النهارده هاتكلم عن السيده هاجر تاريخيًا و ليس دينيا هاعرفكم هي من فين و تفاصيل حياتها تعالوا نشوف سوا أين ولدت ؟ الفرما مدينة مصرية تقع أقصى شرق دلتا النيل على مقربة من بحيرة “تنيس”، يذكر العرب أنها كانت المدينة التى ولدت بها السيدة هاجر أم النبى إسماعيل عليه السلام، كما ذكروا
عنها أن أبوابها القديمة المشهورة كانت الأبواب التى قال عنها النبى يعقوب، على نبينا محمد وعليه الصلاة والسلام لبنيه فى سورة يوسف:” يا بنى لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة”، طبقا لما جاء بكتاب موسوعة 1000 مدينة إسلامية لعبد الحكيم العفيفى.
والفرما كلمة تعنى بالقبطية بيت آمون، وقد ذكرت فى التوراة باسم “سين” ومعناها قوة مصر، وتؤكد البرديات المصريه القديمه على أن “ست” قد قتل أخاه أوزوريس فى هذه المنطقة، وعرفت الفرما فى العصر القبطى باسم برما أو برمون، وفى العصر الإسلامى أصبح اسمها الفرما ومكانها اليوم تل الفرما تبعد
عن محافظة بورسعيد بعدة كيلو مترات السيدة هاجر القبطية المِصرية هي أم النبي إسماعيل أكبر أولاد النبي إبراهيم الذي من نسله النبي مُحَمَد بن عَبْد الله، وهي أول من ثقبت أذنها وأطالت ذيلها من النساء، وقد كانت إحدى الأميرات المِصرية ثم أُسِرَت إلى أن أصبحت جارية لسارة زوجة النبي
إبراهيم ثم أهدتها له فتزوجها، وأنجبت منه إسماعيل ثم انتقل بها إلى مكة، وقد أنقذها الله وابنَها بأن أخرج لهم ماء زمزم كانت هاجر إحدى الأميرات المِصرية، ولكن حدث أن أغار عليهم أحد الغُزاة، فأصبحت أسيرة عندهم
اختلف الباحثون حول معنى اسم “هاجر“.
اختلف الباحثون حول معنى اسم “هاجر“.
هاجر اللغة الإنجليزية (Hagar) في اللغة العبرية( הָגָר ) في اللغة اليونانية (Ἄγαρ) اسم سامي معناه “هجرة بعض العلماء يؤكدون أن السيدة هاجر كانت أميرة مصرية وتحديداً كانت شقيقة الملك المصري سنوسرت الأول وعندما أتى الهكسوس ليحتلوا مصر استحوذوا على بلاط الملك ومن فيه فقتلوا الرجال
واستبقوا النساء”. في “الدر المنثور في طبقات ربات الخدور” تخصص الأديبة والمؤرخة زينب فواز (1860-1814) حيزاً للسيدة هاجر في كتابها فتقول: “كانت أميره مصرية تم أسرها ذات هيئة جميلة، قد ملك مصر لسارة زوجة إبراهيم – عليه السلام – حينما كانت عنده، وقد وهبتها سارةُ لإبراهيم –
عليه السلام وقالت له: إني أراها امرأة وضيئة؛ فخذها لعل لله يرزقك منها ولدًا، فتزوجها إبراهيم. وقد زرقه لله منها إسماعيل – عليه السلام – وذهب بهما إلى مكة؛ لسبب أن إسحاق ابن سارة اقتتل مع إسماعيل ذات يوم كما تفعل الصبيان. فغضبت سارة على هاجر وقالت: لا تساكنيني في بلد!
وأمرت إبراهيم بعزلهما عنها. وقد أوحى الله إليه أن يأتي بهما مكة، ففعل وأنزلهما موضع الحجر، وأمرها أن تتخذ عريشًا ثم انصرف، فاتبعته هاجر فقالت: إلى مَن تكلنا؟ فجعل لا يرد عليها شيئًا، فقالت: الله أمرك بهذا؟ قال: نعم، قالت: إذن لا يضيعنا”ثم انصرف راجعًا إلى الشام، وكان مع
هاجر قربة فيها ماء، فنفد الماء فعطشت وعطش الصبي، فنظرت إلى الجبال التي أدنى من الأرض، فصعدت إلى الصفا وتسمَّعت لعلَّها تسمع صوتًا أو ترى أنيسًا، فلم تسمع شيئًا ولم ترَ أحدًا، ثم إنها سمعت أصوات سباع الوادي نحو إسماعيل، فأقبلت إليه بسرعة لتُؤْنسه، ثم إنها سمعت صوتًا نحو
المروة فسعت – وما تدري السعي – كالإنسان المجهد، فهي أولُ مَن سعى بين الصفا والمروة
جاري تحميل الاقتراحات...