. وبما أن ّ أمريكا كانت في بداية خطواتها، فإنّ الهدية المغربية أحدثت أزمةً ماليةً، لأن الأسد أصبح يكلِّفُ الدّولة ($1)دُولارًا كاملا في اليوم، وهو مبلغٌ كان يضايق الخزينة المالية......
وبعد أن كان القنصل الأمريكي ،قد أعرب للعاهل الأمريكي، عن اغتباط الولايات المتحدة الأمريكية بهذه الهدايا الرائعة، تلقّى تعليماتٍ، تطلب إليه أن يعرف كيف يبلِّغ الخارجية المغربية الإعتذار ، عن قبول هديةٍ في المستقبل من هذا النّوع....
ومرةً أخرى يبعث السلطان عبد الرحمان هديةً أكبر...
هذه المرّة ليس بأسدٍ واحدٍ ، ولكن بأسدٍ ولبوءة . وقد حاول أن يعتذر القنصلُ ، لكنَّ المكلَّفين بنقلِ الهدية ِ ، أفهموه ما ينطوي عليه اعتذاره من قِلّة لياقةٍ...
هذه المرّة ليس بأسدٍ واحدٍ ، ولكن بأسدٍ ولبوءة . وقد حاول أن يعتذر القنصلُ ، لكنَّ المكلَّفين بنقلِ الهدية ِ ، أفهموه ما ينطوي عليه اعتذاره من قِلّة لياقةٍ...
وقد تبيَّن لدى وصول الهديتَين إلى العاصمة ، أنَّ القُنصلَ الأمريكي، قد أخلَّ بواجبه في عملية الفصل بين الجنسين. وهكذا وصلت مجموعة طِبِّيَةٌ ، لمعاينة الأشبالِ الرُّضّعِ، ورعايتهم، قبل أن تُفوِّضَ الحكومةُ الأمريكية لقنصُلها ، في مفاتحة العاهل المغربي بمكناس ، في تجديد الإتّفاقية
عبد الهادي التّازي :
•تاريخ الولايات المتحدة الامريكية في المصادر المغربية•
مجلّة المناهل عدد 12.
•تاريخ الولايات المتحدة الامريكية في المصادر المغربية•
مجلّة المناهل عدد 12.
@Rattibha رتب
جاري تحميل الاقتراحات...