بندر ابن هلال الحربي.
بندر ابن هلال الحربي.

@b43583156

14 تغريدة 7 قراءة Aug 22, 2020
ويقولون وبئس ما يقولون : إن دعوتكم تفرق الناس . ونحن نقول : صدقتم ، إن دعوتنا دعوة حق فهي تفرق بين الحق والباطل ، وهي تفرق فعلًا بين المحق والمبطل
سلسلة الهدى والنور-280
#الألباني رحمه الله تعالى :
ولذلك فلا غرابة أن يكون من أسماء النبي - صلى الله عليه وسلم - التي لا يعرفها هؤلاء الدعاة الإسلاميون زعموا أنهم دعاة إسلاميون ، يجهلون حتى هذه الساعة أن من أسماء النبي - صلى الله عليه وسلم - المُفرق ، إن هؤلاء الناس إذا سمعوا كلمة مفرق من أسماء الرسول طاشت أذهانهم وعلت أصواتهم ،
ذلك لأنهم لا يفهمون الإسلام ، ما جاءت الأنبياء والرسل ولا أنزلت عليهم الكتب إلا لهذا التفريق بين الحق والباطل
وليكون المسلمون مع الحق ضد الباطل ، فهم مفرقون ولاشك شاءوا الآخرون أم أبوا . ولذلك كأمر طبيعي جدًا أن الدعوات الأخرى التي في الساحة اليوم والتي لم تقم على هذا المنهج الصحيح أمرٌ طبيعيٌ جدًا أن لا يتقبلوا دعوة فرد مما في جمهورهم ، لأن ذلك سيصرفهم عن منهجهم ودعوتهم
على خلاف الدعوة لمنهج الكتاب والسُنة وعلى منهج السلف الصالح ، هذا الذي نعرفه عنهم ، أو كنا نعرفه عنهم ، وعسى أن يكونوا قد تطوروا بعض الشيء كما جاء في سؤالك وتبين لهم أنهم في الحقيقة حينما يخرجون كما يقولون في سبيل الله فهم يخرجون حيارى كاليهود والنصارى ، لا يعرفون شيئًا من دينهم
إلا نزرًا قليلًا ، فإذا كان هؤلاء شعروا بجهلهم بإسلامهم بدينهم وشعروا بالإضافة إلى ذلك إلى أن هناك طائفة من المسلمين وهم الذين يسمون في بعض البلاد بالسلفيين وفي بلاد أخرى بأنصار السنة وفي بلاد أخرى بأهل الحديث ، وكلها تلتقي على هذا المنهج الصحيح ، شعروا أنهم بحاجة إلى علمهم ،
، يمكن أن يكون هذا أنهم تراجعوا عن موقفهم السلبي السابق ، وخضعوا لمشاركة بعض أفراد السلفيين لهم في رحلاتهم وأسفارهم كما قلنا ، وسمحوا لهم بأن يدعوا هؤلاء الجماعات الحيارى إلى الكتاب والسُنة ، حينئذ أنا أقول يجب على أفراد من إخواننا السلفيين أن يخرجوا معهم ولكن بشرط أ
أن يرفعوا الراية ، أن دعوتهم دعوة إسلامية سلفية وليست إسلامية سلفية صوفية تبليغية ، كما يعني قيل ببعض هذا الكلام قديمًا ، وقد يُضم إليه حديثًا ، لا وإنما هي سلفية محضة ، فإذا سمح هؤلاء أو أولئك التبليغيون أو الإخوان المسلمون أو حزب التحرير أو غيرهم -قد يوجد هناك أحزاب أخرى-
لبعض الأفراد السلفيين بأن يدعوا أولئك الناس إلى دعوتهم بكل وضوح ، وبدون قيود وشروط ، فحينذاك انا أرى أنه من الواجب على بعض الدعاة السلفيين أن يخالطوهم ، ولكن عليهم قبل كل شيء أن ينبهوهم أنه نحن ما خرجنا معكم ثلاثة أيام لأنه هكذا السُنة أن نخرج ثلاثة أيام أو أربعين يومًا أو أي
تقييد أو نظام هو وضعوه ، لا أصل له في الكتاب والسُنة ، وإن كان دعاتهم يحاولون تسويغ مثل هذه القيود التي ما أنزل الله بها من سلطان ، وقريبًا كنا مجتمعين مع بعض أفراد من هؤلاء الجماعة الذين نظن فيهم العقل والفهم والإخلاص ، هو كان طبعًا كان متأثرًا بطبيعة الحال بدعايات أو نقول
بعبارة أخرى أوضح بتوجيهات رؤوسهم لهؤلاء الأفراد ، فهم يلقنونهم الحجج إذا قلنا لهم مثلًا من أين لكم هذا الخروج ؟ جماعات كالزنابير تخرجون هكذا بالعشرات وهم جهلة لا يعرفون من الإسلام شيئًا
أجابوك فورًا . لقنوا تلقين ، ه ، الرسول - صلى الله عليه وسلم - بزمانه خرج سبعون في وقعة ايش ؟ مؤتة
السائل : بئر معونة
الشيخ : بئر معونة ، سبعين من الصحابة وقتلوا في سبيل الله ، فنذكرهم يا جماعة اتقوا الله ، هؤلاء السبعون كانوا من خيرة أصحاب الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، ولذلك
يُقال فيهم من القراء ، والرسول كما نعلم يقول ( يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله ) ، فهؤلاء ما كانوا من الجهلة كما أنتم تفعلون ، فالدليل غير المدلول ، والدعوة أخص من الدليل ، الدليل لا يشملكم أبدًا ، ولذلك يعني استروا أنفسكم واستروا جهلكم ولا تستدلوا بما هو عليكم وليس لكم ، وقال لي هذا
@Rattibha
رتبها

جاري تحميل الاقتراحات...