عبدالله الفيفي MBS
عبدالله الفيفي MBS

@a_alfaifawi

5 تغريدة 6 قراءة Aug 06, 2020
كل الفضائل التي وردَت في فضل العلم وأهله لا تنطبق أبداً على الدراويش الذين يسمون أنفسهم علماء الآن وليس لهم من العلم غير حفظ النصوص وفهم ظواهرها فقط دون معرفة سياقاتها والقدرة على مواكبة ما يتغيّر من السياق.
الشريعة أحكام ظاهرية مبنية على عِلَل وحِكَم سياسية واجتماعية.
العِلم ليس موجوداً في تلك الظواهر السطحية بل موجود في العِلل القابعة في باطنها.
من لا يعرف تلك العِلل ولا يستطيع فهمها فليس عالِماً بالمعنى الذي أراده الشارِع.
الإسلام عبارة عن نظرية حياة لا تختلف أبداً عن غيرها من النظريات الفلسفية من حيث الكيفيّة، وإنما تختلف من حيث (الماهيّة)؛ فهي نظرية مؤيدة بعناية إلهية واختيار رباني، والبُعد الفلسفي في شخصية النبي غائب عن عقول جمهرة الدراويش من روائيّين ومقلدين.
فهم شخصية النبي الذهنية والنفسية هو الباب الأكبر لفهم الإسلام.
تماماً مثلك الآن عندما تريد فهم أطروحة لأحدهم؛ فأنت لا تكتفي بقراءتها، بل تحرص أيضاً على معرفة كل الجوانب المحيطة بصاحبها لتفهم أطروحته بالشكل المطلوب.
تريد أن تعرف أبعاده العقدية والسياسية والعقلية والنفسية.
الأعماق الفلسفية والسياسية في شخصية النبي عليه الصلاة والسلام ليست معروفة في مدرسة الدروشة والتقليد المحض.
يعرفها أصحاب مدرسة الكلام والعقل والفلسفة.
التقليدي يعرف كيف يأكل فقط، والحكيم يحرص على معرفة المكوّنات والمقادير وحاجته منها.
رتب @Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...