ياصاحب الهم أبشر بالخير
عنْ أَبي سَعيدٍ وأَبي هُرَيْرة رضيَ اللَّه عَنْهُمَا عن النَّبيِّ ﷺ قَالَ: "مَايصيب المسلم مِنْ نَصَبٍ وَلاَ وَصَبٍ وَلاَ هَمٍّ وَلاَ حَزَن وَلاَ أَذًى وَلاَ غمٍّ ، حتى الشوكة يُشَاكها إِلاَّ كفر اللَّه بها من خطاياه"
متفقٌ عليه
عنْ أَبي سَعيدٍ وأَبي هُرَيْرة رضيَ اللَّه عَنْهُمَا عن النَّبيِّ ﷺ قَالَ: "مَايصيب المسلم مِنْ نَصَبٍ وَلاَ وَصَبٍ وَلاَ هَمٍّ وَلاَ حَزَن وَلاَ أَذًى وَلاَ غمٍّ ، حتى الشوكة يُشَاكها إِلاَّ كفر اللَّه بها من خطاياه"
متفقٌ عليه
وقال عليه الصلاة والسلام " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى، شوْكَةٌ فَمَا فوْقَهَا إلاَّ كَفَّر اللَّه بهَا سَيِّئَاتِهِ، وَحطَّتْ عنْهُ ذُنُوبُهُ كَمَا تَحُطُّ الشَّجرةُ وَرقَهَا "متفقٌ عَلَيهِ
وعنْ أَبي هُرَيرة قال: قال رسولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْراً يُصِبْ مِنْهُ رواه البخاري
يُصب منه : أي يصيبه ببعض الإبتلاءات ليرفع درجته ويثقل ميزانه ويكفر سيئاته ويزيد حسناته..
يُصب منه : أي يصيبه ببعض الإبتلاءات ليرفع درجته ويثقل ميزانه ويكفر سيئاته ويزيد حسناته..
هل للهموم حلول ؟؟
نعم وسأذكر مايتيسر منها في هذه السلسلة..
١- الإخلاص والتوسل بصالح الأعمال
متى لازم العبد الإخلاص وجعله شعاره نجاه الله من الكربات وأزاح عنه الهموم ..
وفي حديث النفر الثلاثة الذين توسلوا بأعمالهم الخالصة لوجه الله دلالة على ذلك ..
نعم وسأذكر مايتيسر منها في هذه السلسلة..
١- الإخلاص والتوسل بصالح الأعمال
متى لازم العبد الإخلاص وجعله شعاره نجاه الله من الكربات وأزاح عنه الهموم ..
وفي حديث النفر الثلاثة الذين توسلوا بأعمالهم الخالصة لوجه الله دلالة على ذلك ..
٢ -الصبر والصلاة
"وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ"
كان عليه الصلاة والسلام إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة ..
وقال عليه الصلاة والسلام "وماأُعطي أحدٌ عطاءً خيراً و أوسع من الصبر "
"وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ"
كان عليه الصلاة والسلام إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة ..
وقال عليه الصلاة والسلام "وماأُعطي أحدٌ عطاءً خيراً و أوسع من الصبر "
٣- ذكر الله
﴿الَّذينَ آمَنوا وَتَطمَئِنُّ قُلوبُهُم بِذِكرِ اللَّهِ
أَلا بِذِكرِ اللَّهِ تَطمَئِنُّ القُلوبُ ﴾
﴿الَّذينَ آمَنوا وَتَطمَئِنُّ قُلوبُهُم بِذِكرِ اللَّهِ
أَلا بِذِكرِ اللَّهِ تَطمَئِنُّ القُلوبُ ﴾
٤- حسن الظن بالله وانتظار الفرج
" انا عند ظن عبدي بي فليظن
بي ماشاء " حديث قدسي
عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم :( واعلم أن النصر مع الصبر , وأن الفرج مع الكرب , وأن مع العسر يسراً)
" انا عند ظن عبدي بي فليظن
بي ماشاء " حديث قدسي
عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم :( واعلم أن النصر مع الصبر , وأن الفرج مع الكرب , وأن مع العسر يسراً)
٥- الاستغفار
عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضِي اللَّه عنْهُما قَال: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:" منْ لَزِم الاسْتِغْفَار، جَعَلَ اللَّه لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مخْرجًا، ومنْ كُلِّ هَمٍّ فَرجًا، وَرَزَقَهُ مِنْ حيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ" رواه أبو داود
عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضِي اللَّه عنْهُما قَال: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:" منْ لَزِم الاسْتِغْفَار، جَعَلَ اللَّه لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مخْرجًا، ومنْ كُلِّ هَمٍّ فَرجًا، وَرَزَقَهُ مِنْ حيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ" رواه أبو داود
٦- التسبيح في زمن الرخاء
قال الله تعالى عن يونس عليه السلام " فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون "
والتسبيح في حال الضيق
قال تعالى " ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين "
قال الله تعالى عن يونس عليه السلام " فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون "
والتسبيح في حال الضيق
قال تعالى " ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين "
٧- قول لاحول ولاقوة إلا بالله
هي كنز من كنوز الجنة ولها أثر عجيب في علاج الهم والغم ..
فيها معاني التبرؤ من حول المرء وقوته واستناده إلى العظيم القدير الذي لايحول ولايزول شيئ إلا بأمره ..
هي كنز من كنوز الجنة ولها أثر عجيب في علاج الهم والغم ..
فيها معاني التبرؤ من حول المرء وقوته واستناده إلى العظيم القدير الذي لايحول ولايزول شيئ إلا بأمره ..
جاري تحميل الاقتراحات...