طيب هذي تجربتي مع الصداع النصفي:
طبعًا من صغري أعرف عندي لحمية الأنف وعانيت من الجيوب الأنفية مع انحراف في عظمة الأنف بس ما كنت فاهمة أن الأعراض اللي أعاني منها مرتبطة بهذي المشكلة وهذا السبب اللي خلاني أشوف العملية ما مهمة وتراجعت مرتين قبل موعد العملية.
طبعًا من صغري أعرف عندي لحمية الأنف وعانيت من الجيوب الأنفية مع انحراف في عظمة الأنف بس ما كنت فاهمة أن الأعراض اللي أعاني منها مرتبطة بهذي المشكلة وهذا السبب اللي خلاني أشوف العملية ما مهمة وتراجعت مرتين قبل موعد العملية.
قبل ٢٠١٦ ولا مرة حسيت بصداع ولا كنت أفهم ايش يحس اللي يشتكي من الصداع (لهذه الدرجة) وفجأة بدأت تجيني نوبات صداع فضيعة توقف يومي بالكامل.
أتحسس من الضوء والأصوات ويثقل جانب رأسي الأيسر وحتى الصراخ ما أقدر كنت بس أبكي وأغطي راسي وأسفل الباب وحطيت تيب أسود على زر التكييف
أتحسس من الضوء والأصوات ويثقل جانب رأسي الأيسر وحتى الصراخ ما أقدر كنت بس أبكي وأغطي راسي وأسفل الباب وحطيت تيب أسود على زر التكييف
ممكن يجيني قبل النوم أو في وسط الدوام وكومة الشعل.. كثرت أعذاري الطبية وغير الطبية ومثل ما كان موضوع الصداع غريب علي كان كذلك على رئيسي ومدرائي انه ايش يعني صداع لدرجة ما تاخذي بنادول وتداومي؟
رحت عند دكتوري اللي أراجع معه بخصوص مشاكل التنفس والنوم عندي بس وصاني على أراجع أخصائي أعصاب.. عملت كل الفحوصات والأشعة المطلوبة وعطوني تشخيص "الصداع النصفي" وقال لي: هذا مرض مزمن تعايشي معه وابتعدي عن الضغوطات.
وصف لي الحبوب حسب ما أذكر حبة قبل نوم لمدة ٣ أيام من كل أسبوع أعاني فيه من الصداع وكان يجيني تقريبا مرة كل ٣ أسابيع أو أسبوعين. الحبوب هذا كان ينومني وأصحى مرتاحة من الصداع لكن كنت مثل الزومبي -حرفيًا- جثة وتتحرك ما عندي إحساس ب ولا شي.. بس أضحك عادي على نسمة هواء 😂😂
رجعت عنده وقلتله بالحرف: ما أريد أعيش مثل الزومبي أريد أضحك وأعصب وأحزن وبعدين لا تحط هذا الحبوب عندي بصير مدمنة! (😂😂😂😂😂) قال لي ابتعدي عن التشوكليت والمنبهات والحليب والتلفون والإنترنت قدر المستطاع عشان تخف وتيرة الصداع على الأقل وطبقت وفعلا جاب نتيجة + نقصت وزن 🤤
بس بعده ما كان كافي وما كنت مقتنعة وظليت أقرأ وأتابع تجارب الناس بالأخص ورجعت لدكتور الأنف قلتله بسوي العملية أظن بتحيب لي نتيجة مع الصداع، هو أصر أنه ما له علاقة وممكن بس تخف حدة الصداع إذا كان سببها الجيوب الأنفية. قلتله نسوي العملية بليز أنت نصحتني فيها من سنوات وأنا أحس بتفيد
سويت العملية وفعلًا بعد العملية بدأت تخف وتيرة الصداع وحدته إلى أن اختفى تمامًا. أنا للأمانة ما أعرف هل كان في عدم دقة في التشخيص (لأن أي دكتور بيقولك ما في علاقة بين الصداع النصفي وعملية الأنف) أو فعلًا جانب من الضغوطات اللي كنت أعيشها هو عدم انتظام النوم وكان نومي قليل ومتقطع
من نهاية ٢٠١٦ إلى اليوم ما رجع اي الصداع بالأعراض هذيك.. لليوم محافظة على صحتي النفسية قدر الأمكان: أبتعد عن التلفون والسوشيال ميديا بين كل فترة، امارس التأمل، أي علاقة بأي مسمى تتعبني نفسيًا أقطعها نهائيًا، ومؤخرًا إذا تراكمت علي الضغوطات أخذت جلسة مع أخصائي نفسي أثق فيه
ما أعرف وش اللي صار معي بس بقولكم: صحتك النفسية والجسدية أولا، إذا شكيت بالتشخيص أو أحسست بوجود حلول أخرى استشير، إذا كنت مسؤول عن موظفين وقال لك صداع نصفي اقرأ عنه لا تستهين فيه، لا تستصغر مشاعر اللي حواليك، إذا تعبان خذ وقت مستقطع وارتاح بعيد عن كل شي وإذا حبيت بعيد عن كل شخص
للعلم أختي عانت مع الصداع مثلي وكانت تدخل الطوارئ دايمًا، بعد ما تأكدت من مشاكل الأنف سوت العملية (لحمية وجيوب أنفيه وغضروف الأنف) ونفس وضعي الحين أبدًا ما رجعت لها هذي الأعراض
جاري تحميل الاقتراحات...