بهجه هانم(ست بهجه)💕🌿
بهجه هانم(ست بهجه)💕🌿

@Set_bhjh

20 تغريدة 68 قراءة Aug 12, 2020
ثريد بعنوان 《" انتحار"》💔
اخبرو امي انني مت سكتة قلبية لا تجرحو مشاعرها حتى لا تكرهني او تعلم اني كرهت العالم الذي كنت أعيش فيه من اجلها لا تدعون علي لأن الله سيتفهم موقفي فقط انا اود العزلة الأبدية اناختفي دون ضجيج ⁦⁩ان أكون سعيدة في البياض اخر رسله لى منتحره
مكه : بهجه بهجه انتى بتعملي اى
بهجه: سيبينى انا تعبانه انا عايزة اموت سيبينى فى حالى انا محدش بيحبنى انا عايزة اموت
مكه: طب اهدى كدة اهدى
بهجه : انتى شيفانى مجنونة يا مكه طب يا ستى شكرا
مكه : لا يا بهجه انتى فعلا مجنونه عارفه لى لانى اللى بيفكر في الانتحار يبقي مجنون و ناقص عقل و دين
بهجه : اطلعي منها يا مكه امشي من هنا انا مش عايزة حد في حياتى انا بكرهكوا كلكوا ابعدوا عنى انا لازم اموت نفسي الانتحار احسن حل
مكه : بهجه .....فوقي كدة ها فوقي
بهجه: بهجه تعبت بهجه خلاص مات
مكه: لى بتوجعى قلبي عليكى مفكرتيش فى اهلك مفكرتيش فى الناس اللى بيحبكوا
بهجه: لا مفيش حد بيحبنى مفيش بح بح
مكه: انا بحبك اناا و اهلك بيحبكوا
بهجه: حرام عليكى انا تعبانه انا عايزة اموت انا مش قادرة مبقتش عايزة اعيش هعيش لى و لى مين انا وجودى مش بيفرق مع حد انا تعبت تعبت بجد
مكه : اهدى اهدى انتى بتعملي اى يا مجنونه
مكه : اهدى اهدى انتى بتعملي اى يا مجنونه
بهجه : انا تعبانه يا مكه تعبانه بجد
مكه : طب ممكن تسمعينى خمس دقائق بس و بعدها قرارى
بهجه: الكلام مش هيغير حاجه اللى اعرفه انى لازم اموت
مكه: طب اهدى كدة و صلي على النبي يا روحى
بهجه: عليه افضل الصلاة والسلام
مكه : بصي بقا الانتحار دا انتى عارفه انه حرام طبعا صح
بهجه: صح
مكه : وعارفه كمان انى انتى كدة هتروحى النار و هتموتي كافره صح
بهجه: صح
مكه: الانتحار دى يا بنتى دمار ليكى يعنى بعد ما عيشتى سنينك دى كلها بتفكرى تنتحري عشان شويه ظروف حصلوا ليكى نسيتى اهلك نسيتى كل اللى بيحبكوى متخيلتيش شكل اهلك هيبقا عاملين ازاى لما يعرفوا ان بنتهم الكبيرة مووت نفسها طب مفكرتيش فى كلام الناس مفكرتيش فى انك
هتموتى كافرة مفكرتيش انك هتنامى فى التربه و هتتعاقبي على كدة و هتفضلي طول عمرك بتتعقبي على العمله دى هااا حسبتى لى يوم الاخرة و العقاب لى مخليه الشيطان مأثر عليكى كدة انتى فعلا الشيطان ضحك عليكى
فوقي من اللى انتى في انتى لسه عمرك 17سنه و بتعملي كدة لى يعنى و اى اللى وصلك لى كدة طب لى بتقولى ان الناس مش بتحبك مش كفايه حب اهلك ليكى مش كفايه حب اصدقاء هاا اى مالك يا بهجه
بهجه: انا مفكرتش فى اى حاجه ولا عايزة افكر
مكه : قد اى انتى ضعيفه انتى فعلا ضعيفه
بهجه:اعمل اى يا مكه طيب اعمل اى
مكه : بهجه قومى صلي روحى اشتكى همك لى ربنا و عيطي و فضفضي
قولى يارب سامحنى و ادعي كتير و خليكى لحوحه فى الدعاء اسجدى و طولى فى السجده قولى كل اللى نفسك في لى ربنا ربنا كبير و مش هيسيبك مكسورة كدة ربنا هيجبر بخاطرك قريب بس انتى ادعى و قولى يارب
بهجه: يارب
مكه : انتى عارفه ان ممكن ربناا يبتليكى عشان بيحبك يا بهجه
بهجه: ازاى بقي دا
مكه : هقول ليكى ان الله اذا احب عبدا ابتلاه بيبيقي عايز يسمع صوتك وانتى بتقولى يارب فى يعملك مشكله عشان انتى وحشتيه و عايز يسمع
صوتك فى ناس دعائها مش بيستجاب بسرعه الملائكة لما سالوا ربنا ليه مش عايز تحققله اللى هو عايزة قال عشان لو حقتت اللى هو عايزة هيبطل يدعى
ساعتها بس فضلت افكر في كلام مكه انا فعلا سبت الشيطان بيضحك علي انا ازاى كنت مخليه الشيطان مأثر عليا كدة انا فعلا واحده غبيه جدا
لقد كنت بين يدَيّ الله !
عندما اجتاحني الحزن في تلك الليلة ، كان حزناً غريباً لم أشعر بقوّة الحزن هكذا من قبل. كنت أتمزّق وجعاً ، أتمزّق تمزيقاً وكأنّ آلاف الكلاب الضالة تقوم بنهشي ببطءٍ، أشعر بروحي تتفاقم . وفجأة ، وقفت على قدميّ مستقيماً وإذ بي لا إراديّا أرفع يديّ الى الأعلى
ثمّ " الله أكبر " . بدأت بصلاة دون أن أشعر كيف تمّ ذلك ، أتممت قراءة سورة الفاتحة وأنا أتمزّق وجعاً ودموعي تهطل كالمطر -متعب جدا- تليها سورة الكوثر ، ثم انحنيت ، فسجدت ، ثم وقفت مستقيما، قرأت سورة الفاتحة على عجلة أريد أن أسجد ، أقسم أني مع كلّ سجدة كنت أسجدها كنت أشعر أن ما
كان بداخلي يسقط مني رويدا رويدا ، أسجد مرّة ومرّتين ثمّ أسجد ثمّ أسجد ثمّ أسجد ... حتى آخر سجدة . تلك السجدة التي كنت فيها مليء بالاستغراب ، أنفي وجبيني على الأرض ، خفيف الوزن وخفيف القلب ، لا شيء هناك
بداخلي ، أشعر بشعور غريب جدا ، وكأنني محقّق حلما لي كنت أحلم به منذ عشرين عاما ، يا لتلك السجدة! .. رفعت رأسي وبدأت بقراءة الصلاة الابراهيميّة ، فابتسمت ... ابتسمت لا إراديّا ، أتممت الصلاة ، دون أن يقول لي
أحد صلِّ ، أو حتى دون أن أقول لنفسي صلِّ. ما حدث في تلك الليلة كان مفاجئا جدا ، شعرت وكأنّ الله بعث لي ملاكا واساني في حزني وأمسك بي الى أن أصبحت بين يديّ الله ... حتى أختفى ذلك الحزن و لم اعد افكر في الانتحار ابدا

جاري تحميل الاقتراحات...