1-الجميل في رحلة ابن جُبَيْر أنه يقوم بتقديم يومياته لما يجري في مَكَّةَ المُكَرَّمَةِ والبيت الحرام طوال الشهور التي أقامها فيها جعلني أشعر من وصفه بحلاوة تلك الأيام..
2-ويتحدث ابن جُبَيْر عن مركز شهر رجب عند المكيين... فهو أكبر احتفالاتهم يتوارثون تعظيمه خلفًا عن سلف متصلًا ميراث ذلك من الجاهلية، كانوا يسمونه: "منصل الأسنة"، يحرمون فيه القتال.
وللعمرة الرجبية ذكر لا يبلى، وخاصة في اليوم الأول من رجب
وللعمرة الرجبية ذكر لا يبلى، وخاصة في اليوم الأول من رجب
3-وقد شاهد الرَّحَّالة الأَنْدَلُسي، هودج الشريفة جمانة بنت فُليتة عمة الأمير مكثر... مصحوبة بهوادج حرم الأمير وحرم قادته. ولم يبق في مَكَّةَ إلا من خرج للعمرة من أهلها ومن المجاورين... فكدنا لا نتخلص إلى مسجد عائشة من الرخام وانسداد ثنيات الطريق بالهوادج...
4-والنيران قد أشعلت بحافتي الطريق، والشمع بين أيدي الإبل.!
واجتمع الناس قبيلة قبيلة، حارة حارة...شاكين في الأسلحة فرسانًا ورجالًا... كانوا يرمون بالحراب إلى الهواء ويبادرون إليها لقفًا بأيديهم...وربما رمى بعضهم بالسيوف في الهواء.ويستلقونها قبضًا على قوائمها كأنها لم تفارق أيديهم
واجتمع الناس قبيلة قبيلة، حارة حارة...شاكين في الأسلحة فرسانًا ورجالًا... كانوا يرمون بالحراب إلى الهواء ويبادرون إليها لقفًا بأيديهم...وربما رمى بعضهم بالسيوف في الهواء.ويستلقونها قبضًا على قوائمها كأنها لم تفارق أيديهم
5-إلى أن خرج الأمير يزحف بين قادته وأبناؤه أمامه.وقد امتلأت الجبال والطرق والثنيات بالنظارة
وبعد الميقات وصل إلى المسجد الحرام فطاف والقراء أمامه وخرج إلى المسجد فلما فرغ من السعي استلت السيوف أمامه ثم توجه إلى منزله والناس بين هذا وذاك يتغافرون والنساء كذلك والكل لبس أفخر ثيابه.
وبعد الميقات وصل إلى المسجد الحرام فطاف والقراء أمامه وخرج إلى المسجد فلما فرغ من السعي استلت السيوف أمامه ثم توجه إلى منزله والناس بين هذا وذاك يتغافرون والنساء كذلك والكل لبس أفخر ثيابه.
6-ولقد ذكر أنه في اليوم 29 رجب 579هـ/17 نوفمبر 1183م، وكان يوم خميس، أفرد البيت للنساء خاصة. فاجتمعن من كل أوب، ولم تبق امرأة بمَكَّةَ إلا حضرت المسجد الحرام ذلك اليوم فلما لم يبق حول البيت أحد من الرجال بادرت النساء إلى الصعود إلى البيت المبارك(يذكرني تقريباً بيوم الوقفة حالياً)
7-وتمادين في ذلك صدرًا من النهار وانفسحن في الطواف... وتشفين في تقبيل الحجر واستلام الأركان... كن مع الرجال مسكينات مغبونات، لا يرين البيت الكريم ولا يلجنه ويلحظن الحجر المبارك ولا يستلمنه... فهذا اليوم عندهن الأكبر، والأزهر الأشهر.
جاري تحميل الاقتراحات...