إذا اجتمع عيد وجمعة فهل تسقط عنه الجمعة؟ اختلف أهل العلم على قولين :
١-أنها لا تَسقُط، وهو مذهبُ الجمهور من العلماء والفقهاء، وهو اختاره ابن المنذر، وابن حزم، وابن عبدالبر.
واستدلوا بقوله الله ﷻ : ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الجُمُعة فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّه﴾.
١-أنها لا تَسقُط، وهو مذهبُ الجمهور من العلماء والفقهاء، وهو اختاره ابن المنذر، وابن حزم، وابن عبدالبر.
واستدلوا بقوله الله ﷻ : ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الجُمُعة فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّه﴾.
واستدلوا ايضًا :
قال أبو عُبَيدٍ: ثم شهدتُ مع عثمان بن عفان، فكان ذلك يومَ الجُمُعةِ، فصلَّى قبْل الخُطبةِ، ثم خطَبَ.
فقال: يَا أيُّها الناس، إن هذا يومٌ قد اجتمَعَ لكم فيه عِيدان، فمَن أحبَّ أن يَنتظِرَ الجُمُعةَ مِن أهل العوالي فليَنتظرْ، ومَن أحبَّ أن يَرجِع فقدْ أَذِنْتُ له.
قال أبو عُبَيدٍ: ثم شهدتُ مع عثمان بن عفان، فكان ذلك يومَ الجُمُعةِ، فصلَّى قبْل الخُطبةِ، ثم خطَبَ.
فقال: يَا أيُّها الناس، إن هذا يومٌ قد اجتمَعَ لكم فيه عِيدان، فمَن أحبَّ أن يَنتظِرَ الجُمُعةَ مِن أهل العوالي فليَنتظرْ، ومَن أحبَّ أن يَرجِع فقدْ أَذِنْتُ له.
٢-أنَّه يَسقُطُ وجوبُ حضورِ الجُمُعةِ لِمَن حضَرَ صلاةَ العِيدِ، وإن كان يَجِبُ على الإمام إقامتُها، وهذا مذهبُ الحَنابلةِ، وبه قالتْ طائفةٌ مِن السَّف، واختارَه شيْخ الإسْلام بن تيميّة، وقد حُكِي الإجماعُ على ذلك.
واستدلوا : بحديث إِيَاسِ بن أبي رَملةَ الشَاميِّ ..
واستدلوا : بحديث إِيَاسِ بن أبي رَملةَ الشَاميِّ ..
قال: شهدتُ معاويةَ بنَ أبي سُفيانَ رضي الله عنْهما، وهو يَسألُ زيدَ بن أرقمَ، قال: أَشَهدْتَ مع رَسُولِ اللهِ ﷺ عِيدَينِ اجتمعَا في يوم؟ قال: نعمْ، قال: فكيفَ صنَعَ؟ قال: صلَّى العِيدَ ثمَّ رخَّصَ في الجُمُعةِ، فقال: مَن شَاء أن يُصلِّيَ، فَليصلِّ. أخرجه أبوداود بسند فيه جهالة.
واستدلوا ايضًا :
بحديث عطاء بن أبي رباح، قال: صَلَّى بِنَا ابن الزُّبيْر فِي يوْم عِيدٍ، في يوْم جُمُعة أول النَّهار فلم يخرج إليْنا وحْدَانَا، وكان ابن عباس في الطائف، فلما قَدِمَ ذكَرنا ذلك لَهُ، فقال : أَصَابَ السُّنةَ. أخرجه أبو داود بسند جيد موقوف. وقال: الترمذي هو صحيح.
بحديث عطاء بن أبي رباح، قال: صَلَّى بِنَا ابن الزُّبيْر فِي يوْم عِيدٍ، في يوْم جُمُعة أول النَّهار فلم يخرج إليْنا وحْدَانَا، وكان ابن عباس في الطائف، فلما قَدِمَ ذكَرنا ذلك لَهُ، فقال : أَصَابَ السُّنةَ. أخرجه أبو داود بسند جيد موقوف. وقال: الترمذي هو صحيح.
جاري تحميل الاقتراحات...