11 تغريدة 34 قراءة Aug 05, 2020
قال أبو هريرة رضي الله عنه لما نزلت هذه الآية(وأنذر عشيرتك الأقربين)قام النّبي ﷺفنادى"....يا بني هاشم!أنقذوا أنفسكم من النّار .يابني عبد المطّلب!أنقذوا أنفسكم من النّار،يافاطمة بنت محمّد!أنقذي نفسك من النّارِ،فإنّي لاأملك لك من الله شيئا،غير أنّ لكم رحِمًا سَأبلّها ببلالها"=
محل الشاهد من الحديث
أنهﷺلايملك لأهله من أمر الآخرة من شيء إلا أن ينقذوا أنفسهم بمتابعته والنجاة من الهلاك بدخول النار، وهذا مصداقا لقول الله تعالى:(فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ)المؤمنون101
وأعظم ما يبين خوفهﷺما حصل لعمه=
وسنده أبي طالب ضد جبابرة مكة وطغاتها، فإنه لم يغن عنه من الله شيئا دفاعه ونصرته لابن أخيه
روى مسلم في صحيحه من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أهون أهل النار عذاباً أبو طالب، وهو ينتعل بنعلين يغلي منهما دماغه" وهذا بسبب شفاعة النبي الأكرم ﷺ له=
وهذا من أعظم الوصايا وأخوف العبر التي يجب على الإنسان أن يضعها نصب عينيه،وأن لايغتر بقرابته أو حتى بمحبته لصالح من الصالحين لا يبتغي بها وجه رب العالمين إنما لهوى وضلال كما عند الطرقيين
بل عند التجاني الخبيث أن من رآه فهو آمن بغض النظر عن دينه
وهنا نطرح سؤالا لاننتظر الإجابة عنه:
هل كل من رآه وإن كان كافرا يدخل في الأمن الذي أعطاه الرسولﷺلأتباع التيجاني(وحاشاه ﷺ بل والله كذبوا على خير خلق الله وكفى به كفرا مبينا)
فإن قالوا نعم وهذا من بركاته.
قلنا إذا أنتم تعتقدون أن التيجاني الخبيث أعظم مكانة وأرفع مقاما من نبي الإسلامﷺ=
لأن النبيﷺلم يستطع أن يشفع لأقرب الناس إليه بل وحذرهم وأنذرهم، في حين خبيثكم الهالك يدعي إعطاء الأمان لكل من رآه (كافر مشرك ملحد ...)
وهذا مما يفعله أقطاب الطرق لمريديهم؛فهم يحثونهم على التبعية العمياء وعدم مخالفتهم وإن صدر منهم ما يتطلب الإنكار
=
كما في قصة الحافظ ابن حجر مع بائع الحشيش"الولي المحشش" المروية في كتاب الشعراني"الطبقات" وهو كتاب يسلط الأضواء على كرامات(خرافات_جرائم) الأولياء(الأشقياء أولياء الشيطان) من غير إطالة أحلتكم إلى المصدر لمن شاء الاستزادة
القصة وما فيها:
أن الحافظ أنكر على بائع الحشيش(كعادة العلماء ومن دونهم ممن سلمت فطرهم في إنكار المنكر) فسلب الشيح"يعني الحافظ"جميع ما عنده حتى الفاتحة(وهذا لم يحصل حتى لمن فقد الذاكرة) فشكى أمره فأرشدوه إلى الحشاش وبعد التحري ظهر أن الحشاش يبيع المخدر لأجل إقلاع الناس عنه فما من أحد أخذ حشيش=
(الولي الحشاش) إلا وانقطع عن الاستهلاك،وهذا معدود من بركات سيدي الشيخ الحشاش فلما عرف الحافظ الحقيقة"الوهم" إعترف بذنبه وطلب المسامحة فرد عليه الحشاش بضاعته.
والكلام يطول في جرائم القوم لكن أكتفي بهذه الجزئية و بهذا القدر والعلم عند الله تعالى=
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين،وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبة إلى يوم الدين
سبحانك اللهم وبحمدك،أشهد أن لا اله إلا أنت،أستغفرك وأتوب إليك

جاري تحميل الاقتراحات...