#اقعدوا_في_بيوتكم #انقذو_الطفلة_ترف
إِلَى مَنِ اِبْتَلَاهُمُ الله بِالمَرَض، خَاصَّةً المُستَعْصِيَةِ أَمرَاضُهُم،
إِلَى مَنْ تَعِبُوا مِنَ المُسْتَشْفَيَات، هَذِهِ بِضْعَةُ تَغْرِيدَاتٍ لَعَلَّهَا تُهَوِّنُ عَلَيكُم مَا أَصَابكُم🌹
اِعْلَمُوا أَنَّ اللهَ أَحَبَّكُمْ♥️!!
إِلَى مَنِ اِبْتَلَاهُمُ الله بِالمَرَض، خَاصَّةً المُستَعْصِيَةِ أَمرَاضُهُم،
إِلَى مَنْ تَعِبُوا مِنَ المُسْتَشْفَيَات، هَذِهِ بِضْعَةُ تَغْرِيدَاتٍ لَعَلَّهَا تُهَوِّنُ عَلَيكُم مَا أَصَابكُم🌹
اِعْلَمُوا أَنَّ اللهَ أَحَبَّكُمْ♥️!!
فَقَدْ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:(( إِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا اِبْتَلَاهْ)).
فَقَد يَبْتَلِيكُمُ اللهُ لِيَخْتَبِرَ إِيمَانَكُم وَقَدْ يَبْتَلِيكُمُ لِيَغْفِرَ ذُنُوبَكُم♥️
فَلَعَلَّكُم أَذْنَبْتُمْ وَ لَم تَتُوبُوا أَو تَسْتَغْفِرُوا فَأَرَادَ اللهُ..
فَقَد يَبْتَلِيكُمُ اللهُ لِيَخْتَبِرَ إِيمَانَكُم وَقَدْ يَبْتَلِيكُمُ لِيَغْفِرَ ذُنُوبَكُم♥️
فَلَعَلَّكُم أَذْنَبْتُمْ وَ لَم تَتُوبُوا أَو تَسْتَغْفِرُوا فَأَرَادَ اللهُ..
ألَّا يُعَذِّبَكُم بِهَا في الآخِرة فَعَجَّلَهَا لَكُم في الدُّنيا،
أَليسَ هَذَا مِنْ حُبِّه لَكُم؟!
كَيفَ لَا وَهُوَ أَرْحَمُ بعَبْدِه مِنْ أُمّه،إنْ لَم يَكُنْ هذا حُبًّا فَمَاذَا يكن؟
فَقَدْ قَالَ عزّ وَ جَلَّ مِن قَائِل :
﴿نَبِّئ عِبادي أَنّي أَنَا الغَفورُ الرَّحيمُ﴾..
أَليسَ هَذَا مِنْ حُبِّه لَكُم؟!
كَيفَ لَا وَهُوَ أَرْحَمُ بعَبْدِه مِنْ أُمّه،إنْ لَم يَكُنْ هذا حُبًّا فَمَاذَا يكن؟
فَقَدْ قَالَ عزّ وَ جَلَّ مِن قَائِل :
﴿نَبِّئ عِبادي أَنّي أَنَا الغَفورُ الرَّحيمُ﴾..
وَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلاَ وَصَبٍ وَلاَ هَمٍّ وَلاَ حَزَن وَلاَ أَذًى وَلاَ غمٍّ، حتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُها إِلاَّ كفَّر اللَّه بهَا مِنْ خطَايَاه )).
وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (( لَلَّهُ أشدُّ فرحًا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلَته بأرضٍ فَلَاة، فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه، فأيسَ منها، فأتى شجرةً فاضطجَعَ في ظلِّها قد أيس من راحِلَته، فبينا هُوَ كذلك إذا هو بها قائمةً عنده، فأخذ بخِطامها،
ثمَّ قال مِن شدَّة الفرح: اللهمَّ أنت عبدي وأنا ربُّك، أخطأ من شِدَّة الفَرح )).
إذَا كَانَ فَرَحُ اللهِ بِالعَبْدِ التَّائِب أَعْظَمُ مِنْ فَرَح هَذَا بِنَاقَتِه فَكَيفَ هُوَ فَرَحُهُ بِالْعَبْدِ الصَّالِح ؟ 🌹
إذَا كَانَ فَرَحُ اللهِ بِالعَبْدِ التَّائِب أَعْظَمُ مِنْ فَرَح هَذَا بِنَاقَتِه فَكَيفَ هُوَ فَرَحُهُ بِالْعَبْدِ الصَّالِح ؟ 🌹
وقال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ (( الله أرحم بعباده من الوالدة بولدها )).
وذكر اِبنُ القَيِّم في كِتَابِه مَدارج السَّالِكين الحَدِيثَين الفائتين؛
فقال: وهذا موضع الحكاية المشهورة عن بعض العارفين أنه رأى في بعض السكك باب قد فتح وخرج منه صبي يستغيث ويبكي، وأمه خلفه تطرده
وذكر اِبنُ القَيِّم في كِتَابِه مَدارج السَّالِكين الحَدِيثَين الفائتين؛
فقال: وهذا موضع الحكاية المشهورة عن بعض العارفين أنه رأى في بعض السكك باب قد فتح وخرج منه صبي يستغيث ويبكي، وأمه خلفه تطرده
حتى خرج فأغلقت الباب في وجهه ودخلت فذهب الصبي غير بعيد ثم وقف متفكرا، فلم يجد له مأوى غير البيت الذي أخرج منه، ولا من يؤويه غير والدته، فرجع مكسور القلب حزينا. فوجد الباب مرتجا فتوسده ووضع خده على عتبة الباب ونام، وخرجت أمه، فلما رأته على تلك الحال لم تملك أن رمت نفسها عليه..
والتزمته تقبله وتبكي وتقول: يا ولدي، أين تذهب عني؟ ومن يؤويك سواي؟ ألم اقل لك لا تخالفني، ولا تحملني بمعصيتك لي على خلاف ما جبلت عليه من الرحمة بك والشفقة عليك وإرادتي الخير لك؟ ثم أخذته ودخلت.
فتأمل قول الأم: لا تحملني بمعصيتك لي على خلاف ما جبلت عليه من الرحمة الشفقة
فتأمل قول الأم: لا تحملني بمعصيتك لي على خلاف ما جبلت عليه من الرحمة الشفقة
وأين تقع رحمة الوالدة من رحمة الله التي وسعت كل شيء؟
فإذا أغضبه العبد بمعصيته فقد أستدعى منه صرف تلك الرحمة عنه،
فإذا تاب إليه فقد أستدعى منه ما هو أهله وأولى به،
فهذه تطلعك على سر فرح الله بتوبة عبده أعظم من فرح الواجد لراحلته في الأرض المهلكة بعد اليأس منها.
"بتصرف"
فإذا أغضبه العبد بمعصيته فقد أستدعى منه صرف تلك الرحمة عنه،
فإذا تاب إليه فقد أستدعى منه ما هو أهله وأولى به،
فهذه تطلعك على سر فرح الله بتوبة عبده أعظم من فرح الواجد لراحلته في الأرض المهلكة بعد اليأس منها.
"بتصرف"
خِتَامًا أَسْاَلُ اللهَ رَبَّ العَرْشِ الكَرِيم بِكُلِّ أَسْمَائِهِ الحُسْنَى أَنْ يَشْفِ مَرْضَانَا وَ مَرْضَى الْمُسْلِمِينَ، 🤲
إِنْ أَصَبْتُ فَمِنَ الله، وَ إِنْ أَخْطَأْتُ فَمِن نَفسِي وَ الشَّيْطَان وَ اللهُ ولِيُّ التَوْفِيقِ وَ الإِحْسَان.
إِنْ أَصَبْتُ فَمِنَ الله، وَ إِنْ أَخْطَأْتُ فَمِن نَفسِي وَ الشَّيْطَان وَ اللهُ ولِيُّ التَوْفِيقِ وَ الإِحْسَان.
جاري تحميل الاقتراحات...