David Yassin
David Yassin

@_DavidYassin

17 تغريدة 41 قراءة Aug 08, 2020
تحليلي الشخصي ، للاحداث السابقة والقادمة
1_ الكاظمي بعد أن رأى نفسه غير قادر على تلبية المطالب الحقيقية للمتظاهرين بدأ يقترب من الناس ويزور ساحات التظاهر ويلتقي المظلومين ويكتسب تعاطف الناس حتى تأتي زيارته لأمريكا ثم يتلقى الدعم ، حيث يوجد دعم ينتظره.
2_ لكن لماذا لا يستطيع الكاظمي الإصلاح في الوقت الراهن؟
بعد تحركات الكاظمي وقراراته في الإصلاح انزعجت الأحزاب السياسية كثيرا مما دفعها إلى تهديده سرا والتصريح علنا ​​أن مهمتك الأساسية التي جئت من أجلها هي الانتخابات لإحراج الكاظمي أمام الناس.
3_ مما دفع الكاظمي إلى اتخاذ قرار ذكي وتجنب تحمل المسؤولية ، ألقى المنشفة عليهم وحدد حزيران المقبل موعدًا للانتخابات ، ففتح النار عليهم وجعلهم يعلنون دعمهم للانتخابات ورفضهم لها سرا.
لكن بعد إعلان الكاظمي عن الانتخابات استطاعوا تقييد يديه في عدم قدرته على الإصلاح عبر تهديداتهم
4_ بإشعال الفوضى واستعادة الطائفية ، وبدأوا في تهديده علنا ​​امام مستشاروه دون خوف أو رادع لهم.
وسيبقى الكاظمي على هذا الطريق يكسب تعاطف الناس حتى زيارته لأمريكا
وتأجلت الزيارة بطلب أمريكي ، وليس رفض للقاء الكاظمي ، لكن الظروف الأمريكية أجبرتهم على تأجيل الزيارة.
5_ لكن عندما تم تأجيل الزيارة تلقى الكاظمي رسالة أمريكية مفادها أن قواتهم لن تغادر العراق، وأن طلب خامنئي بخروج القوات الأمريكية لن يتحقق
وهذا صحيح، والدليل على ذلك قصفهم لمعسكري الصقر وسبايكر وهذه رسالة أمريكية للميليشيات نصها يقول: لن نغادر ، وفي الأيام القادمة يحن موعد الزيارة
6_ الزيارة لها فوائد كثيرة تعود بالنفع على الشعب العراقي وتنشر الرعب على الميليشيات
خاصة وأن الأمريكيين يعرفون أن الأحزاب تضايق الكاظمي وتمنعه ​​من تنفيذ الخطط التي رسموها له قبل توليه المنصب.
مقتدى الصدر ذكرت لكم قبل ايام انه سيعود وبعد ذلك شاهدتم عودته الى الناصرية.
7_ وكيف هاجموا المتظاهرين.
كان لدى مقتدى الصدر خطة مرسومة أرسلها لقادة سرايا السلام لقمع المتظاهرين حتى في بغداد وبقية الساحات ، وبعد ذلك يأتي مقتدى الصدر لركوب الموجة والاصطفاف مع المتظاهرون لكي يعارض الكاظمي
ودفع كتلة سائرون ، لإحراج الكاظمي في شبكة الأتصالات و الكهرباء
8_ استعدادًا لمعارضته ، وفعلوا ذلك وأحرجوا الكاظمي في الكهرباء وشبكة والاتصالات.
أما بالنسبة للميليشيات ، بعد أن علمت أن أمريكا تحاول القضاء عليهم ، وهناك أسماء وضعت في جهاز المخابرات لتصفية بعض القادة ، وأن الكاظمي لم يوفر لهم الحماية ولم يقدم لهم الدعم والخدمات
9_ التي اعتادوا عليها من قبل عبد المهدي ، كان لم يعارضهم ويسير برأيهم وبكلمتهم دون أن يفكر بما سيحدث ، ويقدم لهم المال والجنود ، وبعدما رأوا عدم قدرتهم على ضم الكاظمي إلى جانبهم ضد الجانب الأمريكي ، فبدأوا بالتهديد.
بإعادة الطائفية واستمرار الفوضى ،
10_ لكنهم سيحاولون إعادة الطائفية قدر المستطاع ويظهرون للناس أنهم يحاولون إخماد الطائفية لكسب أكبر عدد ممكن من الجمهور من أجل جعل أمريكا تتراجع. من تصفية أحدهم. بسبب جمهوره الكبير ، ولكنه لن ينجح ، فأميركا لم تتراجع عندما قتلت سليماني والمهندس وجمهورهم لا يُستهان به.
11_ ولن تنفع خططهم هذه لأن أمريكا بعد تعيينها "إليوت أبرامز" تعني أنها عازمة على القضاء عليهم ، لأن "إليوت أبرامز" يحمل كراهية لإيران وكل أذرعها ، خاصة أنه خبير في تغيير الانظمة ، وتعيينه لم يأت بالصدفة ، بل بالأحرى لعمل مرسوم وهو من سيفعله.
12_ تفجيرات إيران جاءت بدراسة متأنية ومثابرة لإضعافها أكثر فأكثر ، ولا تزال إيران تتعجرف بأنها لم تضعف ، لكنها في الحقيقة خسرت الكثير وخسرت نصف قوتها التي تمتلكها. غباءها جعلها تفقد سليماني الذي افقدها موته ربع قوتها ، وافقدتها التفجيرات الأخيرة الربع الآخر.
13_ وتعاني الميليشيات في العراق الآن مما لم تعانيه من قبل. كانت تستمد قوتها من إيران والحكومة العراقية الآن إيران ضعيفة والحكومة العراقية لا تدعمها ، فعمدت إلى نفسها واعتمادها على نفسها سيفقدها الكثير لأنها ليست بذلك العقل المدبر ،
إيران كانت تقدم لهم كل شيء ،
14_ الآن لا تقدم لهم إلا النصيحة وحتى النصحية لا يتلقونها ، إلا بعد فوات الأوان ، لأن إيران الآن مشغولة بالفوضى الداخلية ، والحيرة والضعف الذي هي عليه.
سبق وقلت لكم أن إسرائيل جست النبض الإيراني بتفجيراتها لترى إذا لم ترد إيران ستستمر في استهدافها داخل العمق الإيراني ، وخارجه
15_ وأستمرت لفترة وستعاود استمرارها.
وسيستمر الاستهداف حتى يصل العراق ، وإيران واعية للأمر ، لكن ضعفها الآن يجعلها لا تفكر في الرد ، بل تفكر فقط في كيفية التفاوض مع أمريكا للخروج من أزمتها.
وقبل أمس ، روحاني تشارو مع مستشاريه للطلب من الولايات المتحدة إعادة التفاوض ،
16_ لكن من المحتمل أن يتم رفض طلبهم
لأن أمريكا عازمة على قطع اذرع إيران في الدول العربية والقضاء على سلاحها، لإسقاط نظامها، والدليل على ذلك تعيين إليوت أبرامز ستواجه إيران انهيارا تدريجيا في النظام الإيراني. إذا تم رفض التفاوض معهم ، فإنها ستكون بمثابة رصاصة الرحمة من قبل أمريكا
هذا هو تحليلي الشخصي للاحداث السابقة والقادمة
تحية طيبة🌷

جاري تحميل الاقتراحات...