توجد امرأة كبيرة بالسن -أتواصل معها- تقريبا كل أوجاع الدنيا فيها، ومع ذلك صابرة ومتوكلة.
آخر تواصل لي معها كان قبل قليل، أغلقت منها مدهوشة.
ما هذا ؟!.
ظروف هذه الإنسانة معجزة من معجزات الواحد الأحد !.
آخر تواصل لي معها كان قبل قليل، أغلقت منها مدهوشة.
ما هذا ؟!.
ظروف هذه الإنسانة معجزة من معجزات الواحد الأحد !.
المرأة فقدت أغلب أعضاء أسرتها وهي المعيل الوحيد للمتبقين، ومصابة بأمراض مميتة، نجت منها ومن الموت أكثر من مرة، وعند رجوعها للحياة وعودة نشاطها المعتاد تقول : (الله سبحانه الحافظ، ما جاء يومي المكتوب).
تخبرني وهي مدهوشة أيضا، تقول أن بنات أخيها أصابهن الكورونا (وتسميها مكرونة) ومتن قبل أسبوع خلف بعض، مع أن صحتهن كانت جيدة، وأعمارهن بين ٥٥ و ٦٠.
وهي أصابتها كذلك ورغم أمراضها الخطيرة السابقة وعمرها الأكبر، وصعوبة ظروفها وشدة المرض عليها (نجت) وتعافت.
وهي أصابتها كذلك ورغم أمراضها الخطيرة السابقة وعمرها الأكبر، وصعوبة ظروفها وشدة المرض عليها (نجت) وتعافت.
بل أخبرتني أنها كانت تتشهد لشكها من قرب الوفاة، ومع ذلك رجعت لها عافيتها كاملة، بعد ذلك.
وابنتها الآن مصابة ولم تسترد عافيتها، ترقد في المستشفى وحالتها صعبة.
وابنتها الآن مصابة ولم تسترد عافيتها، ترقد في المستشفى وحالتها صعبة.
تقول حتى الناس ساورهم الشك والصدمة كيف تعافيت وعادت لي قوتي، ولكن هذا لطف الله سبحانه بحالي وتقولها بعفوية (الله رحمني له الحمد والشكر!!)
بالمناسبة هذه المرأة كتبت عن وفاة أبنائها إحدى الصحف قديما.
حياتها حافلة بالحوادث الصعبة، التي لا يتحملها إنسان عادي، دائما أشعر أن بقاءها رغم هذه الظروف، من معجزات الله الواضحة!.
حياتها حافلة بالحوادث الصعبة، التي لا يتحملها إنسان عادي، دائما أشعر أن بقاءها رغم هذه الظروف، من معجزات الله الواضحة!.
جاري تحميل الاقتراحات...