6 تغريدة 110 قراءة Aug 03, 2020
اعاني وبشدة حاليًا من الاحتراق الوظيفي واعتقد ان الكثير من الممارسين الصحيين عندنا يعانون المثل! وهذا يشكل خطر كبير علينا وعلى المرضى اللي نرعاهم.
فالبداية كنت اعتقد ان التوتر والقلق اللي يواجهني هو مجرد شعور مؤقت راح يُزال بمجرد تخف الحالات الحرجة اللي اشتغل معاها ، ولكن للاسف انه قاعد يزيد مع الوقت حتى وصل لمشاعر سلبية جدًا وردات فعل خارجة عن السيطرة ومليانة عنف!! ومع الوقت صار النوم عندي سيء جدًا ويادوب ٥ ساعات بالكثير
بعد جلسة مع الذات اكتشفت ان احد اهم اسباب الاكتئاب والقلق هو اساسًا عملي فالمستشفى لان حرفيًا مافيه جودة حياة مقدمة ابدًا! ساعات العمل في بعض الاسابيع توصل ٦٠-٨٤ ساعة عمل في بيئة حرجة جدًا ومليانة توتر وبشر يقاتلون لحياتهم وانت ركن من اركان نجاتهم.
انا في هذا اليوم ماعندي حياة اجتماعية، ولا عائلية، ولا حتى ترفيه ولا امارس هواياتي اللي كنت احبها ايام الجامعة. زاد وزني ٢٠ كيلو في ٦ شهور ، شاب راسي وبديت اصلّع وانا عمري ٢٥ سنة بس!!
كل حياتي تتمحور حول رايح المستشفى او طالع من المستشفى ، او اعدل نومي عشان اقلب شفت ليل او صباح
وهنا انصحكم لما تجي تتوظف بمكان احرص كل الحرص ان هذا المكان يقدم لك جودة حياة وتوازن مابين العمل وحياتك الشخصية اكثر من الراتب، لانك ما راح تتهنى فالراتب حقك وانت يا فالدوام يا نايم تريح بسبب ارهاق الدوام!
اتمنى جد وزارة الصحة وهيئة التخصصات الصحية تبدأ تتعامل مع الاحتراق الوظيفي وجودة الحياة للممارسين الصحيين بجدية وتبدأ تفرض انظمة وقوانين تضمن لكل الممارسين حياة افضل عشان نقدر نعتني بالمرضى بجودة افضل بكثير من المقدمة حاليًا.
الموضوع خطير ويحتاج انتباه.

جاري تحميل الاقتراحات...