عبداللطيف المعمري| #تسويق72
عبداللطيف المعمري| #تسويق72

@arsmamari

13 تغريدة 48 قراءة Aug 12, 2020
لماذا لا نبادر ونأخذ زمام المبادرة؟ لماذا لا نبدأ؟لماذا لا نُجرب؟لماذا لا نحاول؟بمناسبة هذا العالمي المميز المخصص للشباب أود الحديث عن بعض الأشياء الجميلة وكيف بإمكاننا نحن كشباب أن نكون عناصر بناء لمجتمعاتنا وتحمل المسؤولية وزمام المبادرة والقيادة،
#ثريد #اليوم_العالمي_للشباب
#اليوم_العالمي_للشباب مناسبة عالمية وُجدت للاحتفاء بالشباب ودورهم المجتمعي البارز في النهوض بالمجتمعات وكذلك دورهم في بناء الوعي في مختلف القطاعات والمجالات وتقديم القيمة المضافة للمجتمعات والعالم بشكل عام في كافة المجالات.
لماذا التركيز على الشباب؟
لأنهم الفئة التي تُبنى عليها المجتمعات وتوضع لها الخطط والاستراتيجيات والفئة التي تخوض معترك الحياة بشغف وتكمل المسير الذي بناه أسلافهم من الأجيال السابقة ولأنهم عمود البناء القوي بفكره وطموحه وشغفه العالي ورغبته العالية في تقديم القيمة المضافة للمجتمعات
لماذا لا نُبادر نحن كشباب؟
الأخذ بزمام المبادرة من أهم النقاط التي يجب أن نركز عليها كشباب ونُبادر في صناعة الأفكار والمقترحات والحلول التي من شأنها معالجة الكثير من التحديات التي تواجهنا على مستوى مجتمعاتنا والعالم وهذا المبادرات مهما كانت أشكالها وأنواعها ونتائجها، دعونا نبادر
لماذا لا نبدأ نحن كشباب؟
لم لا نبدأ؟ هل سنبقى ننتظر؟
لا وألف لا، علينا أن نبدأ والبداية تبدأ مننا نحن كشباب من خلال الاشتغال على أنفسنا ومعرفة نقاط قوتنا وضعفنا مهاراتنا وشغفنا ومعرفة أم يمكن أن نصب قدراتنا في صناعة القيمة المضافة للمجتمع فقد حان وقت العمل والتوقف عن الأعذار.
لماذا لا نُجرب نحن كشباب؟
هل نحل نخاف من التجربة؟لماذا نخاف؟
كسر الخوف يبدأ من خوض التجارب والخروج من منطقة الراحة ومنطقة الانتظار علنا أن نصنع الفعل ونجرب ونشاهد نتائج هذه التجربة والتجارب التراكمية التي ستسقلنا نحن كشباب وتطورنا وتصنع منا شباب أصحاب تجارب.
لماذا لا نحاول؟
هل نحن مترددون؟لماذا نتردد؟ هل نحن نفتقد للثقة بأنفسنا كشباب؟ لا وألف لا، نحن شباب واثقين من أنفسهم ونستطيع أن نحاول ونسقط ونخطئ ونفشل ولكن هذا الأشياء تصنع منا شخصيات شبابية ذات إرادة وإصرار لا تتنازل عن النجاح والريادة.
لماذا يجب أن نكون أصحاب مسؤولية؟
لأننا أبناء مجتمعاتنا التي وُجدنا على أرضها ومن واجبنا التحلي بالمسؤولية عن أنفسنا وأن نحاول ونحاول مهما كانت التحديات والظروف والعقبات والتحديات يجب أن نكون أصحاب مسؤولية عن أنفسنا ومجتمعنا لأن المسؤولية ستنعكس على وعلى سلوكنا وتصرفاتنا بشكل عام.
لماذا يجب أن نكون أصحاب شغف؟
لأن الشغف هو الوقود الداخلي الي يُشغل ما بداخلنا من طاقة وطموحة ورغبة جامحة لتقديم كل ما نجود في المجال الذي وجدنا في شغفنا ويجعلنا أصحاب اصرار داخلي لتحقيق تلك الغايات والأهداف النبيلة التي نسعى لتقديمها لأنفسنا والمجتمعات بشكل عام.
لماذا يجب أن نكون أصحاب رؤية في الحياة؟
لأن الرؤية الواضحة المنبثقة من الهدف الواضح يُسهل علينا الكثير في عملية التركيز وصياغة الخطط لتحقيق تلك الرؤية التي نسعى والتي تتكامل بشكل عام لنجاحنا كأفراد وبالتالي نجاحنا كمجتمع بشكل عام.
لماذا علينا أن نصبر كثيراً؟
الصبر هو المفتاح الذي سيأتي لنا في يوم من الأيام ويفتح لنا الأبواب الموصدة، الصبر مفتاح للكثير من النجاحات، الصبر وقود المجتهدين الطامحين أصحاب الأهداف والرؤى الواضحة و الواثقين بأنفسهم وتوفيق الله بعد الجهد والمثابرة والسعي منننا كأفراد.
همسة:
سنمر نحن كشباب بالكثير من التحديات والعقبات والنكسات والمخاوف والشرود النفسي وغيرها من الأشياء السلبية ولكن نبقى كشباب شامخين متمسكين بطموحاتنا ومؤمنين بنجاحاتنا وتحقيق أهدافنا وأحلامنا التي نسعى لها وتحقيقها بكل شغف وحب وإصرار وعزيمة ولن نتراجع للخلف أبداً.
ختاماً:
علينا كشباب أن نتحلى بالمسؤولية وأن نجلس دوماً مع أنفسنا ونحدثها بكل صراحة وشفافية وتحديد ماذا نريد وكيف نحقق ما نريد وكيف نصنع ونحقق القيمة المضافة لمجتمعنا وأن نكون معاول بناء للمجتمعات والعالم بشكل عام، ولكم كل التوفيق والنجاح دوماً.
#عبداللطيف_المعمري

جاري تحميل الاقتراحات...