غدت الورقة الدينية هي الأكثر تأثيرا والأضمن ولاءً والأفضل استقطابا في رسم النفوذ والتمدد للدول والأحزاب الحالمة في التوسع والهيمنة والسيطرة ؛وما تعانيه كثير من الدول في هذا المجال خير شاهد على ذلك.
ويتخذ هذا الولاء صورا ظاهرية صريحة كما يستخدم طرقا فيها الكثير من الإيحاء والتلميح
ويتخذ هذا الولاء صورا ظاهرية صريحة كما يستخدم طرقا فيها الكثير من الإيحاء والتلميح
ولمّا كانت الأجندات معهودة بتلك الصور فإن معالجتها تكون من عدة طرق لضمان قطع دابر الفتنة بداية من العدالة والمساواة ومن ثم تكريس المواطنة الحقة في نفوس الجميع وتفعيل لغة الحوار بهدف إقامة الحجة وخلخلة القناعات السلبية وبيان عوار تلك الأفكار ومن ثم الحزم مع كل متعدٍ للخطوط الحمراء
وحتما سيوجد من يعود لجادة السبيل وتتضح له معالم الطريق الحق وبالمقابل سيبقى من يتنكر للحق ويظل على غيه وبغيه متوهما صلاح أمره وصواب فكره ولا غرابة في ذلك فمن غسلت أدمغتهم وباتوا متيقنين بجواز قتل أقاربهم سهل استحمارهم وتوجيههم لأنهم ببساطة فقدوا تفكيرهم وباتوا أُسارى في يد غيرهم
وختاما كلما تم تفعيل لغة الحوار الهادف وقامت مؤسسات المجتمع المحلي بأدوارها السليمة ووجد الإنسجام والتكامل بين الأسرة ومؤسسات المجتمع المحلي والمدارس والجامعات والإعلام أدى ذلك إلى القضاء على كل فكر متطرف وإلى تحصين الشباب العربي من الغلو والاستقطاب أيا كان نوعه أو شكله أو هدفه
جاري تحميل الاقتراحات...