تحدثت اليومين الماضيين مع شباب محترمين، لم يعيبوا عليّ او يقولوا ما أكره.
كانَ كلامًا صافيًا بلغنا فيه من الجهد ما بلغنا.
لكني اليوم فكرت كثيرًا فيما قلناه بالأيام الماضية واحببت ان اتحدث عن نفسي بفكرة جوهرية افعلها دائما لكن لم اتحدث عنها إلا اليوم
كانَ كلامًا صافيًا بلغنا فيه من الجهد ما بلغنا.
لكني اليوم فكرت كثيرًا فيما قلناه بالأيام الماضية واحببت ان اتحدث عن نفسي بفكرة جوهرية افعلها دائما لكن لم اتحدث عنها إلا اليوم
رحلتي مع الله\الدين\الاسلام\المصحف\النبي\التاريخ رحلة طويلة جدا لها فترات وأقفاء.
تقفوا الاحداث بعضها في مزيج عشوائي قمت بنظمه على مر السنين.
تبدلت أولوياتي في هذه السنين كثيرًا فقد كنت من مدافعًا شرسًا عن "السنة" وخصوصًا فيما يتعلق بردع الشبهات كحوادث الإفك وغيرها
تقفوا الاحداث بعضها في مزيج عشوائي قمت بنظمه على مر السنين.
تبدلت أولوياتي في هذه السنين كثيرًا فقد كنت من مدافعًا شرسًا عن "السنة" وخصوصًا فيما يتعلق بردع الشبهات كحوادث الإفك وغيرها
مرت علي فترة كنت فيها بالخارج -خارج وطني- وتعرضت لعصف ونقد شديد وغالبني البعض في النقاش لقلة علمي، لا لصحة حججهم.
فدفعت ذلك بدافع حبي لما أعتقد، وإخلاصي لديني "أهل السنة والجماعة"
ثم ما لبثت إلا أن حوّلتني تلك الهزائم إلى قارئ نهم للكتب
فدفعت ذلك بدافع حبي لما أعتقد، وإخلاصي لديني "أهل السنة والجماعة"
ثم ما لبثت إلا أن حوّلتني تلك الهزائم إلى قارئ نهم للكتب
وقد كنت قبلها لا أطلع إلا على امهاتها، وأحاسنها، وأقواها
ومنها كتاب الإيمان بين الفلسفة والعلم والقران
فهو كتاب ثمين لمن أراد تتبع تاريخ الفكر الإسلامي بأسلوب قصصي جميل
ثم توسعت شيئا فشيئا فبدئت بأخذ المصادر المخبوءة في المكتبات
ومنها كتاب الإيمان بين الفلسفة والعلم والقران
فهو كتاب ثمين لمن أراد تتبع تاريخ الفكر الإسلامي بأسلوب قصصي جميل
ثم توسعت شيئا فشيئا فبدئت بأخذ المصادر المخبوءة في المكتبات
طوال رحلتي هذه والتي بدئت من أيام دخولي لتحفيظ القران وانا حديث السن، أقرأ منها، وأستمع للمحاضرات في المسجد "طلبة العلم" حتى بلغت مسجد قباء، والحرمين الشريفين وغيرهما.
وطوال هذه الرحلة كنت دائما ما أجد ما يقيض نفسي، ويتعب تفكيري من أشياء لا أفهمها أبدًا
وطوال هذه الرحلة كنت دائما ما أجد ما يقيض نفسي، ويتعب تفكيري من أشياء لا أفهمها أبدًا
كقصة زيد مثلاً، كانت تسبب لي حرجًا كبيرًا جدًا داخلي في نفسي، لكني أستعصم بالرد على الشبهات وذلك لأني كنت أرى ان مسألة "أهل السنة والجماعة" مسألة وجودية بالنسبة لي
فانقلبت من حالة "تفكير" إلى حالة "عاطفة"
ومكثت على هذا سنين
فانقلبت من حالة "تفكير" إلى حالة "عاطفة"
ومكثت على هذا سنين
وقد كفتني هذه العاطفة وأثمرت جهودها معي، إذ أني إستطعت أن أجد لنفسي مخارج "منطقية" أستطيع الرد بها على فلان وفلان ممن كان يعيب على الأحاديث، أو على الفكر الإسلامي، أو حتى على علم الكلام الذي نشأ في البصرة والكوفة ودمشق وبغداد والقاهرة وقم وأصفهان والزيتونة وغيرها
فلمّا أعجبتني نفسي ورأيت من نفسي تلك الحجة على الدفاع على "اهل السنة والجماعة" أخذتني عزة وفخر. فانكببت أطلب المزيد من المُحاورين، وأقرأ الكتب
إلى أن إبتلاني الله ببلوى ناقضت كل ما أفكر فيه، وما أعتقده، أراني أشياءَ لم أكن لأراها لولا تلك البلوى
إلى أن إبتلاني الله ببلوى ناقضت كل ما أفكر فيه، وما أعتقده، أراني أشياءَ لم أكن لأراها لولا تلك البلوى
هنا تواجهت عاطفتان داخلي ببعضهما، لم يكن للعقل أي دورٍ فيهما.
وإن أردت نصيحتي، ما إن يبدأ الحديث بين العقل والعاطفة، وكنت طرفًا فيها، فأنسحب، فإن فاز العقل فقد غلبَ عاطفة وما ذلك بالفوز الذي تبتغيه
وإن فازت العاطفة فما نفع المواجهة؟
وإن أردت نصيحتي، ما إن يبدأ الحديث بين العقل والعاطفة، وكنت طرفًا فيها، فأنسحب، فإن فاز العقل فقد غلبَ عاطفة وما ذلك بالفوز الذي تبتغيه
وإن فازت العاطفة فما نفع المواجهة؟
إما أن ترد العاطفة بالعاطفة، أو أن ترد العقل بالعقل.
لا ترد العقل بالعاطفة، ولا ترد العاطفة بالعقل، فهذا سيدخلك في سراديب لن تخرج منها بحق ولا حقيقة.
كانت بلواي ومصابي التي هزت كل أركان جسمي ليست احداثا بسيطة بل احداث سيخلدها التاريخُ ما بقي بأي رواية يريد
لا ترد العقل بالعاطفة، ولا ترد العاطفة بالعقل، فهذا سيدخلك في سراديب لن تخرج منها بحق ولا حقيقة.
كانت بلواي ومصابي التي هزت كل أركان جسمي ليست احداثا بسيطة بل احداث سيخلدها التاريخُ ما بقي بأي رواية يريد
كانت بلواي مرتبطة بما حصل في الربيع العربي، وما حصل في سوريا خصوصًا.
لا أحب الحديث عنها لأنها ملفات قديمة مرتبطة بذاكرة عميقة جدًا لو نشطت لأوسدتني طريحًا للفراش، لا أبغي العيش ولا الهناء ولا الحياة.
لكن ما خرجت منهُ من تلك البلوى جهزني لأمر كان فيه شفائي،
والحمدلله الشافي
لا أحب الحديث عنها لأنها ملفات قديمة مرتبطة بذاكرة عميقة جدًا لو نشطت لأوسدتني طريحًا للفراش، لا أبغي العيش ولا الهناء ولا الحياة.
لكن ما خرجت منهُ من تلك البلوى جهزني لأمر كان فيه شفائي،
والحمدلله الشافي
إعلم\ـي حفظكم الله أني رتبت أولوياتي كثيرًا وتغيرت وتبدلت مع مرور السنين
وها أنا أعصر اولوياتي واكتبها هنا للفائدة، لا أبغي أن أقنع احدًا من كان.
ولا أكتبه مستهدفًا شخصًا او جماعة بعينها
أريدك فقط ان تقرأها من زاوية جميلة جدًا سماها الغذامي:
وها أنا أعصر اولوياتي واكتبها هنا للفائدة، لا أبغي أن أقنع احدًا من كان.
ولا أكتبه مستهدفًا شخصًا او جماعة بعينها
أريدك فقط ان تقرأها من زاوية جميلة جدًا سماها الغذامي:
قُل رأيك ولا تُبالي، شرط ان تقول هو رأيي أعرضه ولا أفرضه.
وأسأل الله أن يعينني على هذا المُرتقى الصعب الذي إرتقاه الغذامي فهو ليس بالأمر الهين.
فهذه أولوياتي:
حين أناقش احدًا سواء كان داخل الملة او خارجها، مسلما او ملحدا او مسيحيا او يهوديا او سنيا او شيعيا سم ما تشاء من الأسامي،
وأسأل الله أن يعينني على هذا المُرتقى الصعب الذي إرتقاه الغذامي فهو ليس بالأمر الهين.
فهذه أولوياتي:
حين أناقش احدًا سواء كان داخل الملة او خارجها، مسلما او ملحدا او مسيحيا او يهوديا او سنيا او شيعيا سم ما تشاء من الأسامي،
لا أبغي أن أقنعه بأي شيء
لأن الحياةتكلمني وقد أقسمت لي بالواحد القهّار أن القناعات مسائل داخل النفس لا خارجها
القناعة بيد صاحبها سواء أظهرها لك أو أبطنها وأخرج لك سواها
إفعل ما شئت فوالله لن تبلغ من قناعة أحد ما بلغ العصفور من قطرات في الأودية والأنهار.
لأن الحياةتكلمني وقد أقسمت لي بالواحد القهّار أن القناعات مسائل داخل النفس لا خارجها
القناعة بيد صاحبها سواء أظهرها لك أو أبطنها وأخرج لك سواها
إفعل ما شئت فوالله لن تبلغ من قناعة أحد ما بلغ العصفور من قطرات في الأودية والأنهار.
وكما قلت أنا سابقًا:
لا تُكره أحدًا تحت يديْك على شيء لايحبه فيكون ذا وجهين: يُبطن ما لا يظهر. فإذا سنحت له الفرصة شبّ عنكَ بوجهٍ لا تعرفه، وخرج بشيء لا تحبه. فكسبت بهِ خسارتين: ما انفقت عليه، وما قدّمت له. وأصبت فيه مُصيبتين: ظنك فيه، والبحث عن غيره.
لا تُكره أحدًا تحت يديْك على شيء لايحبه فيكون ذا وجهين: يُبطن ما لا يظهر. فإذا سنحت له الفرصة شبّ عنكَ بوجهٍ لا تعرفه، وخرج بشيء لا تحبه. فكسبت بهِ خسارتين: ما انفقت عليه، وما قدّمت له. وأصبت فيه مُصيبتين: ظنك فيه، والبحث عن غيره.
والله لقد عشت كل حرفٍ في هذه الخاطرة البسيطة.
رأيت ذا الوجهين، وشبّ عني وانقلب علي، وخرج لي بشيء لا أحبه وخسرت به ما خسرت من وقت ومال وحب وقرابة وصداقة وغيرها، وراح ظني فيه هباء، وتعبت من البحث حتى أبدلني الله خيرًا منه
رأيت ذا الوجهين، وشبّ عني وانقلب علي، وخرج لي بشيء لا أحبه وخسرت به ما خسرت من وقت ومال وحب وقرابة وصداقة وغيرها، وراح ظني فيه هباء، وتعبت من البحث حتى أبدلني الله خيرًا منه
ولا ألومه فيما فعل، فوالله مابيننا من الحب والوئام الان كثيرٌ جدًا لكن لم نعد كما كُنا بالأمس، والدرس الأكيد:
لا تُقنع أحدًا ولو كان أقرب الناس إليك إلا إذا طلبك عن طيب نفس، ولو كان زوجك
أزح عن نفسك هذا الكاهل، وإقضي لنفسك ماعليك، واقضي ماعليك لنفسك، ومع التكرار سيبدو التعب تنوع
لا تُقنع أحدًا ولو كان أقرب الناس إليك إلا إذا طلبك عن طيب نفس، ولو كان زوجك
أزح عن نفسك هذا الكاهل، وإقضي لنفسك ماعليك، واقضي ماعليك لنفسك، ومع التكرار سيبدو التعب تنوع
وسيغدو التنوع ألوانًا، وستغدو الألوانُ زاهية بهية (وإن كرهت بعضها) وفي الأخير، ستجني ما تطيق من ثمار هذا الذي تعبت لأجله
وما كان الله ليضيع أجر المحسنين.
كيف لا وهو القائل:
لا اكراه في الدين
فإذا كان الدين اهم شيء موجود لا إكراه فيه فما بالك بما دونه؟
وما كان الله ليضيع أجر المحسنين.
كيف لا وهو القائل:
لا اكراه في الدين
فإذا كان الدين اهم شيء موجود لا إكراه فيه فما بالك بما دونه؟
الأولوية الثانية:
علاقتي برب العالمين يجب أن تكون علاقة متينة قوية لا تضاهي في قوتها أي علاقة أخرى.
فما علاقتي بالمصحف والنبي صلى الله عليه وسلم وأهلي وصحبي ومن حولي كلهم إلا شظية او خيط دقيق لا يضاهي علاقتي بالله شيئا
علاقتي برب العالمين يجب أن تكون علاقة متينة قوية لا تضاهي في قوتها أي علاقة أخرى.
فما علاقتي بالمصحف والنبي صلى الله عليه وسلم وأهلي وصحبي ومن حولي كلهم إلا شظية او خيط دقيق لا يضاهي علاقتي بالله شيئا
ولا تبلغ هذه العلاقات مجتمعة مبلغ حبة الخردل من صومعة الحبوب.
وبهذا أدعوا الله ان يسخرني لطاعته ورضاه، فإن كان لا بد ومن الإبتلاء فإني أرجو ان لا يبتليني في علاقته بي، فإن كان لزامًا علي ذلك، فإني أرجو ان ينجيني من هذا البلاء ويخرجني مما فيه ويرحم ضعفي كما اغدق رحمته على خلقه
وبهذا أدعوا الله ان يسخرني لطاعته ورضاه، فإن كان لا بد ومن الإبتلاء فإني أرجو ان لا يبتليني في علاقته بي، فإن كان لزامًا علي ذلك، فإني أرجو ان ينجيني من هذا البلاء ويخرجني مما فيه ويرحم ضعفي كما اغدق رحمته على خلقه
فإن فزت بهذه العلاقة، فلا يهون علي أي شيء آخر.
فإن شئت أن تؤمن بالكتاب الذي نزل على موسى او عيسى او محمد، أو أي كتاب فاحذر ان تجعل إيمانك بهِ أقوى من إيمانك بالله
حذاري حذاري حذاري ان تعبد المصحف من دون الله
حذاري حذاري حذاري ان تشرك قول البشر فيما قاله الله
فإن شئت أن تؤمن بالكتاب الذي نزل على موسى او عيسى او محمد، أو أي كتاب فاحذر ان تجعل إيمانك بهِ أقوى من إيمانك بالله
حذاري حذاري حذاري ان تعبد المصحف من دون الله
حذاري حذاري حذاري ان تشرك قول البشر فيما قاله الله
فإن كنت تائهًا كالكثير من الناس، فأبدأ بالله أولاً
إبدأ بإسمه الرحمن الرحيم، إبحث في الكون وفي الوجود وفي كل شيء
قوي علاقتك به فإن كانت علاقتك به قوية، فقد كفاك وأغناك، واستأثر بك عن من سواك وهداك إلى ما يحب هو ويرضى
وجعلك تحبه وترضاه
إبدأ بإسمه الرحمن الرحيم، إبحث في الكون وفي الوجود وفي كل شيء
قوي علاقتك به فإن كانت علاقتك به قوية، فقد كفاك وأغناك، واستأثر بك عن من سواك وهداك إلى ما يحب هو ويرضى
وجعلك تحبه وترضاه
هذا هو دين الله
إقرأ في الأيديولوجيا المثالية والواقعية
ستجد ان الحياة لا تخلوا من مزيجٍ بينهما، وان صعبت عليك القراءة في الايديولوجيات وأصابك الملل فأقرأ لعلي الوردي كتابًا كتبه عن علي بن ابي طالب، وعن معاوية بن ابي سفيان
إقرأ في الأيديولوجيا المثالية والواقعية
ستجد ان الحياة لا تخلوا من مزيجٍ بينهما، وان صعبت عليك القراءة في الايديولوجيات وأصابك الملل فأقرأ لعلي الوردي كتابًا كتبه عن علي بن ابي طالب، وعن معاوية بن ابي سفيان
لتعرف تأثير المثالية على الواقعية، وتأثير الواقعية على المثالية.
فإن فهمت ما فهمت فتذكر أولويتي الثالثة هذه:
علاقتك بالله فيها طرفان: أنت والله لا وساطة بينكما، ولا شريك معه
الله لا ينطبق عليه من الواقع شيئًا
وإنشد أهل العلم وأقرأ في الكتب
فإن فهمت ما فهمت فتذكر أولويتي الثالثة هذه:
علاقتك بالله فيها طرفان: أنت والله لا وساطة بينكما، ولا شريك معه
الله لا ينطبق عليه من الواقع شيئًا
وإنشد أهل العلم وأقرأ في الكتب
فإن صح ذلك، وأقررت به، فيجب أن تكون علاقتك به مثالية
مغمورة بالحب والود والتقرب إليه
كُن مخلوقًا وفكر فيه كخالق.
ليس هناك واقعية في صلتك بالله، الواقعية ستأتي بنفسها من خلال تفكيرك، وبحثك، وفهمك
هو واللهِ رحيم ورءوف عظيم
وهو والله قهّار قويّ شديد العقاب
مغمورة بالحب والود والتقرب إليه
كُن مخلوقًا وفكر فيه كخالق.
ليس هناك واقعية في صلتك بالله، الواقعية ستأتي بنفسها من خلال تفكيرك، وبحثك، وفهمك
هو واللهِ رحيم ورءوف عظيم
وهو والله قهّار قويّ شديد العقاب
فإن مكثت على البحث في رحمته ورأفته وعظمه وقتًا طويلا
فقد حان الوقت لأن تذهب للصفح الثاني، وترى بأسه وقهره وقوته
فوالله إن الواقع قد أنصفك، وأراك الرحمة كما أراك القهر
وأراك الرأفة كما أراك البأس
وأراك العظمة كما أراك القوة
فلا تحمل همًا في البحث عنه إلا ان تزن بين هذه المنازل
فقد حان الوقت لأن تذهب للصفح الثاني، وترى بأسه وقهره وقوته
فوالله إن الواقع قد أنصفك، وأراك الرحمة كما أراك القهر
وأراك الرأفة كما أراك البأس
وأراك العظمة كما أراك القوة
فلا تحمل همًا في البحث عنه إلا ان تزن بين هذه المنازل
وخلال رحلتك سيكون معك سيهديك هو، أصلاً لا هادي إليه إلا هو
فكما أنه إنفرد بالوحدانية ولم يكن له كفؤ احد
فإنه سينفرد بالهداية ولن يهديك غيره
فأخلص أخلص النية
وأجلد جلد المطية
وتوكل عليه، ومن يتوكل على الله فهو #حسبه
إن الله بالغ أمره
قد جعل الله لكل شيء قدرا
فكما أنه إنفرد بالوحدانية ولم يكن له كفؤ احد
فإنه سينفرد بالهداية ولن يهديك غيره
فأخلص أخلص النية
وأجلد جلد المطية
وتوكل عليه، ومن يتوكل على الله فهو #حسبه
إن الله بالغ أمره
قد جعل الله لكل شيء قدرا
وهذا الذي قلته يكفي عن غيره فما بعده ليس بأقوى مما قبله
فإن صح ذاك وإخترت ان تكون "لاديني" فتفكر باليوم الآخر ستجد الكثير من المنطق خلفه، كما فعلت أنا
وإن إخترت أن تكون "قرآني" او سني أو شيعي أو مسيحي أو يهودي فاعلم ان علاقتك به أهم من كل تلك
فإن صح ذاك وإخترت ان تكون "لاديني" فتفكر باليوم الآخر ستجد الكثير من المنطق خلفه، كما فعلت أنا
وإن إخترت أن تكون "قرآني" او سني أو شيعي أو مسيحي أو يهودي فاعلم ان علاقتك به أهم من كل تلك
إن قبل نيتك، وعملك، فسيرشدك بالتأكيد
هل عندك شك؟
إذا غالبك الشك، وأحسست انه يكرهك -كما يحصل للكثير- فستغمرك مشاعر سيئة جدًا ستُغلب العاطفة على العقل، وتقع في الذي وقعتُ فيه أنا
وما أشدها من وقعة
هل عندك شك؟
إذا غالبك الشك، وأحسست انه يكرهك -كما يحصل للكثير- فستغمرك مشاعر سيئة جدًا ستُغلب العاطفة على العقل، وتقع في الذي وقعتُ فيه أنا
وما أشدها من وقعة
فلا تجعل الشك سلاحًا تطعن به قلبك، وتجدع به أنفك، وتعمي به عيناك
اجعله عصا تتكأ عليها في هذه الرحلة الطويلة
إجعلهُ بعيرًا تركبه، فوالله ان الشكّ فيه قوة وإن بدا للبعض ضعفًا
سيبدو لك ضعيفًا إن كنت لا تعلم أين تكمن قوته
وسيبدو لك قويًا إن إستطعت تسخيره لنفسك
اجعله عصا تتكأ عليها في هذه الرحلة الطويلة
إجعلهُ بعيرًا تركبه، فوالله ان الشكّ فيه قوة وإن بدا للبعض ضعفًا
سيبدو لك ضعيفًا إن كنت لا تعلم أين تكمن قوته
وسيبدو لك قويًا إن إستطعت تسخيره لنفسك
فالشك كالسيارة، او الجهاز، او العصا
تهش به على غنمك، ولك فيه مآرب أخرى
فلا تجعل نفسك سيدة عليك، فإن هذا هو الذل بعينه
ولا تجعل الشك عصاة تجلدك به نفسك، فما طيب العيش ان غلبتك نفسك، واصبحت عبدًا لها وهي السيدة؟
تهش به على غنمك، ولك فيه مآرب أخرى
فلا تجعل نفسك سيدة عليك، فإن هذا هو الذل بعينه
ولا تجعل الشك عصاة تجلدك به نفسك، فما طيب العيش ان غلبتك نفسك، واصبحت عبدًا لها وهي السيدة؟
هذا ما جال بخاطري من أن أكتبه
لذلك إن ناقشتني في هذه المسائل ستجدني منحازًا إلى العلاقة بين الرجل وقلبه: ذكرًا كان أم أنثى
ولن يهمني علاقتك بالمصحف، او فهمك له، او علاقتك بالسنة والجماعة، او فهمك لها، فهذا كله لا يعنيني
لذلك إن ناقشتني في هذه المسائل ستجدني منحازًا إلى العلاقة بين الرجل وقلبه: ذكرًا كان أم أنثى
ولن يهمني علاقتك بالمصحف، او فهمك له، او علاقتك بالسنة والجماعة، او فهمك لها، فهذا كله لا يعنيني
فإن بدا لك أي خلل في حياتك، فراجع علاقتك بالله وانت على فراشك، ولعمري إن علاقتك به هي أُسّ العلائق، ومرجع المصادر، وحجرة البيوت، وسدة الأبواب، وصدور الجبال.
ثم أطلبه ان يرشدك ويعينك فيما أحسست ناحيته بأي إحساس سيء او حسن
ثم أطلبه ان يرشدك ويعينك فيما أحسست ناحيته بأي إحساس سيء او حسن
وقبل يديك وضعها على رأسك وقل: إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين
لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين
قلها وإن كنت مسيحيًا او يهوديًا أو لادينيًا فوالله إنه كلامٌ حسن وليس حكرًا على العرب او ذوي اللحى او معصبات العمائم
لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين
قلها وإن كنت مسيحيًا او يهوديًا أو لادينيًا فوالله إنه كلامٌ حسن وليس حكرًا على العرب او ذوي اللحى او معصبات العمائم
قلهُ وإن ترجمته وأخبرت به رجلاً لم يسمع القران في حياته، سيُسر به ويجعله تهويدة يتهود بها كلما ثقلت عليه الحياة
أفلم تعجبك؟
قل أي شيء آخر يجبر خاطرك، ويستودعك عند ربك أمانة، فهو خير الحافظين
أفلم تعجبك؟
قل أي شيء آخر يجبر خاطرك، ويستودعك عند ربك أمانة، فهو خير الحافظين
جاري تحميل الاقتراحات...