عيد اليحيى
عيد اليحيى

@eidelyehya

17 تغريدة 502 قراءة Aug 09, 2020
ماهو #الخط_المدني ؟
الخط المدني : هو خط أهل المدينة في كتبت به المصاحف
واعتمده الرسول صلى الله عليه وسلم في الرسائل والعهود
واستخدمه الخلفاء الراشدون رضي الله عنهم في دواوينهم
ومكاتباتهم وسجل به الصحابة بعض الأحاديث والسنة النبوية
من آثاره:المخطوطات،المسكوكات، والنقوش الإسلامية
نبذة تاريخية عن الخط الكوفي الذي بإبرازه كخط إنحسر ذكر وتداول الخط المدني! وهذا مايرمي إليه الأعاجم اليوم من طمس هوية الخط المدني لأهميته كإرث حضاري لنا من إبتداعهم لمسمى الخط الإسلامي. فاعتماد هذا المسمى هو على حساب الخط المدني وإلاَّ فأصل كل الخطوط العربية وماتسمى اليوم
بالإسلامية هو الخط المدني . فالواجب علينا في هذا العصر هو أن نعرِّف به ونوقف عليه كبار علماء الخط والرسم المنصفين ويكون دليلهم خبيراً بها لا مرشداً سياحياً وبعد ذلك يأتي دور علماءنا ليتجرءوا ويأخذوا بزمام مبادرة دراسته وتحديد سماته بدقة
إستناداً على الأدلة المادية من النقوش الإسلامية المبكرة بعد أن يتم حصرها بالكامل .
هذه نقوش قرأها محمد المغذوي لأحد التابعين ولفت انتباهه أن أحدها كتبت فيه بداية البسملة ( بسم ) بخط الرقعة فيكون بذلك ثالث نقش يوثق لخط الرقعة في بلادنا . وهذا دليل أن العثمانيين ليسوا من إبتكر خط الرقعة سنة ١٢٨٠ﮪ .
هذه الخطوط من أبدعها هم أهل المدينة وفي أودية نائية تعتبر من متصيداتهم في القرن الثاني الهجري ولو تعرض صورها على كبار الخطاطين لنسبوها إلى فروع الخط الكوفي والذي لم يكن له ذكر قبل القرن الرابع الهجري
هذه الخطوط من أبدعها هم أهل المدينة وفي أودية نائية تعتبر من متصيداتهم في القرن الثاني الهجري ولو تعرض صورها على كبار الخطاطين لنسبوها إلى فروع الخط الكوفي! والذي لم يكن له ذكر قبل القرن الرابع الهجري! نسبة الخط المدني للكوفة خطأ كبير.
حتى خط الرقعة اللي يدرسه الخطاطون على أن من ابتكره العثمانيون سنة ١٢٨٠ﮪ وجد المغذوي له أثراً في كتابة عبيدالله بن مجدي الجهني رحمه الله في جبال الأجرد للبسملة.
هذا رأي كبار علماء الخط العثماني في أصل تسمية الخط الحجازي وهو من علماء الرسم العثماني . والباحث والمستكشف محمد المغذوي أخذ إثنين من علماء الخط العثماني في جولة على نقوش غدير رواوة فإندهشوا مماشاهدوه من الكتابات الإسلامية المبكرة واقتنعوا تماماً بأن هذا هو الخط المدني
وللأسف حتى الآن مازالت هذه التسمية متداولة ولها من يدافع عنها رغم أنه ليس لها أصل في تاريخ خطوطنا وعندنا في المدينة أنتجوا خطاً جديداً سموه بالخط المدني المطور وحقيقة هو خط جميل كتبت به اللوحات الإرشادية على الطرق وهذه مفخرة لتراثنا الحضاري إلا أنه حتى الآن لم يلقى الخط المدني
العناية الكافية ليظهر خطاً معتمداً ومعروفاً كما كان يكتب به أهل الإسلام في صدره وأتمنى أن يكون ذلك قريبا ويسجل في اليونسكوا حتى لايسبقنا عليه من نحن أحق به منهم.
الباحث والمستكشف محمد المغذوي يسميه باالخط المدني
وأطلق على صورتها ( نقوش إسلامية مبكرة )
فما كتبت به هذه النقوش هو
الخط المدني
وليس الخط الإسلامي فهو موجود قبل الإسلام
لدى أهل المدينة وتطور بعد الهجرة
مسمى الخط الحجازي أبتدعه المستشرقون
فلايوجد خط إسمه الخط الحجازي قبل إطلاقهم هذا المسمى عليه
فعندما أرادوا دراسة مخطوطات المصاحف ترددوا في أطلاق أي مسمى لخطوطها هل يسمونه الخط المدني أو الخط
المكي فحتى يخرجوا من هذا الإشكال سموه بالخط الحجازي وحتى علماء المسلمين والخطاطين الآن يتبعونهم في هذا المسمى
ويستحون أو يترددون كثيرا في مسمى الخط المدني رغم الكم الهائل من آثاره في صدر الإسلام
كتّاب التاريخ في العراق في عهد العباسيين
هم من همش الخط المدني على حساب التسميات
الأخرى للخطوط المستحدثة كما يحصل اليوم في التسمية الجديدة الخط الإسلامي
نحن الآن نحتاج أن نقنع علماء الخط الذين لم يدرسوا أويعرفوا الخط المدني
بأنه لدينا الآلاف من النماذج عليه وعليهم أن يدرسوه ويدرسوا سماته وكل مايتعلق به حتى نعلمه للأجيال القادمة
هذه الصخرة البيضاوية النفيسة نحت عليها أكثر من ثلاثة عشر نقشاً منها آيات من القرآن الكريم وشخصيات خدمت المدينة وأهلها في نهاية القرن الثاني الهجري .

جاري تحميل الاقتراحات...