alaa okail
alaa okail

@alaaokk

9 تغريدة 16 قراءة Aug 03, 2020
قصة حقيقية
شقاوة شباب
بتمر علينا أيام تفرض علينا مقارنات عجيبة وغريبة وترجعنا لسنين ورا عشناها وتفكرنا بأيام الشقاوة
الناس اللي من جيلي هي اللي هتقدر تعيش القصة دي وأيامها وأكيد هتفرحها
أيام شبابي كانت المعمورة هي درة المصايف في مصر وفوقت الشباب بتبقى حياتك كلها مع اصحابك
مذاكرة وخروج وحتى المصيف في الأجازة
كان لينا صديق عنده كابينة في كباين اللوتس بالمعمورة وكان يختار وقت أهله مش مسافرين وكنا نطلع احنا شلة الأصحاب عالكابينة
الصبح بدري نصحا نجيب الفول والطعمية والزلابيا من السوق وبعدها ننزل البحر للعصر وبعدها ناخد دش ونلبس ونتغدى
ومبي قبل ماكدونالدز او كنتاكي او سمك جاهز وبعدها نتمشى في المعمورة من أولها لآخرها من مكسيم لما نوصل كباين النصر والملاهي القديمة ونفضل كدة للساعة ١ او ٢ بعد نص الليل ونرجع الكابينة نفتح الشباك بالواجهة كلها عالبحر ونهزر ونضحك للساعة ٤ او ٥ الصبح يوميا على كدة
كانت كباين اللوتس كلها شبه بعضها اول ما تدخل الحمام عاليمين بعده المطبخ بعده اودة نوم بعده في الوش اودة كبيرة عالبحر مباشرة
كنا راجعين من البحر وكلنا جرينا عشان نلحق ندخل الحمام وناخد دش الاول بس صاحبنا سعيد كان سابقنا كلنا ويأسنا نحصله وطلعنا على مهلنا
وصلنا والغريب ملقيناش سعيد في الحمام ولا في الكابينة اتاري سعيد اتلخبط ودخل الكابينة اللي قبلنا وكان فيها راجل ومراته وبناته وكانوا في آخر أودة والراجل حس بسعيد وراح يخبط له عالباب عشان يفهمه انها مش كابينته وسعيد افتكر حد منا عاوز يدخل وطبعا رد عليه مش طالع يا روح امك
والراجل يقوله يا ابني ميصحش كدة وسعيد يقوله وكمان مغير صوتك وفضل يغني تحت الدش والراجل يخبط عالباب لما زهق وجالنا خبط علينا عشان نطلع سعيد من حمامه وفعلا دخلنا خبطنا وقولناله انت في الكابينة اللي جنبنا اطلع عيب كدة ساعتها بس بص عالحمام من جوة واتأكد انه مختلف
وأن فيه هدوم مش بتاعتنا راح فاتح الباب وطلع يجري وهو بيقول للراجل انا آسف واحنا وقفنا نعتذر للراجل اللي عمرنا ما بصينا عليه ولا على مراته ولا بناته الراجل كان مهذب جدا وقالنا كويس ان ده حصل علشان انا كنت عاوز اسالكم على حاجة
انا والعيال طول الليل نسمع هزاركم ونضحك
(الكباين كان بها فواصل لا تعزل الصوت تماما)
وانتم مؤدبين ودمكم خفيف بس احنا كمان عايزين ننام هو انتم بتناموا امتى عشان نظبط ميعادنا معاكم
شوفوا الذوق واللطف بين الجار مع الجار
كان زمن حتى شقاوته كانت بأدب واحترام.
سعيد رجل اعمال في امريكا وصاحب الكابينة راجل اعمال مصري محترم
وباقي الشلة لواء جيش بالمعاش ومدير مالي بشركة عالمية وسعودي مدير بنك السعودي البريطاني بجدةو صديق رحمة الله عليه كان شريك بشركة مقاولات كبرى
وللأسف الكابينة راحت من اصحابها بذكرياتنا بخدعة قانونية
مكناش بننام ولا بنتعب
ليت الشباب يعود يوما لأخبره ما فعله بي المشيب

جاري تحميل الاقتراحات...