وفعلا في 31 يناير 1959م بدأ الفريق مغامرته بقيادة أيغور للوصول لقمة Otorten والتي يبلغ إرتفاعها حوالي ألف متر، قبل البداية تعرض أحدهم (يوري يودين) لوعكة صحية أجبرته على الإنسحاب. بعد قطعهم لمسافة داخل جبال الأورال الشمالية بدأت الأحوال الجوية تسوء بحيث يصعب الإستمرار بالصعود.
حيث أن بعضهم كان بملابس خفيفة والبعض بدون أحذية، وبعد الكشف وجدوا أن البعض كان مصابا بكسور مختلفة في الرأس والصدر وأخرى بدون لسانها وعينها، كما تم الكشف عن نسبة سموم عالية في أجسادهم ومنهم جثتين كانوا ملوثين بالإشعاع.
قال المحققون إن الخيمة قد تم تمزيقها من الداخل، وأن هناك إشارات بأن أولئك الذين ماتوا أولاً قد تخلوا على ما يبدو عن ملابسهم للآخرين، وأظهرت آثار من المخيم أن جميع أعضاء المجموعة غادروا المخيم من تلقاء أنفسهم سيراً على الأقدام.
وبينت التحقيقات رغم غموض حادثة مقتلهم أن ستة أشخاص توفوا نتيجة إنخفاض حرارة الجسم بينما الجثث الأخرى والتي عثروا عليها لاحقا بينت ان سبب الوفاة هو التعرض لإصابات قاتلة نتيجة قوة كبيرة مجهولة، ولم تتضمن الوثائق المفرج عنها معلومات حول حالة الأعضاء الداخلية للمتزلجين.
تم إصدار فيلم طريق الشيطان" Devil's Pass " وهو فيلم أخرجه ريني هارلن، في 28 فبراير 2013 مستوحاة من الحادثة.
جاري تحميل الاقتراحات...