عبدالله الفيفي MBS
عبدالله الفيفي MBS

@a_alfaifawi

5 تغريدة 1 قراءة Aug 06, 2020
تخيل يكون مشروعك في الحياة هو كيفية الطعن في خاصرة وطنك!
كيف تحرض عليه؟
كيف تنشر الرعب بين شعبه؟
كيف تساعد الأعداء عليه؟
كيف تهدم مكتسباته؟
كيف تضعفه؟
كيف تمزقه؟
كيف تجعله حطاماً بعد أن كان عامراً؟
تصدق فيه ناس في لندن وكندا عايشين على هذا التفكير طول حياتهم!
لو سلّمنا بأنّ السعودية فيها كل الاتهامات التي يرمونها بها.
هل يوجد إنسان يحمل مثقال ذرّة من كرامة تطاوعه نفسه أن يكون سنداً للأعداء ضد أهله وقومه ووطنه؟
أكثر من 100 سنة وأجدادك يبنون ويعمرون هذه الأرض ويدافعون عنها ثم تكون أنت مطية لمن يريد إحراقها!
والله إن دم هذا الإنسان حلال.
ما يكفي السعودية أنها تواجه حوثيين يريدون انتهاشها من الجنوب، وجارة ملعونة من الشرق تشتري ولاء شعبها، وحشد إيراني يهدد حدودها الشمالية، وإسرائيل بمشاريعها التوسعية السرية، ويسار غربي يتهمها بأنّها تفرّخ الإرهاب بسبب مذهبها المتشدد!
تأتي أنت أيها الحقير وتصبح رقماً إضافياً معهم؟
عزائي الوحيد أنّه يوجد عندنا مثَل في الجنوب يقول: "في كل بيت حمّام"، كناية عن أنّه يوجد في كل أسرة إنسان مثل الحمّام، لن تجد فيه شيئاً غير الزق.
لا يعرف المواجيب وحفظ الجميل والأخلاق الكريمة والغَيرة على البلاد والعباد.
إنسان مسلوخ من كل القيَم النبيلة والأعراف الجميلة.
هؤلاء هم الزكاة التي خرجت من بيننا لتطعننا من الخارج، وتكون ظهراً للعدو علينا؛ فنسأل الله أن ينتقم منهم ويبتليهم ويجعلهم عبرة للمعتبرين، ويزيد بلادنا رفعة وعزّة ويزيدهم غيظاً وكمداً.
اللهم آمين
رتب @Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...