المُلحدُ أعوَر . .
عينٌ ينظر بها للحياة الدنيا، وعينٌ كان ينبغي أن ينظر بها للآخرة، لكنه فقأها فلا يرى بها.
عينٌ ينظر بها للحياة الدنيا، وعينٌ كان ينبغي أن ينظر بها للآخرة، لكنه فقأها فلا يرى بها.
يرى الصورة ناقصةً دائما، تقتصر على هذا العالم البغيض المعبأ بالظلم فيما يبدو، ثم لا يرى سوى ذلك، فيلطم وجهه ويشقّ جيبه ويتساءل عن رحمة الإله الرحيم وموقفه من تلك المظالم وذلك الشر.
أرأيت لو أخبرتُك أنّ مجتمعنا قد اتفق على وضع مجموعة أشخاص في الشمس ثمان ساعات في اليوم، أكنت تتهمه بأنه مجتمع ظالم؟ عديم الرحمة؟
لو كنتَ ملحدًا قد تفعل، لأنك أعور
لو كنتَ ملحدًا قد تفعل، لأنك أعور
أما لو كنت عاقلًا فستسأل، لماذا؟ ما المقابل؟
فيجيبك العقلاء:
لماذا؟ لأن هؤلاء الموقوفين في الشمس مهندسون يبنون البيوت.
ما المقابل؟ راتب من المال ينفقه على نفسه كيف شاء.
فحينها تعلم أن وقوفهم في الشمس لم يكن ظلمًا.
فيجيبك العقلاء:
لماذا؟ لأن هؤلاء الموقوفين في الشمس مهندسون يبنون البيوت.
ما المقابل؟ راتب من المال ينفقه على نفسه كيف شاء.
فحينها تعلم أن وقوفهم في الشمس لم يكن ظلمًا.
كذلك الملحد الأعور يرى الشر والظلم بعين الدنيا، فلا يسأل عين الآخرة عن السبب والمقابل.
أما العاقل الذي ينظر بالعينين فيقول: لماذا يمرض الطفل؟ لماذا يعذب الأبرياء؟
وما المقابل؟
أما العاقل الذي ينظر بالعينين فيقول: لماذا يمرض الطفل؟ لماذا يعذب الأبرياء؟
وما المقابل؟
فتجيبه عينُ الآخرة:
يحدث ذلك لحِكَمٍ كثيرة منها ما نعلمه ومنها مالا نعلمه لأن الرب ليس مجبرًا على شرح أفعاله لك، لكنك تستدل بالحكم الكثيرة التي تبدو لك على وجود الحكمة في باقي الأمور وإن خفيت عليك.
ما المقابل؟ حسنات تبقى للأبد تنفق منها ولا تنفد.
يحدث ذلك لحِكَمٍ كثيرة منها ما نعلمه ومنها مالا نعلمه لأن الرب ليس مجبرًا على شرح أفعاله لك، لكنك تستدل بالحكم الكثيرة التي تبدو لك على وجود الحكمة في باقي الأمور وإن خفيت عليك.
ما المقابل؟ حسنات تبقى للأبد تنفق منها ولا تنفد.
فأيُّ عاقلٍ يرضى بالأولى الفانية (حالة المهندسين) ولا يرضى بالثانية الباقية (البلاء والجنة)؟
وقد عالج القرآن ذلك العوَر المتأصل في أعماق النفوس البشرية السقيمة، فيقول ربكم العظيم:
"بل تؤثرون الحياة الدنيا، والآخرةُ خير وأبقى"
يقول ربكم الحنّان :
"وللآخرةُ خيرٌ لك من الأولى""
وقد عالج القرآن ذلك العوَر المتأصل في أعماق النفوس البشرية السقيمة، فيقول ربكم العظيم:
"بل تؤثرون الحياة الدنيا، والآخرةُ خير وأبقى"
يقول ربكم الحنّان :
"وللآخرةُ خيرٌ لك من الأولى""
يقول ربكم الغني :
"ما عندكم ينفد وما عند الله باق"
يقول ربكم الحقّ :
"أفحسبتم أنما خلقناكم عبثًا وأنكم إلينا لا ترجعون؟!"
يقول ربكم الملك :
"أيحسبُ الإنسانُ أن يُترك سدى؟!
"ما عندكم ينفد وما عند الله باق"
يقول ربكم الحقّ :
"أفحسبتم أنما خلقناكم عبثًا وأنكم إلينا لا ترجعون؟!"
يقول ربكم الملك :
"أيحسبُ الإنسانُ أن يُترك سدى؟!
جاري تحميل الاقتراحات...