David Yassin
David Yassin

@_DavidYassin

10 تغريدة 37 قراءة Aug 04, 2020
تحليلي الشخصي ، لقمع مقتدى الصدر لمظاهرات أكتوبر
1_ قبل بدء مظاهرات 25 أكتوبر ، وصلت أخبار إلى نوري المالكي ، بأن الجيش والشرطة عازمين على التعاون مع المتظاهرين ومساعدتهم في ميدان التحرير ، وإذا انطلقت المظاهرات فإنها ستقتحم المنطقة الخضراء
هكذا وصلت الأخبار إلى نوري المالكي
2_ فأمر المالكي بإرسال اللواء 56 و 54 من جسر الجمهورية للتحضير لقمع المتظاهرين بالرصاص الحي والقنابل الدخانية ، وأحضروا شرطة مكافحة الشغب إلى الأمام ووقفوا وراءهم على ما يبدو لقمع المتظاهرين في اسم قوات الشغب
وتم تخصيص خمسة ملايين دينار لكل ضابط ، ومليون دينار لكل جندي ،
3_ وهذه المبالغ جعلت العديد من ضباط وعناصر مكافحة الشغب يشاركون معهم في القمع من أجل الحصول على المال.
ملاحظة ، أن هذين اللواءين 56 و 54 ينتمون إلى نوري المالكي
بعد مقتل سليماني والمهندس جاء دور مقتدى الصدر لقمع المظاهرات وخداع الناس في حماية الميدان
4_ وبعد مقتل "سليماني" ، ذهب أبو "الاء الولائي" ، إلى إيران للقاء "مقتدى الصدر" في مدينة قم الإيرانية ، والسبب في ذهابه ولقائه بمقتدى الصدر ، هو سحب أتباع التيار الصدري من ساحات التظاهر ، لإفشال التظاهرات لإنهم يطالبون بالتدخل الأمريكي والدولي ، وأيضًا لدعم قرار مجلس النواب
5_ بخروج القوات الأمريكية من العراق في تظاهرة مليونية، وأعد لها وفعلها في وقتها
ولكن ما هو الذي جعل مقتدى الصدر يوافق على سحب انصاره على الرغم من ان المتظاهرين طالبوا بالتدخل الدولي منذ انطلاق التظاهرة وانصاره معهم ماهو الي جعله يسحب انصاره، وينطلق بتظاهرات مليونية (أم الساعتين)
6_ الجواب ، وافق مقتدى الصدر لأنه حصل على ما يريده أن يختار رئيس الوزراء ويحصل على مكاسبه
وبالامس أخبرتكم ان مقتدى الصدر هو من اختار رئيس الوزراء محمد توفيق علاوي ، في اجتماعًا سريًا حضره الصدر ، والعامري ، وسامي المسعودي ، والكعبي ، وباقي قادة الفصائل في مكتب حركة النجباء
7_ في مدينة قم الإيرانية
لدعمه في اختياره ، وفور تكليف علاوي ظهر مقتدى في تغريدة قال أتمنى أن يكون تكليف رئيس الجمهورية للأخ محمد علاوي مقبولا ومرضيّا من الشعب
ولكن بعد وفاء مقتدى الصدر بكل تعهداته وسحب أنصاره من التظاهرات لإحباط التظاهرة
لكن محاولته فشلت ، وزادت المظاهرة
8_ بمجرد انسحاب أنصاره
كما حصل على الغدر من قادة الفصائل الأخرى وأتباعهم
لأنهم لم يفوا بتعهدهم له ولم يصوتوا لمرشحه محمد توفيق علاوي ، وكانت هناك فوضى كبيرة أدت إلى استقالة علاوي ،
ولكن بعد أن شعر بالفشل والضحك عليه وأنه لم يكن ذكياً قدر الإمكان ،
10_ عاد إلى المظاهرات بحجة القبعات الزرقاء هي تحمي المتظاهرين ، ثم قمع المتظاهرين وسيطر على المطعم التركي
هذا هو تحليلي الشخصي ، الذي كتبته من خلال الأحداث القديمة التي حدثت.
تحية طيبة🌷
التغريدة 10 رقمها 9 أسف على الخطأ
مجموع التغريدات الكلي 9 وليس 10

جاري تحميل الاقتراحات...