1-تاريخ تطور خطة ال4-2-3-1 لا يعرف على وجه التحديد أين بدأت هذه الخطة ولكن المتفق عليه هو بدأ انتشارها في أواخر الثمانينيات من القرن المنصرم حينما أرادات الفرق تحويل المهاجم الثاني إلى صانع ألعاب وأول من قام بذلك هو منتخب الأرجنتين مارادونا ثم قامت الفرق الأخرى فما بعد..
1- ثم قامت الفرق الأخرى فيما بعد بتحويل مراكز اللعيبة ويُعتبر مورينيهو هو عراب هذا التشكيل الذي أحدث فيه تغيرات جمة أبرازها مع الأنتر ميلان والذي استطاع به الفوز بدوري الأبطال عام 2010 حينما قضى على الكرة الشاملة 4-3-3 والتي كان يقدمها جوارديولا مع برشلونة.
يتبع..
يتبع..
3- المهام الدافعية للظهير
يقوم الظهير بتغطية المساحات التي يتركها الجناح خلفهُ وتغطية أطراف الملعب مساهماً بذلك تغكية كل مساحات أمام الحارس مع قلبي الدفاع، لمنع الجناح من تمرير الكرة إلي الصندوق.
يقوم الظهير بتغطية المساحات التي يتركها الجناح خلفهُ وتغطية أطراف الملعب مساهماً بذلك تغكية كل مساحات أمام الحارس مع قلبي الدفاع، لمنع الجناح من تمرير الكرة إلي الصندوق.
4- واحيانا يكون خط الوسط مكون من لاعب إرتكاز (خط وسط مدافع) وأخر محور Box-to-box تكون مهامه مساندة المهاجمين بالزيادة العددية بالتقدم لكسب مساحة في وسط ملعب الخصم في الثلث الأخير Final-third والارجاع أيضا للمساندة الدافعية في حالة فقدان الكرة بتحويله إلى لاعب إرتكاز آخر.
5- الأجنحة تكون مهامهم الأولى هي الهجوم والدخول الى عمق الملعب لتفريغ مساحات لتقدم الاظهرة على طرفي الملعب وتمرير الكرة للمهاجم الذي يتواجد بين المدافعيين الى البوكس
وتكون مهمة صانع الألعاب الذي يتواجد تحت المهاجم هي التقدم إلى الأمام بالكرة وتشتيت المدافعين وتقديم الكرة للمهاجم
وتكون مهمة صانع الألعاب الذي يتواجد تحت المهاجم هي التقدم إلى الأمام بالكرة وتشتيت المدافعين وتقديم الكرة للمهاجم
6- من إيجابيات هذه الخطة هي الهجوم بستة أو سبع لاعيبة دون خسرة نصف الملعب والاتاحة للاعيبة بالتمركز في أنصاف المساحات Half-Space لضرب عمق الفريق الخصم.
جاري تحميل الاقتراحات...