للخصوصية هيبة في داخلي لا أراها تنقص، ورغم الانفتاح العظيم هذا، مازلت أشيح ببصري عفويًا عند ظهور غرفة نومٍ لأحدهم أو أي مظهر خصوصية في هذا الفضاء الرقمي، وأشعر كل مرة أني تطفّلت على خصوصيّته وكأنه نشرها بالخطأ.
لا يقتصر أمر انتهاك الخصوصية على النظر، بل ما يتبعه من سماحٍ مبطّن للجميع بإبداء آراء حول حياتك وجودتها، دون معرفة الأجزاء الباقية المهمة بها.
جاري تحميل الاقتراحات...