.
قال الله تعالى :
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّـذِينَ آَمَنُـوا صَلُّـوا عـَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
قال الله تعالى :
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّـذِينَ آَمَنُـوا صَلُّـوا عـَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
🌾 قال الإمام ابن القيم
رحمه الله تعالى -:
أمر الله سبحانه عباده المؤمنين بالصلاة على نبيه صلى الله عليه وسلم عقب إخباره لهم بأنه وملائكته يصلون عليه ،
ومعلوم أن الصلاة من الله وملائكته على نبينا صلى الله عليه وسلم لم تكن مرة وانقطعت ، بل هي صلاة متكررة ،
رحمه الله تعالى -:
أمر الله سبحانه عباده المؤمنين بالصلاة على نبيه صلى الله عليه وسلم عقب إخباره لهم بأنه وملائكته يصلون عليه ،
ومعلوم أن الصلاة من الله وملائكته على نبينا صلى الله عليه وسلم لم تكن مرة وانقطعت ، بل هي صلاة متكررة ،
ولهذا ذكرها الله تعالى مبيناً بها فضله، وشرفه، وعلو منزلته عنده ، ثم أمر المؤمنين بها, فتكرارها في حقهم أحق وآكد لأجل الأمر ،
ولأن الأمر بالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم في مقابلة إحسانه إلى الأمة ، وتعليمهم ، وإرشادهم ، وهدايتهم ، وما حصل لهم ببركته من سعادة الدنيا والأخرة ،
ولأن الأمر بالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم في مقابلة إحسانه إلى الأمة ، وتعليمهم ، وإرشادهم ، وهدايتهم ، وما حصل لهم ببركته من سعادة الدنيا والأخرة ،
ومن المعلوم أن مقابلة مثل هذا النفع العظيم لا يحصل بالصلاة عليه مرة واحدة في العمر ،
بل لو صلى العبد عليه صلى الله عليه وسلم بعدد أنفاسه لم يكن موفيا لحقه ، ولا مؤديا لنعمته ، فجعل ضابط شكر هذه النعمة بالصلاة عليه عند ذكر اسمه صلى الله عليه وسلم .
|[جلاء الأفهام - ابن القيم ]|
بل لو صلى العبد عليه صلى الله عليه وسلم بعدد أنفاسه لم يكن موفيا لحقه ، ولا مؤديا لنعمته ، فجعل ضابط شكر هذه النعمة بالصلاة عليه عند ذكر اسمه صلى الله عليه وسلم .
|[جلاء الأفهام - ابن القيم ]|
جاري تحميل الاقتراحات...