Emad Aljahdaly M.D|🇸🇦د عماد سليمان الجحدلي
Emad Aljahdaly M.D|🇸🇦د عماد سليمان الجحدلي

@ealjahdli

16 Tweets 528 reads Aug 03, 2020
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته. في هذا الثريد اود التفصيل اكثر و توضيح اسباب عدم استجابة البعض من المصابين بالارتجاج و الحرقان لادوية خفض الحموضة كالنيكسيوم، ديكسالانت، و غيرها من الادوية.
في البداية لمن يريد الاستفاضة في معرفة اسباب الارتجاع و الحرقان و العوامل المساهمة في زيادة حدة الاعراض و طرق العلاج المتبعة ارجو الذهاب الى رابط الثريد التالي:
احد اهم طرق العلاج المتوفرة و اكثرها شيوعا و نجاحا هي ادوية خفض الحموضة و المعروفة علميا ب proton pump inhibitors او اختصارا PPI و التي تعمل على التقليل نسبياً من افراز احماض المعدة و بالتالي التقليل من الاثار المترتبة على تعرض جدار المريء لها كالشعور بالحرقان او الام أثناء البلع
اغلب المرضى المصابين باعراض الارتجاع كاحرقان، التجشؤ، صعوبة و الم البلع، الشعور بضيق النفس، و غيرها من الاعراض يستجيبون لهذا النوع من الادوية لانها تساهم في تقليل تركيز الحمض و ليس الارتجاع. بمعنى انهم لا يزالون يعانون من الارتجاع و لكن دون ان يؤثر عليهم او يتسبب في اعراض.
لكن هناك عدة اسباب قد تساهم في عدم استجابة البعض لهذا النوع من العلاج مسببا انزعاجا من قبل المرضى و الاطباء على حد سواء. بعض هذه الاسباب له علاقة بالشخص المصاب و الاخرى تتعلق بصحة و دقة التشخيص و بالتالي الحاجة الى علاج اخر ليتعافى المريض.
السبب الاول: و يعتبر الاكثر شيوعاً يتعلق بالمريض شخصيا وهو عدم الالتزام باخذ الدواء، تناوله في اوقات غير محددة او التوقف عن اخذه قبل الانتهاء من الفترة المحددة. عامةً يجب تناول ادوية خفض الحموضة بفترة لا تقل عن ٣٠ دقيقة قبل وجبة الطعام و فترة العلاج عادة لا تقل عن ٣ اسابيع
اذا ما قرر طبيبك اعطاءك جرعة واحدة يومياً، فمن الافضل تناولها صباحا قبل الافطار. اعلى جرعة يمكن تناولها هي مرتين يوميا و لا توجد براهين علمية ان لزيادة في عدد مرات تناول هذا النوع من الادوية لاكثر من مرتين في يساعد على زيادة فرصة العلاج او الشفاء. بالنسبة للجرعة فتهتم على المركب
قد يستجيب البعض لانواع معينة من ادوية الحموضة دونً عن سواها من باقي افراد عائلة المركب و هذا يعتبر طبيعيا و يستدعي تغيير الدواء الى مركب تجاري اخر بحسب الحاجة. كما قد يتسبب بعضها في اعراض جانبية كالاسهال، الامساك، او الارق. كل ما على الطبيب عمله هو التغيير لمنتج اخر.
للاشخاص المصابين بالحرقان، التهاب المريء، او التهاب المعدة من الافضل تناول مثل هذه الادوية على فترات ممتدة قد تصل الى الثلاثة اشهر للحصول على نتائج افضل مع مراعاة التدرج في خفض الجرعة خلال تلك الفترة. بالنسبة لاحتقان الحلق بسبب الارتجاع عادة ما تكون الفترة اقصر، شهر او اقل
اما الاعراض الجانبية المتعلقة بهذه الادوية كامراض القلب، الفشل الكلوي، و مشاكل الجهاز العصبي فالدراسات لازلت غير قادرة على ايجاد علاقة مباشرة مابين هذه الامراض و استخدام ادوية خفض الحموضة لمخاطرها من هذه الناحية ضئيلة جدا. للاستفاضة الرجاء زيارة الثريد:
هناك اشخاص لا تحدث لديهم اعراض الحرقان الا مساءً او اثناء النوم على الرغم من التزامهم باخذ الادوية و عدم الاكل مباشرة قبل النوم. مثل هؤلاء قد يستفيد من لقافة مجموعة اخرى من الادوية تستخدم عند وجود اعراض فقط و هي H2 blockers امثال الزانتاك
السبب الثاني: هو ان تكون الاعراض متعلقة بارتجاع العصارة الصفراوية و ليس احماض المعدة مما يفسر عدم الاستجابة لادوية خفض الحموضة. مثل هؤلاء قد يستجيب لادوية مثل Ursodeoxycholic acid
في حالة عدم استجاب المريض للادوية التقليدية لعلاج الحرقان و الارتجاع، يجب حينها استبعاد الامراض المتعلقة باضطراب حركة المريء و اضطراب الاعصاب في الجهاز الهضمي العلوي. تختلف طريق العلاج جذريا في حال تشخيص ايا من هذه الامراض.
هذا و صلى الله على الهادي الامين. 🌹
@Rattibha فضلا

Loading suggestions...