" تخطي الحد من الفشل "
يصنف الشاعر منذ القِدم من حيث التكلف في كتابة شعره فيقال هذا شاعر مطبوع وآخر مصنوع.
فالمطبوع من يتحدث شعراً، والمصنوع من يعيد صياغة بيته أكثر من مرة بقصد أن يكون جيداً
والمصنوع مذموم لما فيه من تكلف وتأخر في الشعر، فالشاعر الحقيقي من ينظم في ذات اللحظة ولا يلقي لنقد الناس أي نظر
فالمطبوع من يتحدث شعراً، والمصنوع من يعيد صياغة بيته أكثر من مرة بقصد أن يكون جيداً
والمصنوع مذموم لما فيه من تكلف وتأخر في الشعر، فالشاعر الحقيقي من ينظم في ذات اللحظة ولا يلقي لنقد الناس أي نظر
وهذا التصنيف جيد ونستطيع استخدامه في مواضيع أخرى، منها الكوميديا.
وقياسا على الشعر فلا يكتبه إلا شاعر، والكوميديا أيضا، فليس لكل البشر حس كوميدي، وهو عند البعض دون الآخر، ومن كان لديه فهو إما مطبوع أو مصنوع.
وكل مصنوع مطبوع إلا أنه تخطى الحد ففشل.
وقياسا على الشعر فلا يكتبه إلا شاعر، والكوميديا أيضا، فليس لكل البشر حس كوميدي، وهو عند البعض دون الآخر، ومن كان لديه فهو إما مطبوع أو مصنوع.
وكل مصنوع مطبوع إلا أنه تخطى الحد ففشل.
وفي الوقت الحالي اشرقت شمس نايف حمدان كراوي بلهجة بسيطة وحس كوميدي مطبوع، وبدأت شمسه بالإرتفاع فزاد في الرواية واستغل الإعلانات في المواضيع والسرد على موضوعها، إلا أن سنة الحياة هي الارتفاع لأعلى حد ثم السقوط، وكأني أرى شمسه مرتفعة لدرجة الاعتماد وذهب الظل وبقي نور الوصول للحد.
ولأن الحد هو المنتهى فهو يحاول التخطي لجذب عدد أكبر عن طريق الكوميديا المصنوعة المتكلفة برأيي، وهذا نذير برجوع الظل بل لقرب الغروب.
ومن باب حب لأخيك ما تحب لنفسك فأرجوا منه عدم التصنع وترك الأمور بطبيعتها وجعلها مطبوعة فهي الطريقة الأسلم.
مع تمنياتي له بنور لاظل له ولا غروب
ومن باب حب لأخيك ما تحب لنفسك فأرجوا منه عدم التصنع وترك الأمور بطبيعتها وجعلها مطبوعة فهي الطريقة الأسلم.
مع تمنياتي له بنور لاظل له ولا غروب
بقلم: عين
-تمت-
-تمت-
جاري تحميل الاقتراحات...