Nasser Alshamli-ناصر الشملي
Nasser Alshamli-ناصر الشملي

@ntoosh

21 تغريدة 142 قراءة Jul 31, 2020
كثير من المتابعين مر عليه او سمع عن مصطلح مرض #القرنية_المخروطية
وفي هذا السرد راح اعطي لمحة سريعه ( لغير المختصين ) تعرف عن هالمرض !! 👇 تابع السرد
#معا_لتغيير_حياة_مرضى_القرنية_المخروطية
قرنية العين تعتبر من اهم اجزاء العين وتعرف على انها نسيج شفاف دائري ُمحدب يشبه القبة ذو انحناء منتظم ، تتكون من خمس طبقات
كما تتألف القرنية من مجموعة من الخلايا والألياف البروتينية (الكولاجين) المرتبة فيما بينها بشكل فائق الدقة وتعطي هذه الألياف القوة والمرونة للقرنية وعلى عكس غالبية الأنسجة في الجسم فإن القرنية تخلو من الأوعية الدموية وهذا هو سبب شفافيتها
القرنية بإختصار النافذة التي يمر من خلالها الضوء ليستقر على شبكية العين وبعدها تتشكل الصور التي نراها في المنطقة المخصصة للرؤية بالدماغ ، ومن هنا تأتي أهمية ان تكون قرنية العين شفافة ومحدبة بطريقة طبيعية كي تؤدي وظيفتها على اكمل وجه
مرض القرنية المخروطية:
هو مرض تدرجي ( يمر بمراحل متعددة) ومزمن يحدث نتيجة ضعف في قوة الألياف البروتينة (الكولاجين) المؤلفة للقرنية إلى ما يقارب نصف قوتها الطبيعية مما ينتج عن ذلك بُروز منتصفها إلى الأمام فيما يشبه شكل المخروط
إن التغير الحاصل في شكل القرنية يؤدي إلى زيادة تحدبها مع ترقق في سمكها ؛ ينتج عن ذلك تغيرات مختلفة في الرؤية نتيجة للاختلال الإنكساري الحاصل للضوء أثناء دخوله العين وتختلف هذه التغيرات شدة على حسب المراحل التي يمر بها المرض
يصاب بهذا المرض كلا الجنسين وعادة ما يحدث ماقبل سن العشرين من العمر وتتأثر كلتا العينين بالمرض ولكن بدرجة متفاوتة من حيث الشدة بين كلا العينين ، وقد يحدث تطور للمرض بشكل ملحوظ في بعض الحالات وقد يتوقف عند حد معين في حالات أخرى !
بسبب ترقق سماكة القرنية فإن عمليات تصحيح النظر كالليزر السطحي والليزك تصبح مستحيلة لأن إجراءها يتطلب إزالة جزء من سمك القرنية مما يعرض صاحب القرنية المخروطية لمشاكل بصرية عديدة مستقبلا !
يصيب هذا المرض للاسف فئة عمربه مهمه وحرجه من فئات المجتمع ما بين سن 10 الى 25 عام وهذه الفئة العمرية تتواجد على مقاعد الدراسة ولذلك فإن تمتعهم بنظر جيد ومستقر مهم جدا ليتمكنوا من اجتياز مراحلهم التعليمية والحصول على فرص عمل مستقبلا وممارسة حياتهم الطبيعيه!!
إن المسبب الرئيس للقرنية المخروطية مازال قيد البحث !!
ولكن تلعب الوراثة دوراً في حدوثه ، كما أن من الاسباب التي تم توثيقها علميا من خلال الدراسات أوضحت ان حك العين بشكل مستمر في مرحلة الطفولة وما قبل البلوغ بسبب الحساسية الشديدة في العين له دور كبير في تغير شكل قرنية العين!!
لذلك فمن المهم ان لا يتم اهمال حساسية العين لدى الاطفال ومحاولة منعهم من فرك العين وابعادهم عن مسببات الحساسية كالاتربة والغبار وغيرها من المسببات المحتملة مع استخدام القطرات المخصصة لتخفيف اعراض الحساسية
أما عن الاعراض
ففي المراحل الأولى للمرض
لا يشعر المريض بأي أعراض سوى
ضبابية في الرؤية ناتجة عن قصرالنظر والاستجماتزم او اللانحراف وتكون هالات حول الاضواء خاصةً في الليل و حساسية من الضوء خاصةً ضوء الشمس ورغبة شديدة في حك العين بقوة
رؤية متكرره عند إغلاق إحدى العينين و تغير مقاس النظارة خلال فترات متقاربة نتيجة تطور حالة تحدب القرنيةالى ان تبلغ الى الحد الذي تصبح فيه النظارة الطبية عديمة النفع في تحسين النظر
يتم تشخيص #القرنية_المخروطية في العادة من قبل اختصاصي البصريات في عيادات العيون اومحلات النظارات عن طريق بعض الفحوصات المتعلقة بحدة البصر ومدى انتظام شكل القرنية ولكن الفحوصات الدقيقة لتأكيد التشخيص يجب ان تشمل التصوير الطبقي لقرنية العين وقياس سماكة القرنية بشكل دقيق
لذلك فمن المهم ان يتم عمل تصوير سطحي للقرنية لتحديد مستوى التحدب واعطاء التشخيص الدقيق بعدتحليل هذه الصور لتأكيد التشخيص وتحديد مرحلة المرض وتأسيس خطة العلاج والمتابعة للحالة!
بالنسبة لوسائل العلاج المتاحة لمرضى القرنية المخروطية فهي تنقسم لقسمين رئيسيين وهما تصحيح النظر بطرق غير جراحية وتشمل النظارات الطبية في المراحل الأولى للمرض والعدسات اللاصقة الصلبة الخاصة بالقرنية المخروطية في المراحل المتوسطة والمتقدمه ..
والقسم الاخر وهو التدخل الجراحي
كعمليات زراعة القرنية ،و زراعة الحلقات
او العدسات
ويعتمد اختيار خطة العلاج ونوعه على حالة القرنية ومدى تقدم الحالة ، ففي الحالات المبكرة من الاصابة بالمرض وعند اكتشافه وتشخيصه مبكرا قد يكتفي المريض بعمل عملية بسيطة لثبيت القرنية لمنع تفاقم وتقدم الحالة ويكتفي بعدها بإستخدام النظارة الطبية أو العدسات اللاصقة الخاصة لتحسين النظر
أما في الحالات المتقدمة فقد لا يكون هنالك بديل عن العمل الجراحي كزراعة القرنية وخاصة في حالات ترقق القرنية وتكون عتامات ناجمه عن التحدب الشديد للقرنية
ومن هنا تتضح اهمية التشخيص المبكر للمرض وعمل عملية التثبيت للقرنية في الحالات التي يثبت فيها تزايد التناقص في سماكة القرنية او التحدب بشكل مستمر،،

جاري تحميل الاقتراحات...