Ali Rudha🇮🇶🇨🇺🇵🇸
Ali Rudha🇮🇶🇨🇺🇵🇸

@ar2ud

16 تغريدة 5 قراءة Oct 16, 2020
( كُتب هذا الرد بتأريخ في بيان الفرق بين الفقه الشيعي والفقه السلفي في موضوع إقامة الحدود )
🔹 سلام عليكم : شنو ردك على اللي يقارن بين أحكام الحد عند الشيعة معها عند داعش ويقول لو أتيحت لكم الفرصة لفعلتم مثل ما فعل داعش من رجم وحرق ورمي من شاهق الخ ؟
مع الود 🌹
وعليكم السلام سيكون بالاختصار
١)) الاسلام { كعقيدة قلبية } يوفر سقف حرية مرتفع جداً وميجبرك تكون مؤمن لأن الايمان قناعة مو بكيف واحد .. وهذي هي آية ( لا إكراه في الدين ) وشبيهاتها.
لكن الاسلام من جانبه الآخر (كنظام دولة ) لازم بي قانون عقوبات وإلا تصير فوضى مو دولة .
#فزبدة_هذه_النقطة : هي التفريق بين الإسلام كدين واعتقاد وبين الاسلام كنظام سياسي .
٢)) لازم نشوف جرائم داعش من زاوية الخلل بالتطبيق والتوقيت مو الخلل في أصل التشريع .
هذي القوانين وضعت حتى تكون نظام متكامل بالدولة .... ومطبق بكل تفاصيله ....
🔷 لو أن المجتمع كله يطبق النظام الإسلامي .. وبجميع شؤون الدولة .. بحيث يبدأ يلمس فائدة هذا النظام .. بيومها يتم التعامل مع المرتد والزاني والمقامر والسارق واللوطي .. مو كعاصي لله فقط ... وإنما متمرد ومخالف لقوانين الدولة ...
🔷.. والسماح بمخالفة النظام يربك الوضع لأن يزحف الخلل لبقية المفاصل ..لذا يجب أن يوقف المتمرد ويعاقب .
إذن داعـ......ــش تمشي بالعكس وتبدأ بالاصلاح من الاخير !!
٣))ما تقدم هو فرق الفقه الشيعي.الي يشترط في الحاكم الشرعي المطبق للعقوبات أن يكون مبسوط اليد (ويعني أن المجتمع ينتظر منه تطبيق الاسلام ويفسح له المجال لذلك ويمكنه من التطبيق)
فنحن لا ننكر أحكام ديننا ونهرب منها خائفين من نقد هذا وذاك ..وفي نفس الوقت نعرف أن الزمن ليس زمن تطبيقها
🔷 ومن يفكر بضيق أفق ويقول ( نطبقها في منطقة محددة مقدور عليها ) فهو لايفهم شكل العالم من حوله وكيف سيتم افتراسه هو ومنطقته الاسلامية من الداخل أو الخارج .. ولا يدرك أيضاً طبيعة التشريع المقنن لأمة قادرة على التماسك و القيام بنفسها .
🔷 قال الشيخ المفيد قدس سره : ( فأمّا إقامة الحدود فهو إلى سلطان الاسلام المنصوب من قبل الله تعالى، وهم أئمّة الهدى من آل محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) أو من نصّبوه لذلك من الامراء والحكّام، وقد فوّضوا النظر فيه إلى فقهاء شيعتهم مع الامكان ). وضع ألف خط تحت ( مع الإمكان )
🔷#إذن
فداعـ.......ــش ترى الإمكان هو قهر المجتمع بالغلبة .. ونحن نرى الإمكان تسليم المجتمع مقاليد أمره الى إمامه .
🔷 لاحظ مثلاً روايات ظهور الإمام المهدي روحي فداه وعجل الله فرجه الشريف .. فهي تصف لنا رفاهية كبيرة للمواطنين بحيث تكون يكون الفرد في قمة الهدوء والسعادة والشعور بالأمان .. لكن نفس الروايات تتكلم عن قانون عقوبات صارم وشديد .. فلايقوم أحدهم بالتمرد إلا ويخشى العقوبة .
🔷 نحن للأسف نعرف روايات ( لايجوع في عصره أحد ) وننكر روايات ( يقتل مانع الزكاة ) وهذا تناقض في الفهم .. لأنك تريد دولة قوية ولاتريد نظام عقوبات صارم !!
🔷 وانما ركز على حقيقة الاعتراض..وهي أن المجتمع اليوم لايتقبل هذه العقوبات لأنه لايرى أهميتها في زمن انهيار القوانين الاسلامية بالكامل .. ولو أنه عاش هذه القوانين( بشكلها التكاملي )ولمس فوائدها وإيجابياتها، بحيث تمسك بها وأصبح يدافع عنها ..عند ذلك ستراه يتقبل فكرة معاقبة المخالف،
🔷 سيلعن اللوطي والزاني والسارق والساحر على لسان جميع الناس،ليس لأنهم يكرهون المعاصي فقط، بل لأنه يهدد استقرار المجتمع بأعمال استفزازية
#ج_
كلا سيدي نحن لاننتظر الفرصة لنكون مث داعش نحن ننتظر الفرصة ليكون المجتمع مؤمناً، بدولة العدل الإلهي متمسكاً بقوانينها، والباقي سيأتي لوحده
🔷 #ج٢
داعـ......ـش تحلم بالخلافة لتطبق حدود وعقوبات الاسلام وتشفي غليلها من العاصين فقط .
ونحن نحلم بدولة كريمة يعز فيها الاسلام .. ويحكم الأرض والإنسان بالعدل .. وعندها سيكون من النادر جداً أن نحتاج لتنفيذ العقوبات .
ونحن منتظرون

جاري تحميل الاقتراحات...