M.Elsagezli الساقزلي
M.Elsagezli الساقزلي

@Elsagezli

9 تغريدة 11 قراءة Sep 03, 2020
قصة الاضحى عام2009
بسبب عراكه مع ملك السعودية اصر القذافي ان يجعل عيد الأضحى يوم عرفة مخالفا المسلمين كافة!
رفض الكثير من الليبيين هذا الامر واصروا ان يصوموا يوم عرفة ويعيدوا مع بقية المسلمين معارضين للقذافي وتلاعبه بشعائر الدين فعمم الامن الداخلي منشورا لمتابعة المخالفين👇
1
كنت مستاء من طغيان القذافي الذي وصل الى تغيير يوم العيد فصمت ذلك اليوم انا واسرتي وقررنا ان نعيد ونضحي مع بقية المسلمين ونتحدى قرار القذافي ولكن بقيت صلاة العيد وكيف نصليها؟!🤔
طبعا لم اذهب لصلاة العيد التي اقيمت في الجامع القريب مني الذي اعتدت ان اصلي فيه(جامع الانصار)بالحدائق
2
جاء يوم عيد المسلمين فصحوت صباح ذلك اليوم املا ان اسمع تكبيرات صلاة العيد من احد المساجد القريبة من بيتي ولكن دون جدوى!
فقررت ان اصطحب ابني عبد الوهاب الذي كان عمره 12عاما ونبحث في مناطق بنغازي لعلنا نجد مسجدا يقيم صلاة العيد فذهبنا لعدة مناطق دون جدوى فقررت ان أعود لبيتي
3
في طريق عودتي الى بيتي حزينا فاذا بابني عبد الوهاب يصيح فرحا:
"بابا بابا نسمع في تكبير!"
فتحت شباك السيارة فاذا بصوت تكبير خجول ياتي من منطقة قريبة من بيت والدتي في الحدائق من مسجد فاطمة الزهراء!
عدت بسيارتي في اتجاه المسجد ودخلت انا وابني لنجد المسجد مليئا بالمصلين الفرحين
4
جلست انا وابني مع باقي المصلين نكبر تكبيرات كانت مليئة بالعزة والتحدي وسط ابتهاج المصلين في انتظار تقدم الامام!
طال انتظارنا وامتلأ المسجد وفناءه ولم يأت امام المسجد!
وقف احد كبار السن يرجو من احد المصلين ان يتقدم ليصلي بالناس العيد!
كرر طلبه عدة مرات ولكن لم يتقدم احد خوفا!
5
للمرة الاخيرة وقف العجوز باكيا يرجو المصلين ان يتقدم احدهم ليصلي فالامام لم يات واذا لم يتقدم احد سنعود الى بيوتنا!
فلم اتمالك نفسي فوقفت وتقدمت الصفوف وسط تكبير المصلين وفرحة ذلك العجوز الذي احتضنني وبكى!
صليت بالمصلين وارتجلت خطبة قصيرة عن تعظيم شعائر الله وتحدي الظالمين!
5
للمرة الاخيرة وقف العجوز باكيا يرجو المصلين ان يتقدم احدهم ليصلي فالامام لم يات واذا لم يتقدم احد سنعود الى بيوتنا!
فلم اتمالك نفسي فوقفت وتقدمت الصفوف وسط تكبير المصلين وفرحة ذلك العجوز الذي احتضنني وبكى!
صليت بالمصلين وارتجلت خطبة قصيرة عن تعظيم شعائر الله وتحدي الظالمين!
6
اتممنا الصلاة وسط فرح المصلين وقمنا بالمعايدة والكثير منهم تفيض اعينهم من الدمع عزة وتعظيما لشعائر الله وتحديا للظلم!
عدت لبيتي فرحا بهذا الموقف الذي ساقه الله لي وغير مباليا بعواقبه ولازلت كلما ذكرت ذلك اليوم يقشعر بدني شكرا لله وطمعا في ان انال به رضاه!
7

جاري تحميل الاقتراحات...