كيف يفكر الرجل؟ وماذا تحتاج الزوجة من شريكها دون أن تنطلق بكلمة .. عشرون معلومة مهمة لا بد أن يعرفها الشريكان لإستدامة العلاقة الزوجية وتقليل الصدامات والخلافات بينهما
تعد الحياة الزوجية أجمل علاقة قائمة في هذه الدنيا ؛ يحق لكل طرفٍ فيها اختيار الطرف الآخر تماماً كالصداقة الزوجية ، لكنها في الإطار الشرعي الوحيد الذي يجمع بين الزوجين ؛ لذلك لا نعجب من وصف الله لهذه العلاقة بأنها (آية) من آياته كما وصفها المولى عز وجل في كتابه العزيز
الزواج كأي علاقة إنسانية يعتريها فترات نشاط وفتور ، بيد أن الفتور فيها يكون أكثر من غيرها بسبب أنها تجمع بين شخصيتين مختلفتين تماماً ، فالرجل يتميز بالتفكير المختلف الذي لا يناسب حاجات المرأة لذلك تجد العلاقة لا تسير على وفاق بشكل دائم وتتعرض للكثير من الأزمات والتوترات بينهما .
1-كل علاقة زوجية تجمع عقليتين مختلفتين تماماً ، فالرجل يتميز بالتفكير المحدد وحل المشكلات من أقصر طريق ، مع قدرة عالية على التحمل ، بينما تتميز المرأة بالتفكير اللولبي الذي يشمل عشرات التفاصيل الدقيقة ،لكنها لا تنسى الإساءة أو الإحسان بسهولة كما تتميز بالوفاء والإخلاص أكثر منه .
2-الحياة الزوجية مختلفة تماما عن أي مرحلة سابقة فأكبر سبب للنفور هو معاملة كل طرف منهما الآخر بطبيعته الشخصية لا بطبيعة الآخر، فحينما يعامل الزوج زوجته كما يعامل الرجال ، وحينما تعامله الزوجة كما تعامل النساء فالعلاقة ستصاب بحالة من الإحتقان العاطفي والمزيد من الفجوات الانفعالية
3-على الزوج أن يتنبه إلى أن زوجته شديدة الحاجة إلى الكلمة الحسنة ، و المديح الكثير جداً ، و الغزل الدائم ، ولا يلتفت إلى اعتراضها على ذلك فأغلب الشكاوى لدى النساء تجاهل الزوج جمالها وطعامها ونظافتها وأسوء شعور ينتاب الزوجة حينما يتوقف عن المديح وهي تستحق أن تنال المزيد من الثناء
4- حينما تشكو زوجتك فلا تبحث لها عن حل ، و إنما أنصت لها وتعاطف معها وأيدها ، أما عن الزوج فنهمس في أذن الزوجة أصلحي طعامه و منامه تكسبي نصف قلبه ، و اغمريه بحنان الأم و حب الزوجة تكسبين قلبه ، وإياك والتسلط بالتنبيهات المتواصلة ، ولا تتدخلي في عمله ما لم يطلب مشورتك أو يشاركك.
5- لا يمكنك أن تتعاملي مع الرجل كما تتعاملين مع صديقتك المفضلة! فهو لا يمكنه النظر لأمر ما كما تنظر المرأة لذات الأمر لذا لابد أن نفهم طبيعة الذكورية وطريقة نظرته للأمور، وتحاول المرأة أن تفهم كيف يفكر الرجل، فلا تتكبده بأمور هو على الأرجح لن يفهمها أو لن يُعيرها اهتمامه.
6-يجب أن تستوعب المرأة بأن الرجل لا يهتم بالتفاصيل ولا يلقى لها بالا ، فيجب أن تتوقف عن طرح التفاصيل التي تصادفها في حياتها لأن شريكها لا يحب أن يصغي للتفاصيل، فهى لا تعني له شيئًا، فما يهمه حقًا هو المشكلة، أما إذا أردتِ الحديث بالتفاصيل الدقيقة فيفضل أن يكون مع صديقتك
7-يعبر الرجل عن اهتمامه لا عن مشاعره بينما المرأة تبحث عن الإهتمام اللفظي والحسي والعاطفي التي يهملها الرجل ؟ لهذا أقول لكل النساء ، توقفن عن إغراق الرجال في مفاهيمك عن الحب والعاطفة والمشاعر الجياشة ويجب أن تدركن أن حب الرجل واهتمامه يختلف كثيرا عن حب المرأة وطريقة تعبيرها عنه .
8-يرتكز إهتمام الرجل على ثلاث خانات رئيسية وهي علاقة الزوجة بوالدته ومن ثم أخواته وتجنب الشكوى منهن أو الإصطدام بهن أو الاختلاف معهن ، إذا وجد الزوج اهتماما ورعاية من زوجته لأهله يجعله يتغاضي عن سلبيات كثيرة قد تكون بها، فمن الخطأ الإصطدام مع أهله وإثارة النزاعات معهم
9-من أهم الأشياء التي يحتاجها الرجل هي كلمات الدعم والتشجيع وكذلك الأمر للزوجة تماما ، على الرغم من أنه يظهر أنه ليس بحاجة إلى تلك الكلمات إلا أنها تمثل له حافزا كبيرا لتقديم ما هو أفضل ، مفتاح الرجل هو التقدير فهو يتوتر عندما يتعرض لإي انتقاد ويمارس التبرير والدفاع عن نفسه
10-إذا خرج من البيت مغاضبا منك ثم عاد يكلمك بطريقة وكان شيئًا لم يحدث، فتغافلي الأمر، لأن العناد لا يجلب لك إلا المشاكل ولن تحل أي مشكلة ، ولكن لا تنسيها وأخبريه بها بوقت لاحق يكون مناسبًا، كي لا تحدث تراكمات في قلبك وتشعري بعدم الراحة وتبدئي بافتعال المشاكل لكي تفرّغي ما يزعجك.
11- إذا مارس معاك الإهمال سواء عن عمد أو عن جهل فلا تجازيه بالإهمال، فهذا يشعره بعدم قوامته وأهميته في المنزل وأنه شخص غير مؤثر، بل كوني الأحن والأجمل في التعامل باللين في كل شيء يخضعه مهما كان وإذا استمر بإهماله توقفي عن الإهتمام لعله يشعر بك أو يحس بالتقصير ويمكنك محاورته بذلك
12- الزوج يحتاج أن تمنحه شريكته الإستقلالية دون قيامها بالتحقق معه مما قام به، أو جعله يشعر أنه ملاحق طوال الوقت ، وكذلك الزوجة تحتاج إلى مساحتها فلا ينبغي له أن يغضب إذا خرجت مع صديقاتها فلا يلاحقها بكثرة الاتصالات والتحقيقات والتساؤلات فهذا الأمر يشعرها بالحرج والضيق والتوتر .
13-الرجل بطبيعته كتوم لا يريد أحد أن يعرف عن تفاصيل حياته وأسراره الزوجية وخاصة المشكلات التي تنشب بينه وبين زوجته ، فهو يحب الزوجة الكتومة التي تحافظ على أسراره وأسرار بيته وكذلك الزوجة تنزعج من معرفة أهل الزوج لتفاصيل حياتها وبيتها ولا تحب أن يتدخل أهله في بيتها ومعرفة أخبارها
14-بعد الزواج قد تشعرين بأن حب زوجكِ و اهتمامه بكِ قد قل و بدأت المشكلات و الهموم تكبر و تبرز و قد تصل في بعض الأحيان إلى نقاط حرجة تشعركِ معها بأن المشاعر قد انتهت تمامًا و أنه لم يعد لكلمة رومانسية أي معنى فلا تقلقي وإنما عليك المحافظة على قوة العلاقة واستدامة المشاعر من جهتك
15-إذا شعرتِ بأنكِ قد فقدت حب زوجك أو اكتشفت وجود دائرة النزوة لديه لك فلا تفكري في أنك امرأة سيئة لا تستحقين الحب و المشاعر الجميلة بل اعملي على معرفة الأشياء الجيدة فيك وأظهريها و اجعلي زوجك يلاحظها فلا تهملي في نفسك وجسدك واستمري في السلام الداخلي مع نفسك ولا تفقدي الثقة بذاتك
16- الإختلافات من طبيعة البشر وهو ما يجعل التعامل بيننا غير مريحاً إن لم نقل صعباً، إلا أن هذا الأمر طبيعياً، لكل إنسان طبائعه الخاصة والتي قد تكون أكثر قسوة . فلا تقولي بأنه من المستحيل التأقلم معه وقد لا تتكشف طباع البشر إلا بعد أن يربطنا بها علاقة لا يكون من السهل إنفصامها
17- ليس عليك العمل ساعات طويلة، وتحمُّل ما لا تتحمله عادة، . حاول عتماد مقاربة خالية من الضغوط، قم مثلاً باحتضان زوجتك، وبقاء بعض الوقت مع اطفالك، وليس بالضرورة إرغام نفسك على ممارسة الجنس، إن لم تكن في مزاج جيد، فالعلاقة العاطفية تساعد على إعادة المشاعر العاطفية معها تدريجياً
18-الزواج عبارة عن شخصين ناضجين عثرا على السلام مع بعضهما البعض، وقررا العيش بطريقتهم الخاصة وبشروطهم الخاصة، ويحتفيان معًا بالأوقات السعيدة والحزينة ، فهو اتحاد روحي وعاطفي ، ويرتبط نجاح العلاقة بين الزوجين في قدرتهما على تحقيق التوازن لتبقى في أمان بعيدًا عن الخطر والمشاكل،
19- من أكثر الأمور المزعجة التي يمارسها الأزواج هو إسداء النصح الزائد عن الحد والتعليمات الدائمة في أي تصرف ، فيجب التوقف عن النصائح حول مختلف الأمور كونها تعد من أكثر التصرفات التي تزعج الأزواج حتى وإن كان النصح دليلًا على الحب والحرص ، لذلك يجب التوقف عن إسداء الصح بشكل متكرّر
20-لابد للزوجين الوصول لمرحلة النضج في العلاقة عن طريق تعلم أساليب جديدة في العطاء وإنه سيعود على علاقتهما بالفائدة الإيجابية ويجب على كل منهما أن يطرح على نفسه هذا السؤال ما الذي يجب أن أفعله لأجعل شريك حياتي في حالة رضا والمحافظة على إستدامة المشاعر المتبادلة بينهما .
جاري تحميل الاقتراحات...