سأكتُب في هذه السلسلة بشكل مُختصَر ومُوجَز ما أعلمهُ عن تاريخ الإسلام الذي هو دين جميع الأنبياء عليهم السلام،
مِن زمَن آدم عليه السلام، مرورًا بأوّلِ رسولٍ إلى الأرض وهو نوح صلى الله عليه وسلم، وانتهاءً بآخِرِ رسول إلى الأرض وهو محمد صلى الله عليه وسلم
توكلت على الله
مِن زمَن آدم عليه السلام، مرورًا بأوّلِ رسولٍ إلى الأرض وهو نوح صلى الله عليه وسلم، وانتهاءً بآخِرِ رسول إلى الأرض وهو محمد صلى الله عليه وسلم
توكلت على الله
الإسلام هو الذي لأجلهِ خلقَ الله الخَلق إنسَهُم وجِنّهُم
قال تعالى:
{ وما خلقتُ الجِنّ والإنسَ إلا لٍيعبُدون }
أي: يُوحّدون
والإسلام في اللغة: هو الإستسلام والخضوع والذل،
ومنها قولهُ تعالى: { فلمّا أسلمَا وتلّه للجبين }
قال تعالى:
{ وما خلقتُ الجِنّ والإنسَ إلا لٍيعبُدون }
أي: يُوحّدون
والإسلام في اللغة: هو الإستسلام والخضوع والذل،
ومنها قولهُ تعالى: { فلمّا أسلمَا وتلّه للجبين }
والإسلام في الشرع نوعين:
1- الإسلام الكَوْني (أيْ العبادة الكونيّة):
وهو الإستسلام لأوامِر الله تعالى الكَونِيّة، وهذا الإسلام أو هذه العبادة تشمَل المؤمن والكافر،
لا يستطيع الخروج عنها أحد، لا المؤمن ولا الكافر، الكُل مستسلِم لله في هذه العبادة مُكرَهِين رُغما عنهم،
1- الإسلام الكَوْني (أيْ العبادة الكونيّة):
وهو الإستسلام لأوامِر الله تعالى الكَونِيّة، وهذا الإسلام أو هذه العبادة تشمَل المؤمن والكافر،
لا يستطيع الخروج عنها أحد، لا المؤمن ولا الكافر، الكُل مستسلِم لله في هذه العبادة مُكرَهِين رُغما عنهم،
قال تعالى:
{ أفغيرَ دينِ الله يبغونَ ولهُ أسلمَ مَن في السمواتِ والأرضِ طوعاً وكرهاً وإليهِ يُرجعون }
وقال تعالى:
{ وإنْ كُل مَن في السمواتِ والأرض إلّا آتِي الرحمن عبدَا }
فالأنسان يمرَض ويفقَر ويتكدّر ويفقِد أحبابهُ ويموت، بِدونِ أنْ يكونَ مُريداً لذلك، بل هو كارِه لذلك
{ أفغيرَ دينِ الله يبغونَ ولهُ أسلمَ مَن في السمواتِ والأرضِ طوعاً وكرهاً وإليهِ يُرجعون }
وقال تعالى:
{ وإنْ كُل مَن في السمواتِ والأرض إلّا آتِي الرحمن عبدَا }
فالأنسان يمرَض ويفقَر ويتكدّر ويفقِد أحبابهُ ويموت، بِدونِ أنْ يكونَ مُريداً لذلك، بل هو كارِه لذلك
ولكن هذا أمرُ الله تعالى الكونِي، لا يستطيع الخروج عنه أحد، لا المؤمن ولا الكافر، وهي مِن معاني الربوبية
وهذا الإستسلام الكوني أو العبادة الكونيّة، يُثاب عليها المؤمن إذا صبر وشكر، ولا يُثاب عليها الكافر حتى لو صبر وشكر،
لأنّ شرط الثواب متعلق بالإسلام الشرعي أو العبادة الشرعية
وهذا الإستسلام الكوني أو العبادة الكونيّة، يُثاب عليها المؤمن إذا صبر وشكر، ولا يُثاب عليها الكافر حتى لو صبر وشكر،
لأنّ شرط الثواب متعلق بالإسلام الشرعي أو العبادة الشرعية
2- الإسلام الشرعي(العبادة الشرعيّة):
وهو الإستسلام لأوامر الله تعالى الشرعيّة التي جاءَ بها الأنبياء، أي دين الإسلام
قال تعالى:
{ إنّ الدّين عند الله الإسلام }
وقال تعالى:
{ ومن يبتغِ غيرَ الإسلامِ ديناً فلن يُقبلَ منهُ وهو في الآخرة مِن الخاسرين }
وهو الإستسلام لأوامر الله تعالى الشرعيّة التي جاءَ بها الأنبياء، أي دين الإسلام
قال تعالى:
{ إنّ الدّين عند الله الإسلام }
وقال تعالى:
{ ومن يبتغِ غيرَ الإسلامِ ديناً فلن يُقبلَ منهُ وهو في الآخرة مِن الخاسرين }
ودين الإسلام، هو الدين الذي جاء به كل الأنبياء عليهم السلام مِن أوّلِ رسولٍ إلى الأرض وهو نوح عليه السلام، إلى آخِرِ رسولٍ إلى الأرض وهو محمد صلى الله عليه وسلم
قال تعالى:
{ وما أرسلنا مِن قبلِكَ مِن رسولٍ إلّا نوحِي إليهِ أنهُ لا إلهَ إلّا أنا فاعبُدون }
قال تعالى:
{ وما أرسلنا مِن قبلِكَ مِن رسولٍ إلّا نوحِي إليهِ أنهُ لا إلهَ إلّا أنا فاعبُدون }
وقال تعالى:
{ ولقد أوحيَ إليكَ وإلى الذينَ مِن قبلِكَ لئِن أشركتَ ليحبطنّ عملُك ولتكونَنّ مِنَ الخاسرين }
وكانَ آدم وذرّيتهُ مِن بعدِهِ عشرة قرون على الإسلام، أي التوحيد، حتى طرأَ الشِّرك لأوّلِ مرّةٍ في الأرض، فأرسل الله أوّلَ رسول إلى الأرض لدعوة بني آدم إلى الإسلام مِن جديد
{ ولقد أوحيَ إليكَ وإلى الذينَ مِن قبلِكَ لئِن أشركتَ ليحبطنّ عملُك ولتكونَنّ مِنَ الخاسرين }
وكانَ آدم وذرّيتهُ مِن بعدِهِ عشرة قرون على الإسلام، أي التوحيد، حتى طرأَ الشِّرك لأوّلِ مرّةٍ في الأرض، فأرسل الله أوّلَ رسول إلى الأرض لدعوة بني آدم إلى الإسلام مِن جديد
وأوّل رسول هو نوح عليه السلام،
قال نوح لقومهِ في قولهِ تعالى:
{ فإنْ تولّيتُم فما سألتكُم مِن أجرٍ إنْ أجرِيَ إلا على الله وأُمِرتُ أنْ أكونَ مِن #المسلمين }
كيفَ طرأَ أوّل شِرك في الأرض ؟
كانَ في المُدّةِ التي بينَ آدم ونوح عليه السلام رجالاً صالحين يُعلّمونَ الناس دينهم،
قال نوح لقومهِ في قولهِ تعالى:
{ فإنْ تولّيتُم فما سألتكُم مِن أجرٍ إنْ أجرِيَ إلا على الله وأُمِرتُ أنْ أكونَ مِن #المسلمين }
كيفَ طرأَ أوّل شِرك في الأرض ؟
كانَ في المُدّةِ التي بينَ آدم ونوح عليه السلام رجالاً صالحين يُعلّمونَ الناس دينهم،
وهؤلاء الرجال هم: ودًّا وسواعا ويعوق ويغوث ونسرا،
وكانَ الناس يحبونهم لعِلمِهِم ومكانتِهِم فيهم ولأنهم كانوا يُعلّمونهم التوحيد والعبادة، فلمّا ماتَ هؤلاء الرجال، حزِنَ الناس عليهم حُزناً شديدا،
فكانوا يزورونهم في قبورهم، حتى انشغلوا بزيارة قبورِهم عن أعمالِهم وأشغالهم
وكانَ الناس يحبونهم لعِلمِهِم ومكانتِهِم فيهم ولأنهم كانوا يُعلّمونهم التوحيد والعبادة، فلمّا ماتَ هؤلاء الرجال، حزِنَ الناس عليهم حُزناً شديدا،
فكانوا يزورونهم في قبورهم، حتى انشغلوا بزيارة قبورِهم عن أعمالِهم وأشغالهم
فجائهم الشيطان وقال لهم:
تستطيعون تقليل فترات الزيارة، وهكذا تتفرغون لأعمالكم وفي ذات الوقت لن تنسونَهم لأنكم تزورونهم بينَ الفيْنةِ والأخرَى
ففعلَ الناس ذلك، فلمّا فعلوا ذلك جائهم مرةً أخرى وقال لهم:
هؤلاء كانو يعلمونكم الدّين، فلمّا ماتوا نسيتموهُم وانشغلتُم عنهم بأعمالكم!!
تستطيعون تقليل فترات الزيارة، وهكذا تتفرغون لأعمالكم وفي ذات الوقت لن تنسونَهم لأنكم تزورونهم بينَ الفيْنةِ والأخرَى
ففعلَ الناس ذلك، فلمّا فعلوا ذلك جائهم مرةً أخرى وقال لهم:
هؤلاء كانو يعلمونكم الدّين، فلمّا ماتوا نسيتموهُم وانشغلتُم عنهم بأعمالكم!!
فشعرَ الناس بتانيب الضمير،
فقال لهم الشيطان:
تستطيعون صناعة صُور وتماثيل لهم، وتضعونها في أحيائِكم وبيوتكم، واتركوا زيارتهم في قبورهم بالمُطلق
وهكذا تتذكرونهم كل يوم لأنكم سترونَ صورهم، وفي ذات الوقت تتفرغون لأعمالكم،
ففعلَ الناس ذلك
إلى هنا توقّف الشيطان عن المجيئ لهذا الجيل
فقال لهم الشيطان:
تستطيعون صناعة صُور وتماثيل لهم، وتضعونها في أحيائِكم وبيوتكم، واتركوا زيارتهم في قبورهم بالمُطلق
وهكذا تتذكرونهم كل يوم لأنكم سترونَ صورهم، وفي ذات الوقت تتفرغون لأعمالكم،
ففعلَ الناس ذلك
إلى هنا توقّف الشيطان عن المجيئ لهذا الجيل
لأنّ هذا الجيل لديهِ مِنَ العِلم الذي ورِثوهُ عن العلماء الذينَ ماتوا، ما يُمَكنّهم مِن عدم الوقوع في الشِّرك،
فالشيطان وصلَ معهم لمرحلة صُنع التماثيل وتركَهُم، لأنه لن يصِلَ معهم إلى أبعَد مِن ذلك،
وانتظرَ حتى ينقضِي هذا الجيل، ليأتي الجيل الذي بعدهُ
فالشيطان وصلَ معهم لمرحلة صُنع التماثيل وتركَهُم، لأنه لن يصِلَ معهم إلى أبعَد مِن ذلك،
وانتظرَ حتى ينقضِي هذا الجيل، ليأتي الجيل الذي بعدهُ
ولمّا انقضى هذا الجيل وجاءَ الجيل الذي بعدهُ، هنا جاءَ الشيطان ليضرِب ضربتهُ القاضية،
فجاء الشيطان لهذا الجيل الجديد، وقال لهم:
هل تعرِفونَ ما هذه الصور والتماثيل التي في بيوتكم وأحيائكم ؟
هذه كانَ أبائكم وأجدادكم يدعونها لترزقهم بالمطَر والحرث والأنعام، فكانَ يأتيهم ما يطلبون
فجاء الشيطان لهذا الجيل الجديد، وقال لهم:
هل تعرِفونَ ما هذه الصور والتماثيل التي في بيوتكم وأحيائكم ؟
هذه كانَ أبائكم وأجدادكم يدعونها لترزقهم بالمطَر والحرث والأنعام، فكانَ يأتيهم ما يطلبون
هنا دعَى الناس هذهِ التماثيل، وصاروا يطلبونَ منها الرزق، فعبَدوها وألَّهوها، فوقعوا في الشِّرك
ذلك لضياع العِلم عندهم
فأرسل الله لهم أوّلَ رسول إلى الأرض وهو نوح عليه السلام لدعوتهم إلى الإسلام مِن جديد،
فأبَى البشَر الإسلام، ولم يُؤمن بنوح إلا القليل ومعهُ أبنائه الثلاثة
ذلك لضياع العِلم عندهم
فأرسل الله لهم أوّلَ رسول إلى الأرض وهو نوح عليه السلام لدعوتهم إلى الإسلام مِن جديد،
فأبَى البشَر الإسلام، ولم يُؤمن بنوح إلا القليل ومعهُ أبنائه الثلاثة
فأغرقَ الله البشرية جمعاء بالطوفان، ولم يُنجِي إلا نوح وأبنائه الثلاثة ومَن آمن معه مِمّن ركِبوا السفينة،
فلأجل الشّرك ورفض البشرية توحيد الله، أفنَى الله البشرية جمعاء، لأنّ توحيد الله هانَ في قلوبهم، فهانت أرواحهم ودمائهم على الله
فلأجل الشّرك ورفض البشرية توحيد الله، أفنَى الله البشرية جمعاء، لأنّ توحيد الله هانَ في قلوبهم، فهانت أرواحهم ودمائهم على الله
وبعد إنتهاء الطوفان، وبعد نُزول نوح ومَن معه مِن السفينة، توفّى الله الناس الذينَ آمنوا مع نوح، وجعل ذريّة نوح فقط هُم الباقين
قال تعالى:
{ وجعلنا ذريته هم الباقين }
فكُل البشر الآن ينتمونَ إلى نوح عليه السلام، وأبائهُم هُم أحد أبناء نوح الثلاثة
وأبناء نوح هم: سام، حام، يافث
قال تعالى:
{ وجعلنا ذريته هم الباقين }
فكُل البشر الآن ينتمونَ إلى نوح عليه السلام، وأبائهُم هُم أحد أبناء نوح الثلاثة
وأبناء نوح هم: سام، حام، يافث
سامَ: سكنَ جزيرة العرب،
وهو أبو العرب، والفُرس، والروم
حام: سكنَ إفريقيا،
وهو أبو القِبط، والبربر، والسودان
يافث: سكنَ آسيا،
وهو أبو التُّرك، والصقالبة، ويأجوج ومأجوج
ومِن هذه الشعوب الثلاثة لكُل إبن، تفرّعت باقي الشعوب ونشأت اللغات واللكنات
وهو أبو العرب، والفُرس، والروم
حام: سكنَ إفريقيا،
وهو أبو القِبط، والبربر، والسودان
يافث: سكنَ آسيا،
وهو أبو التُّرك، والصقالبة، ويأجوج ومأجوج
ومِن هذه الشعوب الثلاثة لكُل إبن، تفرّعت باقي الشعوب ونشأت اللغات واللكنات
وكُلما طرأ شٍرك في قومٍ مِنَ الأقوام أرسلَ الله لهُم رسولاً بلغتهم خاصًّا بهم لدعوتهم إلى الإسلام،
مِنهُم مَن أعلَمنا الله بهِم في كتابهِ وسنة نبيه،
ومِنهُم مَن استأثرَ بهِم في عِلمِ الغيبِ عنده
ومِن بعض الأنبياء الذينَ أرسلهم الله لبعض الأقوام:
مِنهُم مَن أعلَمنا الله بهِم في كتابهِ وسنة نبيه،
ومِنهُم مَن استأثرَ بهِم في عِلمِ الغيبِ عنده
ومِن بعض الأنبياء الذينَ أرسلهم الله لبعض الأقوام:
وقال تعالى في يعقوب (إسرائيل) عليه السلام:
{ أمْ كنتُم شهداءَ إذْ حضرَ يعقوب الموتُ إذْ قال لبنيهِ ما تعبُدون مِن بعدي قالوا نعبُد إلهك وإلهَ آبائكَ إبراهيمَ وإسماعيلَ وإسحاقَ إلهاً واحدا ونحنُ لهُ #مسلمون }
وغيرهم الكثير مِن الأنبياء عليهم السلام، كلهم جائوا بالإسلام
{ أمْ كنتُم شهداءَ إذْ حضرَ يعقوب الموتُ إذْ قال لبنيهِ ما تعبُدون مِن بعدي قالوا نعبُد إلهك وإلهَ آبائكَ إبراهيمَ وإسماعيلَ وإسحاقَ إلهاً واحدا ونحنُ لهُ #مسلمون }
وغيرهم الكثير مِن الأنبياء عليهم السلام، كلهم جائوا بالإسلام
والآن نخُص بشيئٍ مِن التفصيل الوجيز اليهود والنصارى، (بني إسرائيل)
بني إسرائيل قوم جعلَ الله فيهم الأنبياء الكثيرين، وكانوا قتلةً للأنبياء، حتى أنهم كانوا يقتلون في اليوم الواحِد ثلاثة أنبياء
ومِن الأنبياء الذين أرسلهم الله لبني إسرائيل لدعوتهم للإسلام موسى وعيسى عليهم السلام
بني إسرائيل قوم جعلَ الله فيهم الأنبياء الكثيرين، وكانوا قتلةً للأنبياء، حتى أنهم كانوا يقتلون في اليوم الواحِد ثلاثة أنبياء
ومِن الأنبياء الذين أرسلهم الله لبني إسرائيل لدعوتهم للإسلام موسى وعيسى عليهم السلام
أرسل الله موسى عليه السلام بالإسلام لبني إسرائيل، وأرسلَ معه التوراة
قال تعالى:
{ وقال موسى يا قومُ إنْ كنتم آمنتُم بالله فعليهِ توكلوا إنْ كنتم #مسلمين }
فأسلمَ بني إسرائيل، وسُمُّوا باليهود،
وقيلَ سُمّوا بهذا الإسم نسبةً ليهودَا أحد أبناء يعقوب عليه السلام،
قال تعالى:
{ وقال موسى يا قومُ إنْ كنتم آمنتُم بالله فعليهِ توكلوا إنْ كنتم #مسلمين }
فأسلمَ بني إسرائيل، وسُمُّوا باليهود،
وقيلَ سُمّوا بهذا الإسم نسبةً ليهودَا أحد أبناء يعقوب عليه السلام،
وقيلَ سُمّوا بهذا الإسم لأنهم تابوا عن عبادة العِجل، فهادوا تعني تابوا، فسُموا يهود نسبةً للتوبة
وبعد هجرة اليهود إلى بابل، قامَ أحبار اليهود بتحريف التوراة وتبديلها،
فكذَبوا على الله في أسمائِهِ وصفاتهِ، ووصفوا يده بالمغلولة،
قال تعالى:
{ وقالت اليهود يدُ الله مغلولة..} الآية
وبعد هجرة اليهود إلى بابل، قامَ أحبار اليهود بتحريف التوراة وتبديلها،
فكذَبوا على الله في أسمائِهِ وصفاتهِ، ووصفوا يده بالمغلولة،
قال تعالى:
{ وقالت اليهود يدُ الله مغلولة..} الآية
ونسبوا لله الفقر
قال تعالى:
{ لقد سمِعَ الله قول الذين قالوا إنّ الله فقيرُُ ونحن أغنياء..} الآية
ونسبوا لله النوم يوم السبت، ولم يتركوا صفة مِن صفات الله إلا ونفوها أو حرّفوها واستبدلوها بصفة بشرية
قال تعالى:
{ لقد سمِعَ الله قول الذين قالوا إنّ الله فقيرُُ ونحن أغنياء..} الآية
ونسبوا لله النوم يوم السبت، ولم يتركوا صفة مِن صفات الله إلا ونفوها أو حرّفوها واستبدلوها بصفة بشرية
وكتبوا ذلك في التوراة والتلمود ، ولم يترُكوا رسولا مِنَ الرسل السابقين إلّا ونسبوا لهُ المسبّة وألصقوا له التُّهم
وذلك تقديسا منهم لقومهِم بني إسرائيل، حتى يُضهِروه بمظهر شعب الله المختار
بل قد ذهبوا إلى أبعد مِن ذلك ونسبُوا ليعقوب عليه السلام أنهُ قاتلَ الله دفاعا عنهم
وذلك تقديسا منهم لقومهِم بني إسرائيل، حتى يُضهِروه بمظهر شعب الله المختار
بل قد ذهبوا إلى أبعد مِن ذلك ونسبُوا ليعقوب عليه السلام أنهُ قاتلَ الله دفاعا عنهم
وادّعوا أنّ عُزَير ابن الله، وعزير هذا كانَ أحد الصالحين السابقين في بني إسرائيل
قال تعالى: { وقالت اليهود عُزير ابن الله ...} الآية
فتحرّف دين الإسلام الذي جاء به موسى عليه السلام،
فأرسلَ الله عيسى عليه السلام بالإسلام لبني إسرائيل، لتصحيح عقيدتهم وإعادتهم إلى الإسلام
قال تعالى: { وقالت اليهود عُزير ابن الله ...} الآية
فتحرّف دين الإسلام الذي جاء به موسى عليه السلام،
فأرسلَ الله عيسى عليه السلام بالإسلام لبني إسرائيل، لتصحيح عقيدتهم وإعادتهم إلى الإسلام
وأنزل معه الإنجيل،
قال تعالى:
{ وإذْ أوحيتُ إلى الحواريبنَ أنْ آمنوا بي وبرسولي قالوا آمنّا واشهد بأننا #مسلمون }
فأسلمَ جزءُُ مِن بني إسرائيل، وآمنوا بعيسى عليه السلام وصدّقوه،
فكادَ يهود بني إسرائيل لعيسى عليه السلام واستعانوا بالرومان لقتله،
قال تعالى:
{ وإذْ أوحيتُ إلى الحواريبنَ أنْ آمنوا بي وبرسولي قالوا آمنّا واشهد بأننا #مسلمون }
فأسلمَ جزءُُ مِن بني إسرائيل، وآمنوا بعيسى عليه السلام وصدّقوه،
فكادَ يهود بني إسرائيل لعيسى عليه السلام واستعانوا بالرومان لقتله،
قال تعالى:
{ فلمّا أحسّ عيسى منهم الكفرَ قال مَن أنصارِي إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بهِ واشهد بأنّا #مسلمون }
فأنجَى الله نبيه عيسى منهم ورفعهُ إلى السماء، وألقَى شبههُ على الواشي الذي وشى بعيسى، فصلبهُ الرومان واليهود ظنّا منهم أنه عيسى عليه السلام
{ فلمّا أحسّ عيسى منهم الكفرَ قال مَن أنصارِي إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بهِ واشهد بأنّا #مسلمون }
فأنجَى الله نبيه عيسى منهم ورفعهُ إلى السماء، وألقَى شبههُ على الواشي الذي وشى بعيسى، فصلبهُ الرومان واليهود ظنّا منهم أنه عيسى عليه السلام
ومَن آمن بعيسى سمُّوا بالنصارى نسبةً لمدينة الناصرة،
وقيل سُمّوا بالنصارى لأنهم ناصروا عيسى عليه السلام وآزروه،
وبعد رفعِ عيسى عليه السلام إلى السماء، مرّت النصرانية بثلاثة مراحل أساسيّة
المرحلة الأولى:
وهي المرحلة التي عقِبَت رفعَ عيسى عليه السلام إلى السماء
وقيل سُمّوا بالنصارى لأنهم ناصروا عيسى عليه السلام وآزروه،
وبعد رفعِ عيسى عليه السلام إلى السماء، مرّت النصرانية بثلاثة مراحل أساسيّة
المرحلة الأولى:
وهي المرحلة التي عقِبَت رفعَ عيسى عليه السلام إلى السماء
وفي هذه المرحلة حافظَ الحواريين وأتباعهم على النصرانية سليمة، وحافظوا على الإنجيل مِن التحريف
المرحلة الثانية:
مرحلة إعتناق اليهودي بُولِس للنصرانيّة،
وفي هذه المرحلة ابتدأ التحريف
حيثُ بدأَ بولِس بكتابة عقيدته الشركيّة (الصلب والفداء)
هنا ابتدأ تحريف النصرانية وتبديل الإنجيل
المرحلة الثانية:
مرحلة إعتناق اليهودي بُولِس للنصرانيّة،
وفي هذه المرحلة ابتدأ التحريف
حيثُ بدأَ بولِس بكتابة عقيدته الشركيّة (الصلب والفداء)
هنا ابتدأ تحريف النصرانية وتبديل الإنجيل
لمرحلة الثالثة:
وهي مرحلة تبنّي الأمير الروماني قسطنطين للنصرانية، ونشرها في الإمبراطورية
وفي هذه المرحلة دخلَت أشَد وأقبح العقائد الشركيّة على النصرانية، والتي تم إستِحلابُها جميعُها مِن الفلسفة الوثنية اليونانية والرومانية
فتحرّف الإنجيل وتبدلت النصرانية،
وهي مرحلة تبنّي الأمير الروماني قسطنطين للنصرانية، ونشرها في الإمبراطورية
وفي هذه المرحلة دخلَت أشَد وأقبح العقائد الشركيّة على النصرانية، والتي تم إستِحلابُها جميعُها مِن الفلسفة الوثنية اليونانية والرومانية
فتحرّف الإنجيل وتبدلت النصرانية،
وتحوّلت النصرانية إلى دين وثني قائم على عبادة التماثيل الخشبية والحجرية والصُّور والصُّلبان،
وتحرّفت العقيدة النصرانية وصارت عقيدة شركيّة، في ربوبية الله، وفي ألوهيّة الله، وفي أسماء الله وصفاته
وتحرّفت العقيدة النصرانية وصارت عقيدة شركيّة، في ربوبية الله، وفي ألوهيّة الله، وفي أسماء الله وصفاته
وانقسم النصارى في الشِّرك إلى عدّة أقسام،
ولكن أهمها ثلاثة أقسام:
القسم الأول يقول أنّ عيسى ابن الله:
وهؤلاء قال الله فيهم:
{ وقالت اليهود عُزير ابن الله وقالت النصارى المسيحُ ابن الله ذلكَ قولهم بأفواهِهِم يُضاهئون الذين كفروا مِن قبلُ قاتلهم الله أنّى يُؤفكون }
ولكن أهمها ثلاثة أقسام:
القسم الأول يقول أنّ عيسى ابن الله:
وهؤلاء قال الله فيهم:
{ وقالت اليهود عُزير ابن الله وقالت النصارى المسيحُ ابن الله ذلكَ قولهم بأفواهِهِم يُضاهئون الذين كفروا مِن قبلُ قاتلهم الله أنّى يُؤفكون }
القسم الثاني يقول أنّ عيسى هو الله:
وهؤلاء قال تعالى فيهم:
{ لقد كفرَ الذينَ قالوا إنّ الله هو المسيح ابنُ مريم }
القسم الثالث يقول أنّ الله ثالث ثلاثة:
عيسى مريم الروح القدس
وهؤلاء قال تعالى فيهم:
{ لقد كفرَ الذينَ قالوا إنّ الله ثالثُ ثلاثة }
وهؤلاء قال تعالى فيهم:
{ لقد كفرَ الذينَ قالوا إنّ الله هو المسيح ابنُ مريم }
القسم الثالث يقول أنّ الله ثالث ثلاثة:
عيسى مريم الروح القدس
وهؤلاء قال تعالى فيهم:
{ لقد كفرَ الذينَ قالوا إنّ الله ثالثُ ثلاثة }
وهكذا اختفى الإسلام والتوحيد في الأرض لمدة تُقارب السّتّمائة عام، وهي المدة بين عيسى ومحمد صلى الله عليهم وسلم
حتى أرسل الله خاتِمَ الأنبياء والرسل محمد ابن عبدالله الهاشمي القُرَشي صلى الله عليه وسلم
وأرسله بالإسلام لكُل الأمم والأقوام وتعهّدَ بحِفظِ دينه مِن التحريف والتبديل
حتى أرسل الله خاتِمَ الأنبياء والرسل محمد ابن عبدالله الهاشمي القُرَشي صلى الله عليه وسلم
وأرسله بالإسلام لكُل الأمم والأقوام وتعهّدَ بحِفظِ دينه مِن التحريف والتبديل
وجعلَ رسالته خاتمةً لكُل الرسالات، وشريعتهُ مهيمنةً على كل الشرائع، وأرسله لكل البشر كافةً
وجعلَ في أمة محمد العلماء الربانيين الذين هم ورثة الأنبياء، والذين هم سبب مِن الأسباب التي جعلها الله وسخّرها لحِفظ دينهِ، يرُدّونَ عنه كُل بدعة وكُل مُدلِّس، ويُظهِرونهُ للناس كما أُنزِل
وجعلَ في أمة محمد العلماء الربانيين الذين هم ورثة الأنبياء، والذين هم سبب مِن الأسباب التي جعلها الله وسخّرها لحِفظ دينهِ، يرُدّونَ عنه كُل بدعة وكُل مُدلِّس، ويُظهِرونهُ للناس كما أُنزِل
فمَن آمَنَ بمحمد صلى الله عليه وسلم وآمنَ بما جاء بهِ، فازَ ونجَى
ومَن كفرَ بمحمد صلى الله عليه وسلم وكفرَ بما جاءَ بهِ، خسِرَ وهلَك
ومَن كفرَ بمحمد صلى الله عليه وسلم وكفرَ بما جاءَ بهِ، خسِرَ وهلَك
جاري تحميل الاقتراحات...