محمد☂️
محمد☂️

@DrMoh221

23 تغريدة 67 قراءة Aug 06, 2020
" إن الحياة لعبة شطرنج جادة كئيبة، تتطلب منا أن نعبئ قطعنا، ونحشد طاقتنا، ونرسم الخطط ونتابعها ونتفادى خطة خصمنا، وقد يكون من الأفضل أن نقوم بالمخاطرات، وأن نلعب بأكثر الحركات تقلبًا، وأصعبها إمكانية للتنبؤ بها."
"لنتفق بداية أن الله أبدع هذه الحياة ولم يخلق فيها شيئًا عبثًا. كما أنه خلق في الحياة نواميس وقوانين لا تحابي أحدًا مهما كان مؤمنًا، ولا تعاكس أحدًا مهما كان كافرًا جاحدًا. فمن اجتهد وعمل، فاز وربح. ومن تقاعس وتخاذل كان الفشل حليفه!"
"لا يمكن لأي إنسان منا أن يتعامل مع الحياة بقوانينه الخاصة، ليس من حقه أن يطالب القدر أن يكون وفق ما يشتهي، ولا أن تغير الحياة من نواميسها نظرًا لأنه يجد صعوبة أو ضيقًا في التعامل معها."
"عندما يرتفع صوتك متذمرًا من الظلم والجور والاضطهاد الذي تلاقيك به الحياة، فأنت للأسف الشديد، تجهز أسباب هزيمتك المستقبلية. إدمان الشكوى ولعب دور الضحية يهواه كثير من البشر، ويجدون فيه لذة وراحة موهومة. نظرية المؤامرة تتحكم في ذهن الخاسر، وتحاول أن تخلع عنه مسؤوليته عما يحدث"
"الحقيقة باردة، والواقع رصين. واستيعابهما أمر غير مريح، بينما الكذبة مستساغة أكثر! والتحليق مع الوهم مريح ومثير للاهتمام. إن أكثر الناس احتقارًا في العالم هو الشخص الذي يصدم الناس بالحقيقة المجردة"
"كل العظماء أدركوا الحقيقة التي يطيب للبعض الذهول عنها، وهي أن قوانين اللعبة تقتضي ألا تتذمر مما تأتي به الأيام، أن تعيد تشكيل وعيك ليتعامل مع التحديات التي تطرأ على عالمك، وتركز جهدك فيها بشكل منضبط."
"معظمنا لا يملك القدرة على أن يواجه نفسه ويخبرها أنه مقصر، أو مذنب، أو مدع، أو غير أمين، معظمنا يتهيب من أن يضيء روحه بمصباح الضمير، كي لا يكشف له حجم السوء الذي يمنعه من التقدم في الحياة!"
"للأسف ليس هناك كتاب يحوي حكم الأولين، وترتب فيه قوانين الحياة ترتيبًا سهلًا يسيرًا. الكتب السماوية تعطينا الخطوط العريضة التي تعصمنا من الزلل، لكن الآليات والخطوات العملية تتغير وفق الواقع، وفقه المرحلة وحجم التحدي."
"كل دقيقة وكل موقف مرَّ بك، يجب أن تستخدمه وتستفيد منه بشكل كامل، يجب أن تنظر للخلف لتثقف نفسك، ولتستلهم الحكمة، بعدها أن تنظر للأمام وتستفيد من أخطائك السابقة. حين تقول لنفسك: لن أقع في هذا الخطأ ثانيةً، فأنت قادر على تحطيم أنماط الماضي، وتلك مهارة نادرة وقدرة فريدة."
"أجدادنا العرب حذرونا من خطورة ألا ننتبه لأخطاء الآخرين لنستلهم منها العبر، وينعتون بالشقاء من يكتسب الدروس من خلال تجاربه الشخصية فقط، بقولهم: السعيد من اتعظ بغيره، والشقي من اتعظ بنفسه.
كن ذكيًا وخذ العبرة والعظة من أخطاء الآخرين."
"كل إنسان منا يجب أن يكون له حظ من العزلة، التي يترك فيها الناس ويدعهم جانبًا، ويجلس متأملًا في حاله أولًا، وأحوال الناس من حوله ثانيًا. العزلة المقصودة هي العزلة الإيجابية التي تدفعنا إلى الابتعاد عن صخب وضجيج العالم لمدة من الزمان، عزلة تدفعنا إلى الإنصات لصوت ضمائرنا."
"أعلم أنك قرأت من قبل قوله تعالى:( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
صدقني هذه الآية تؤكد على أن خالق هذه الأرض والسماوات يعلم بقدراتك وقوتك في تغيير ما يؤلمك، إنه جل جلاله يلهب حماستك ويدفعك إلى الاقتراب خطوات من التغيير والرقي."
"كثير من البشر للأسف يقعون في خطأ متكرر وهو الهروب من التحديات التي تستوجب منهم قدرة عالية على التحمل والمخاطرة، ويميلون إلى مسالمة الحياة. والمشاهد أنه دون منافسين أقوياء من حولنا يصيبنا التبلد والخمول، بينما وجود منافس قوي في أعقابنا يلهب حماستنا ويهيج هممنا ويشحذ تركيزنا."
"وجه إيجابي آخر لتحديات الحياة، يبينه الله سبحانه إذ يؤكد لنا في كتابه الحكيم أن الاحتكاك والمنافسة والتدافع بين القوى المختلفة هو السبيل الوحيد لعمران هذه الأرض والمانع الأساسي لخرابها. يقول سبحانه:( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين)"
"لا شيء يجعلنا عظماء غير ألم عظيم! الهروب من المواجهة لن يوفر لنا الراحة والهدوء كما نظن، بل تخلينا عن المواجهة والتحدي سيدفعنا للتخلي عن أحلامنا وطموحاتنا، وسندفع ثمنًا مضاعفًا، وهو ثمن الخوف والرهبة والعيش على هامش الأحلام."
"إنك خليفة الله في الأرض، وتقليلك الدائم من شأن نفسك لا يصب في خدمة العالم الذي خُلقت من أجل عمارته! كلنا بلا استثناء لدينا نور داخلنا يستحق أن نفسح له المجال ليخرج، وعندما نسمح له بالخروج فإننا نضيء الطريق للآخرين ي يقوموا بالشيء نفسه."
"يقول الأديب الألماني جوته: إياك وتشتيت قواك، كافح من أجل تركيزها على هدف محدد، البعض يظن أن من تمام العبقرية فعل أشياء كثيرة مما يجيده الآخرون، لكن الحقيقة أن الندم سيلاحقهم حينها، لأن تشتيت القوى هو إساءة استهلاك للمواهب والقدرات."
"الإنسان هو الابن الشرعي لقراراته التي يتخذها في الحياة، قراراتك هي التي تصنعك، تعيد تشكيل ملامحك، ترفعك أو تخفضك، تُسكنك بين النجوم و تمجد ذكرك، أو تلقي بك في دروب النسيان!"
"الوقت هو أثمن ما تملكه في الحياة، إنه المادة الخام لحياتك!"
"أنا أؤمن أن لا شيء يحدث لي في الحياة يفوق قدرتي على التحمل، وليس هذا إدعاءً مغرورًا، وإنما هو إيمان بقوله تعالى:( لا يُكلّف الله نفسًا إلا وسعها) "
"الله سبحانه يحب العبد المقدام، عالي الهمة، قوي الإرادة، يحب العبد الذي يقتحم ويحارب ويجرب. يكافئنا أثناء سعينا وتعبنا،ويجزل عطاؤه لنا.
صف نيتك دائمًا، واستحضر معية الله، وتأكد أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك."
"إننا بحاجة كي نربح لعبة الحياة أن نحصن أذهاننا، وأن نتعلم كيف نجعل الذهن يقظًا، وناقدًا لكل ما يرى ويسمع، لا ينبهر بالأشخاص أو الأحداث.
اجعل لديك دائمًا (فلتر) يعمل على تصفية ما يدخل عقلك، وحاول أن تتدبر وتتفكر وتتأمل، ولا تخش من التفكير والنقد والحضور العقلي."

جاري تحميل الاقتراحات...