضاحي والسلال الرمضانية
إفطار صائم
توزيع المعونات الغذائية والمادية للمحتاجين
١٦
بدأ مشواره الحافل في الكويت فور وصوله؛ وبعد نيله الدكتوراه، ومن ذلك:
1-إلقاء عشرات الدروس في المسجد الكبير (وقد شرح جميع كتب الشيخ السعدي)
2-إلقاء الدروس العلمية في المراكز المتخصصة
3-إلقاء مئات المحاضرات في المدارس والمساجد والسجون
١٧
4-المشاركة بعضوية عشرات اللجان في الكلية
5-المشاركة بعضوية عشرات اللجان في وزارة الأوقاف
6-شارك بالكثير من المؤتمرات في الكويت وخارجها
7-شغل منصب العميد المساعد في الكلية
١٨
- قدم الكثير من القروض للمساعدة في الزواج أو العلاج وغيره
ثم يجمع المبلغ، وبعد سداده كاملاً يرجعه إلى المقترض
ويقول معللا: (حتى يشعر بالمسؤولية وعدم الاتكالية؛ والاستدانة أدعى لحفظ كرامته من الطلب، وإعادة المال بعد ذلك أدعى للفرح فيه)
١٩
- يولي اهتماماً بفئة البدون، ويقضي حوائجهم، ويسعى لهم بالوظيفة
- يولي اهتماماًً بالغا بطلبة الجاليات المسلمة
وإلقاء الدروس الخاصة بهم
وتنظيم المسابقات، وتقديم الجوائز
ودعوتهم للمآدب
بل ويحث بعضهم أثناء الإجازات أن يكون داعية ومعلماً في بلده، ويجري له أجراً على ذلك
٢٠
- من وَرَعِهِ أنه كان يُدَوِّن الأيام التي يعتذر فيها عن محاضراته أو إمامته في المسجد،
ثم يخصمها من الراتب؛ ويصرفها على نفس الجهة
ومثال ذلك: طباعته للامتحانات خارج الجامعة، وقال: أُوَفِّرُ سعر الورق على الجامعة مقابل عدم حضوري بعض الأيام
٢١
- يهوى جمع الكتب
وقد كانت لديه مكتبة ضخمة؛
حَوَتْ جميع صنوف العلم الشرعي واللغة والأدب والتاريخ والتراجم وكثير من الكتب العامة والشعبية،
وكانت تحوي بعض الكتب ذات الطبعات النادرة
وقد أوصى رحمه الله بوقفها حال وفاته
٢٢
- مَنَّ الله عليه بجنازة عظيمة مهيبة؛
حضرها الألوف المؤلفة من المواطنين والمقيمين
وقد قال رسول الله ﷺ: "ما من رجل مسلم يموت، فيقوم على جنازته أربعون رجلاً، لا يشركون بالله شيئًا، إلا شفَّعهم الله فيه" رواه مسلم
رحمه الله رحمة واسعة
وتقبله في الشهداء مع النبيين والصديقين

جاري تحميل الاقتراحات...