التالي ثريد حول ما أثير من ردود فعل تتعلق باستبانة وزارة التربية والتعليم👇
لعل السواد الأعظم تحدث عن التأخير الكبير في توقيت طرح هذه الاستبانة والمشاكل التقنية التي صاحبتها وعدم قدرة الكثير من تعبئتها أو تكملتها على النحو المطلوب مما قد يعكس بدوره عدم جاهزيه أو كفاءه فيما يتعلق بالقدرات التقنية
لماذا لم تخرج معالي وزيرة التربية في مؤتمر صحفي مباشر تلتقي فيه بممثلين عن أجهزة الإعلام المرئي والمسموع والمقروء الحكومية والخاصة تشرح فيه خطة العمل التي من المفترض أن تكون الأقسام المعنية بالوزارة كانت قد عملت عليها طيلة الأشهر الماضية
وتبين البدائل المطروحة بالتفصيل وآلية العمل بها وسبب طرحها والنتائج المترتبة عليها،ثم تتلقى الأسئلة من ممثلي الأجهزة الإعلامية والجمهور عبر قنوات التواصل المعروفة
ومن ثم يترك الخيار للجمهور للحكم والإختيار وحتى النقد إن وجد، هذا بدوره يعزز من مستوى الشفافية ويتيح قدر أكبر من المشاركة المجتمعية في صنع قرار تنعكس ننائجه على المجتمع بالدرجة الأولى
مثل هكذا عمل مؤسسي قد يقلص من هامش الأخطاء ويعيد تنميط فكرة الاستبانة التي نظر إليها الكثير وكأنها "تبرئة ذمة" لا أكثر
الأمر الآخر هو غياب دور بقية المؤسسات المعنية (أو على الأقل عدم الإعلان عنه) بسير العملية التعليمية والتنسيق فيما بينها لضمان إستمرارها ومنها ما يمثل حلقة ربط مباشرة مع المجتمع كلجنة التربية والتعليم والبحث العلمي المنبثقة عن مجلس الشورى
ثم هل تم الإستئناس بآراء الخبراء التربويين في البلد ومجالس الآباء والأمهات وكل من له صلة مباشرة بالأمر؟
الخلاصة : هناك مؤشرات يبدوا على عدم وجود تخطيط وربما تنسيق مبكر وكافٍ جعل ردات الفعل حول ما طرح من استبانة على النحو الذي شهدناه فهلا تداركنا الأمر حتى لا يقال:
we dont plan to fail, we fail to plan
we dont plan to fail, we fail to plan
جاري تحميل الاقتراحات...